حسم ميلان ديربي مدينة ميلانو لصالحه عندما تغلب على جاره ومضيفه انتر ميلان حامل اللقب في الاعوام الخمسة الاخيرة 1-صفر وبعشرة لاعبين اول أمس على ملعب «جوزيبي مياتزا» في ختام المرحلة الثانية عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم.

وهو الفوز الاول لميلان على انتر ميلان في عقر دار الاخير منذ عام 2005، وكان غالياً اليوم لأنه ابعده بفارق 6 نقاط عن جاره ومكنه من الاحتفاظ بالصدارة برصيد 26 نقطة بفارق نقطة واحدة امام مطارده المباشر لاتسيو الذي استعاد توازنه بعد هزيمتين على التوالي وتغلب على ضيفه القوي نابولي 2-صفر.

في المباراة الاولى، استحق ميلان الفوز لأنه كان الطرف الافضل في اغلب فترات المباراة وخصوصاً في شوطها الأول الذي كاد ينهيه باكثر من هدف قبل ان يضطر الى التراجع الى الدفاع اثر طرد مدافعه انياتسيو اباتي في الدقيقة 65 ونجح في اخراج المباراة الى بر الامان بصموده امام هجمات انتر ميلان التي لم تكتس الخطورة الكبيرة التي من شأنها ادراك التعادل.

في المقابل، عجز المدرب الاسباني رافايل بينيتيز في اعادة التوازن الى صفوف فريقه بعد الهدف المبكر للدولي السويدي زلاتان ابراهيموفيتش لاعب انتر ميلان السابق في الدقيقة الخامسة، ولم تنفعه التبديلات التي اجراها بإشراك البرازيلي كوتينيو والفرنسي جوناثان بيابياني والارجنتيني استيبان كامبياسو، لتفادي الخسارة الثانية هذا الموسم والاولى منذ سقوطه امام روما في المرحلة الخامسة.

هدف مبكر

وبكر ميلان بالتسجيل عندما حصل ابراهيموفيتش على ركلة جزاء اثر عرقلته داخل المنطقة من قبل المدافع ماركو ماتيراتزي فانبرى لها بنفسه مفتتحاً التسجيل ورافعاً رصيده الى 6 اهداف على لائحة الهدافين. وتابع ميلان افضليته وكاد البرازيلي روبينيو يضيف الهدف الثاني اثر تلقيه تمريرة من ابراهيموفيتش داخل المنطقة لكنه سددها فوق الخشبات الثلاث، وسجل اللاعب نفسه هدفاً ألغاه الحكم بداعي التسلل، ثم سدد الهولندي كلارنس سيدورف كرة قوية مرت بجوار القائم الايسر.

الشوط الثاني

ونزل انتر ميلان بكل ثقله في الشوط الثاني وتحديداً بعد النقص العددي في صفوف جيرانه لكن الحارس كريستيان ابياتي تألق في انقاذ مرماه من تسديدتين قويتين للهولندي ويسلي سنايدر. وكاد سيدورف يفعلها بتسديدة قوية بيسراه مرت بجوار القائم الايسر.

ورد الصربي ديان ستانكوفيتش من 25 مترا فوق العارضة (69). وفي مباراة ثانية، كان لاتسيو حقق خمسة انتصارات متتالية ليتربع على الصدارة، لكنه اصطدم بعقبة جاره روما (صفر-2) ثم تشيزينا (صفر-1) في المرحلتين السابقتين ما جعله يتنازل الاربعاء الماضي عن المركز الاول لمصلحة ميلان وبفارق نقطة واحدة. لكن الفريق الازرق والابيض استعاد الانتصارات على حساب نابولي الذي فشل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي ومني بهزيمته الاولى خارج قواعده هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 21 نقطة.

الهدف الاول

وجاء الهدف الاول في الدقيقة 15 وفي اول فرصة حقيقية عبر ماورو زاراتي الذي كسر مصيدة التسلل بعد تمريرة طولية متقنة من ستيفانو ماوري ثم توغل داخل المنطقة قبل ان يضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس مورغان دي سانكتيس. وفي الشوط الثاني تمكن سيرجيو فلوكاري من تعزيز تقدم فريق العاصمة بهدف ثان في الدقيقة 61 عندما وصلته الكرة عند نقطة الجزاء من زاراتي فسددها في الشباك (61).

سامبدوريا يتعثر

وعلى ملعب «لويجي فيراريس» في جنوى، اكتفى سمبدوريا بنقطة واحدة من مباراته مع ضيفه كييفو بالتعادل معه صفر-صفر، رافعاً رصيده الى 16 نقطة فتراجع من المركز السابع الى العاشر. وكان جنوى افضل حظاً من جاره سمبدوريا، لأنه عاد من ملعب مضيفه القوي كالياري بفوز ثمين هو الخامس له هذا الموسم بفضل هدف وحيد سجله اندريا رونوكيا في الدقيقة 83، ليرفع رصيد فريقه الى 17 نقطة في المركز التاسع بنفس عدد نقاط باليرمو السابع واودينيزي الثامن.

ديربي صقلية

وعلى ملعب «رنزو باربيرا»، حسم باليرمو ديربي صقلية بفوزه على ضيفه كاتانيا بثلاثة اهداف سجلها الارجنتيني خافيير باستوري (33 و47 و85) الذي رفع رصيده الى 7 اهداف، مقابل هدف لكريستيان تيرليتزي (46).وعلى «ستاديو فريولي»، قاد انتوني دي ناتالي اودنيزي لفوزه الخامس هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه ليتشي 4-صفر.

وسجل دي ناتالي ثلاثية (11 و24 و40)، فيما اضاف انتونيو فلورو فلوريس الهدف الرابع (55).وواصل بارما استفاقته وحقق فوزه الثاني على التوالي والثالث هذا الموسم بتغلبه على مضيفه باري متذيل الترتيب بهدف سجله انتونيو كاندريفا (33) في مباراة اضاع خلالها صاحب الارض ركلة جزاء عبر اليساندرو باريزي (45) كما لعب بتسعة لاعبين بعد طرد اندريا ماسييلو (76) وماسيمو دوناتي (84).

وحسم بولونيا مواجهة القاع مع بريشيا بالفوز عليه بهدف لماركو دي فايو (58) الذي رفع رصيده الى 7 اهداف ورصيد فريقه الذي لعب بعشرة لاعبين في الدقائق السبع الاخيرة بعد طرد البلجيكي غابي مودينغايي، الى 14 نقطة وابتعد نسبيا عن منطقة الخطر.

أف ب