تدخل منافسات بطولة جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) التي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي الناقلة الوطنية (طيران الإمارات) يومها الثاني بعد الانطلاقة المثيرة التي كانت يوم أمس في مياه الخليج والواجهة البحرية في الميناء السياحي.

ويقام الحدث الذي يعد النسخة الأخيرة والختامية لسلسلة بطولات (لويس فويتون) في المنطقة العربية والشرق الأوسط للمرة الأولى.حيث تشهد البطولة مشاركة اقوى الفرق العالمية والتي تمثل النخبة في مجال رياضة الإبحار الشراعي يتقدمها (طيران الإمارات ـ نيوزيلندا) والفريق الروسي (سيرينغي) والفريق الأميركي (بي ام دبليو أوراكل) والفريق الايطالي (ماسكلزوني لاتينو ـ أودي) والفريق الألماني الفرنسي (أول فور ون) والفريق السويدي (ارتيميس).وبدأت الإثارة مبكرا ومن المواجهة الأولى في الحدث، حيث اصطدم الفريق النيوزيلندي (طيران الإمارات) وحامل اللقب بعقبة صعبة تمثلت في الفريق الايطالي (ماسكلتزوني لاتينو ـ أودي) الذي تغلب عليه وتقدم في المواجهة الثنائية.بينهما فيما فاز الفريق السويدي (ارتيميس) على منافسه الروسي (سيرنيغي) وتقدم عليه في المواجهة الأولى وقد استكملت فيما بعد باقي منافسات اليوم الأول حيث جرت مواجهتان أيضا بين الفريق الأميركي (بي ام دبليو أوراكل) والفريق الألماني الفرنسي (أول فور ون).

مواجهات ثنائية

وتتواصل اليوم المواجهات الثنائية التي تجمع الفرق ضمن الدور الأول للبطولة أو ما يعرف بجولة روبن والتي ستقام من دورين، أول وثاني، حيث انطلق الأول يوم أمس وسوف يختتم يوم الخميس المقبل على ان يبدأ الدور الثاني يوم الأحد المقبل ويختتم يوم 24 منه ليتأهل أربع فرق إلى الدور النهائي.

حيث ستخوض الفرق النخبة سباق الفلات ريسينيغ والذي سيقام للمرة الأولى بعد ان اعتاد الجمهور على المواجهات الثنائية (ماتش ريس) وذلك من اجل الاستمتاع بأجواء تنافسية ساخنة خاصة وان اليخوت المستخدمة في البطولة ستظهر للمرة الأخيرة على الساحة عقب تعديل اللوائح الخاصة بأشهر البطولات العالمية كأس أميركا التي عرفت بمثل هذا النوع من القوارب حيث ستنتقل إلى نوع اليخوت العملاقة (الكاتمران).

وحظيت منافسات اليوم الأول أمس بمتابعة من سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس اللجنة المنظمة حيث حرص على الالتقاء بإيف كاسيل رئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة (لويس فويتون) أشهر دور العرض والموضة الباريسية والجهة التي تحمل اسمها الجائزة العريقة والذي حضر خصيصا لمتابعة انطلاق البطولة وحضور ليلة الافتتاح الرائعة التي اقامتها اللجنة المنظمة يوم الجمعة الماضي.

ورحب سعيد حارب بضيف البطولة مبديا سعادته الكبيرة باستضافة النادي لحدث كبير مثل جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) مشيرا إلى ان الجهود ستتواصل من اجل إنجاح الحدث، خاصة وانها النسخة الأخيرة للحدث بعد التحول الجديد في اللوائح التي تحكم المنافسة في كأس أميركا كبرى المنافسات الخاصة برياضة الشراعية الحديثة وأعرقها على الإطلاق.

وقال ايف كاسيل إننا نفخر بأن تكون المحطة الختامية في دبي البلد الجميل في الشرق الأوسط وكلنا ثقة في النجاح سيكون حليف اللجنة المنظمة خاصة وأننا ذهلنا من الاحتفال المعبر والرائع الذي كان في اليوم الافتتاحي.

وأضاف ان سعادته كبيرة للغاية لأن زيارته إلى لؤلؤة الخليج هذه المرة ليست من اجل افتتاح متجر جديد بل من اجل مشاركة رياضية في بطولة تحمل اسم المؤسسة ونحن على ثقة ان الحدث سيعود بالكثير من الفائدة علينا في المؤسسة خاصة وان دبي ودولة الإمارات اكبر أسواقنا العالمية.

وأشار إلى ان الجائزة وهي تصل إلى المحطة الأخيرة بعد رحلة كفاح امتدت نحو أكثر من عقدين لشيء مؤثر وعاطفي لكنها ستكون لحظات خالدة ستبقى بعد ان قدمت البطولة إلى العالم أفضل الفرق العالمية والتي تنافس حاليا في اغلى البطولات.. كأس أميركا.