أكد جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران أن أبوظبي حققت نجاحا تاريخيا في استضافة الجولة الختامية لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى «الفورمولا 1» أبوظبي 2010 علي حلبة مرسى ياس خلال اليومين الماضيين.
وقال هوجن في تصريح خاص لـ «وام» بعد تتويج الألماني سبياستيان فيتل سائق فريق «ريد بول ريسنج» مساء أمس بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 للسيارات بفوزه بالجولة الأخيرة للسباق شعر العالم بدور أبوظبي كعاصمة رائدة في رياضية السيارات. وأضاف بأن مئات الملايين من محبي هذه الرياضية سعدوا بمتابعة هذا السباق الأسطوري حيت كانت عيونهم تتجه صوب أبوظبي عبر شاشات التلفزيون في مختلف قارات العالم.
وقال إن دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة وجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كان دافعا قويا لنجاح سباق جائزة طيران الاتحاد الكبرى (أبوظبي جراند بيريكس للفورمولا 1 2010) في نسختها الثانية على المستوى الإقليمي والعالمي.
وأشار إلى أن حلبة ياس كانت كاملة العدد وشهدت حضورا إعلاميا غير مسبوق ربما هو الأقوى عالميا لأي حدث رياضي في هذه السنة مما يدل على تحول أبوظبي إلى عاصمة يشار إليها بالبنان في استضافة وتنظيم البطولات العالمية.. وقال إن الاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تشعر بالفخر والاعتزاز لرعاية سباق جائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا - 1 للمرة الثانية خلال عامي 2009 و2010.
وأوضح انه وبشهادة الجميع من قادة هذه الرياضية وأبطالها ومحبيها فان حلبة ياس في أبوظبي هي الأفضل والأجمل عالميا كما أنها تعتبر تحفة فنية نادرة أهدتها أبوظبي للعالم ما يؤكد صدق الرؤية المستقبلية للقيادة الحكيمة في تحقيق التنمية السياحية المستدامة في إمارة أبوظبي. وأكد أن أبوظبي وحلبة ياس أصبحتا مقصدا مهما لعالم رياضات السيارات وسيكون لهما أثرهما المستقبلي المشرق على هذا النوع من الرياضات سواء في المنطقة أو العالم.
وقال إن الاتحاد للطيران برعايتها هذه البطولة العالمية فإنها تدعم هذه الرياضة وتوفر لآلاف من عشاقها فرصة السفر إلى أبوظبي من قارات العالم الست للاستمتاع بالبطولة وبجمال مدينة أبوظبي ومعالمها السياحية الفريدة وطبيعتها الخلابة ومنتجعاتها وفنادقها الراقية وخدماتها.
