سيتواجه مازيمبي الكونغولي الديمقراطي الذي توج أول من أمس بطلاً لدوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية على التوالي، مع باتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف، في الدور ربع النهائي من بطولة العالم للأندية التي تقام من 8 إلى 18 ديسمبر المقبل في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها مازيمبي في بطولة العالم بعد الموسم الماضي عندما خسر أمام بطل آسيا بوهانغ سيتلرز الكوري 1-2.وفي حال نجح مازيمبي في تخطي باتشوكا، سيلتقي في نصف النهائي مع انترناسيونال بطل كوبا ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية.وقد عرفت أول من أمس أيضاً هوية ممثل القارة الآسيوية في البطولة، وسيكون سيونغنام ايلهوا تشونما الكوري الجنوبي الذي توج بطلا لدوري أبطال آسيا بفوزه على ذوب اهان الإيراني 3-1.:ربع النهائي:ويلتقي سيونغنام في ربع النهائي مع الفائز من مباراة الدور الأول التمهيدي الذي يجمع الوحدة بطل الإمارات المضيفة مع هيراكي يونايتد من بابوا غينيا الجديدة بطل أوقيانوسيا، وفي حال تخطى الدور ربع النهائي سيتواجه مع انتر ميلان بطل دوري أبطال أوروبا.يذكر أن برشلونة الإسباني توج بالنسخة الماضية بفوزه على استوديانتيس دي لا بلاتا الأرجنتيني 2-1 بعد التمديد في المباراة النهائية على استاد مدينة زايد الرياضية.
وسينال صاحب المركز الأول خمسة ملايين، مقابل أربعة للثاني، و5,2 للثالث، ومليونين للرابع، و5,1 للخامس، ومليون للسادس، ونصف مليون للسابع والأخير. احتفظ مازيمبي الكونغولي الديمقراطي بلقب بطل دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم بعد تعادله مع مضيفه الترجي التونسي 1-1 على ملعب 7 نوفمبر برادس في إياب النهائي.
وافتتح الغاني هاريسون أفول التسجيل للترجي في الدقيقة 23، وعادل ديو كاندا آ موكوك النتيجة لمازيمبي في الدقيقة 68.
وكان مازيمبي الذي حجز مقعده في كأس العالم للأندية للعام الثاني على التوالي، خطا خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ باللقب بفوزه الساحق ذهابا 5-صفر، مستفيداً من النقص العددي في صفوف منافسه التونسي بعد طرد المدافع محمد بن منصور في الشوط الأول، ما جعل الترجي يحتاج إلى معجزة للتتويج بلقبه الثاني في المسابقة بعد الأول عام 1994 لأنه كان يتعين عليه الفوز بسداسية نظيفة لحرمان مازيمبي من الاحتفاظ باللقب.
وكان الترجي يواجه مازيمبي للمرة الرابعة في نسخة هذا الموسم، بعد ان خسر أمامه في دور المجموعات 1-2 في لوبومباشي، قبل ان يهزمه 3-صفر في رادس، ما كلف مدرب الاخير الفرنسي الايطالي دييغو جارزيتو منصبه، حيث خلفه السنغالي لامين ندياي.
تاريخ
وكان مازيمبي توج بطلاً للمسابقة الموسم الماضي على حساب هارتلاند النيجيري بالخسارة 1-2 ذهابا في اويري النيجيرية والفوز 1-صفر ايابا في لوبومباشي، وأنهى بالتالي صيامه عن اللقب القاري والذي استمر 41 عاماً، ليحرز لقبه الثالث بعد ان توج تحت اسم «تي بي انغلبيرت» .
في بطولة الأندية الإفريقية عام 1967 بفوزه في لوبومباشي بالذات على حساب اتوال فيلانت التوغولي (فاز بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 6-4)، ثم كرر الإنجاز في العام التالي بالاحتفاظ باللقب (1968)، ولم يبتعد كثيراً في السنوات اللاحقة عن البطل في 1969 و1970 بحلوله ثانياً.
وأصبح مازيمبي أول فريق ينجح بالاحتفاظ بلقبه مرتين (1967 و1968، 2009 و2010)، علماً بأن انييمبا النيجيري أحرز اللقب عامي 2003 و2004، والأهلي المصري عامي 2005 و2006.
وكان الترجي يخوض الدور النهائي للمسابقة للمرة الرابعة بعد الأولى عام 1994 عندما توج على حساب الزمالك المصري (صفر-صفر في القاهرة، و3-1 في تونس)، والثانية عام 1999 عندما خسر أمام الرجاء البيضاوي المغربي بركلات الترجيح، والثالثة عام 2000 عندما خسر امام هارتس اوف اوك الغاني. ونال مازيمبي 5ر1 مليون دولار أميركي، وتأهل إلى بطولة العالم للأندية نهاية العام الحالي في أبوظبي، في حين نال الترجي مليون دولار.
وفرض الترجي افضليته منذ البداية سعيا خلف افتتح التسجيل باكرا ونجح في مبتغاه في الدقيقة 23 بهدف سجله افول بكرة أطلقها من الجهة اليمنى إلى الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى مازيمبي، لكن فرحة الفريق التونسي لم تكتمل لأن الحكم الجنوب إفريقي دانيال بينيت رفع البطاقة الحمراء في وجه أيمن بن عمر مباشرة بعد الهدف بسبب بصقه في وجه احد لاعبي الضيوف عندما كان وزملاؤه يتوجهون إلى منتصف الملعب.
وتكرر بالتالي سيناريو مباراة الذهاب عندما رفع الحكم التوغولي كوكو دجاوبي البطاقة الحمراء في وجه محمد منصور في الدقيقة 24 عندما كان مازيمبي متقدما 1-صفر فقط، ما لعب دورا أساسيا في خسارة الفريق التونسي بخماسية نظيفة في نهاية اللقاء.
فرص ضائعة
ورغم النقص العددي حصل الترجي على العديد من الفرص دون ان ينجح في ترجمتها إلى هدف ثان، ثم وفي الشوط الثاني تراجع صاحب الأرض أمام ضغط مازيمبي الذي حاول ان يوجه الضربة القاضية إلى منافسه ونجح في تحقيق مبتغاه في الدقيقة 68 عبر كاندا الذي قام بمجهود فردي مميز على الجهة اليسرى وتوغل في المنطقة قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليسرى الأرضية للمرمى التونسي.
لاعبو الترجي يرفضون تسلم ميداليات من رئيس الاتحاد الإفريقي
رفض لاعبون من الترجي التونسي تسلم ميداليات من يد عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقب مباراة الإياب للدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا التي انتهت بالتعادل 1-1 مع مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية الذي أحرز اللقب باستاد رادس السبت.
وفشل الترجي في إحراز اللقب بعد أن تلقى هزيمة ثقيلة أمام منافسه بخماسية نظيفة في لقاء الذهاب ليخسر في مجموع المباراتين 6-1.
ورفض لاعبون من الترجي تسلم ميداليات المركز الثاني من الكاميروني حياتو وفضلوا الحصول عليها من مسؤولين آخرين عقب المباراة بسبب اعتقادهم ان حكام مباراتي الذهاب والإياب ومن ورائهم الاتحاد الإفريقي انحازوا لمازيمبي.
وحمل الترجي مسؤولية الخسارة الكبيرة في لقاء الذهاب لحكم توجو كوكو دياووبيه قائلاً إنه احتسب هدفاً غير صحيح وطرد أحد مدافعيه قبل أن يمنح الفريق المنافس ركلة جزاء غير مستحقة ليساعده على حسم مسألة التتويج باللقب على أرضه قبل مباراة العودة.
ورفض حياتو الذي وصل إلى تونس أمس الجمعة التعليق على مباراة الذهاب وقال في تصريحات صحافية «لم أشاهدها لأنني كنت أرقد في المستشفى».
وصبت جماهير الترجي في مدرجات استاد رادس جام غضبها على رئيس الاتحاد الإفريقي؟ كما وجهت الجماهير الغاضبة شعاعاً من الليزر نحو حياتو خلال مراسم تسليم الميداليات وألقت القوارير عليه لدى مغادرته أرض الملعب.
وقبل انطلاق المباراة رفع مشجعو الترجي الأوراق المالية عالياً في وجه لاعبي مازيمبي لدى دخولهم أرض الملعب للإحماء في محاولة على ما يبدو لاتهام الفريق بالرشوة بعد مباراة الذهاب.
وشهدت مباراة الإياب أعمال عنف؟ حيث أشعلت جماهير الترجي الغاضبة الشماريخ واقتلعت كراسي الملعب وقذفت الميدان بالقوارير والكراسي.وحاول بعض المشجعين الغاضبين اقتحام ملعب المباراة ومنصة الصحافيين لكن قوات الأمن حالت دون ذلك.
وقلدت جماهير الترجي أصوات القردة عند دخول عيسى حياتو الملعب وأمطرته بوابل من السباب والشتائم واتهمته بالفساد وصوّبت نحوه شعاعاً من الليزر عند تسليمه كأس البطولة إلى مازيمبي كما رمته بالقوارير عند مغادرته الملعب.
ورفع مشجعو الترجي في بداية المباراة الأوراق المالية في إشارة إلى أن مازيمبي فاز ذهاباً بفضل «رشوة» الحكم التوجولي كوكو.
جدارة
مدرب مازيمبي يؤكد أحقية فريقه باللقب
قال السنغالي لامين نداي فاي المدير الفني لفريق مازيمبي الكونغولي الذي توج السبت بلقب بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي إن فريقه استحق الفوز باللقب.وتوج مازيمبي باللقب بعد فوزه 5/صفر ذهاباً ثم تعادل 1/1 اليوم مع الترجي إياباً.
واستنكر فاي خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة الاتهامات التي وجهت لناديه بشأن رشوة الحكم التوجولي كوكو الذي أدار لقاء الذهاب في لوبومباشي عندما فاز مازيمبي 5/صفر.وقال: «لقبنا مستحق رغم كل ما قيل ويقال». وانتقد فاي «خشونة» لاعبي الترجي في مباراة الإياب قائلاً «كرة القدم ليست ملاكمة».
وانسحب فاي ومندوب الاتحاد الإفريقي (كاف) سريعاً من المؤتمر بعد أن هاجمهما صحافيون تونسيون اتهموا الكاف بالتواطؤ مع مازيمبي وتعيين حكم مطعون في نزاهته لإدارة مباراة الذهاب.واعتبر ماهر الكنزاري المدرب المساعد للترجي في المؤتمر الصحافي إن فريقه هو «البطل الحقيقي» في هذه المسابقة؟ معتبراً أن اللقب «سرق» من ناديه منذ مباراة الذهاب بسبب انحياز التحكيم.
سعدان يدعو الكاف لمراجعة أموره
دعا رابح سعدان المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري لكرة القدم الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف) السبت إلى «مراجعة أموره» من أجل «الحفاظ على مصداقية» مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
واقترح سعدان في تصريحات أدلى بها، إثر نهاية مباراة الإياب بين الترجي ومازيمبي الكونغولي، لإذاعة «شمش إف إم» التونسية الخاصة تنظيم مباراة نهائي واحدة للمسابقة «بملعب محايد بأوروبا» عوضاً عن مباراتي ذهاب وإياب تقامان في بلدي الفريقين المشاركين في المسابقة.

