يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته في معسكره الإعدادي الحالي بدبي، استعدادا لخوض منافسات كأس الخليج العشرين التي يستضيفها اليمن من 22 نوفمبر الحالي حتى 5 ديسمبر المقبل، وعلى هامش المعسكر الداخلي سيلعب الأبيض تجربة ودية مع منتخب الهند يوم 18 الجاري قبل التوجه إلى اليمن.

وفي لقاء مع محمد مطر غراب عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، وهو يتابع تحضيرات منتخبنا اليومية قال: المنتخبات الخليجية لا تفكر بالجوانب الفنية لبطولة «خليجي 20»، بقدر ما تفكر إن كانت البطولة قائمة أم لا، وجميع المنتخبات الخليجية تستعد للبطولة إلا أن الكل يتمنى تأجيلها، ومن جانبنا نأمل أن تقام البطولة في موعدها، إلا أن الهاجس الأمني موجود نتيجة الأنباء الواردة من هناك وتابع: مما لاشك فيه أن الهاجس الأمني ينعكس على المنتخبات المشاركة، وعلى الرغم من لعب المباريات والإقامة تحت الحماية الأمنية، إلا أن المنتخبات تحتاج أن تعيش الحالة الطبيعية للبطولة، لأن الهاجس الأمني يؤثر نفسيا على الجماهير أيضا، ولا ينحصر على المنتخبات المشاركة فقط.

وشدد غراب على الهدف الأسمى من بطولات الخليج هو تلاقي الأشقاء، وعلى الرغم من أن بعض دورات الخليج شهدت توترا، إلا أن الهدف الأبعد يظل هو التلاقي.وعن الحالة الفنية لمنتخبنا الوطني في ظل الغيابات التي يعاني منها بسبب مشاركة لاعبي المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في الصين، وكذلك تفريغ لاعبي الوحدة استعدادا لخوض منافسات كأس العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة أبوظبي في ديسمبر المقبل، قال غراب: رغم أن المنتخب الأولمبي يضم النسبة الأكبر من المجموعة الأساسية للاعبي المنتخب الأول، إلا أن المجموعة المتواجدة حالياً مع المنتخب الوطني الأول أمامها الفرصة لإثبات جدارتها وذاتها.ويضيف عضو مجلس إدارة الاتحاد قائلا: المنتخب الوطني لا يرتكز على أداء اللاعبين في مسابقة معينة، فإثبات اللاعبين الحاليين لوجودهم مع المنتخب الوطني وبروزهم يخلق قاعدة جيدة للمنتخب الأول، ويصبح مجال الاختيار أمام الجهاز الفني أوسع من ذي قبل، وبالتالي من الممكن أن يستفيد منها مدرب المنتخب.

وعن توقعاته بشأن المنافسة على لقب «خليجي 20»، قال: تبقى المنتخبات الخليجية مرتبطة بالضغوط، والمنتخب الذي لا يعيش هذه الضغوط له حظوظ الفوز باللقب الخليجي، والعناصر الموجودة في منتخبنا لديها الخبرة في التعامل مع البطولة والتواجد في قلب المنافسة، كما أن الفوارق بين المنتخبات الخليجية قريبة وليست متباعدة، إلا أن هناك منتخبات عليها ضغوط كالكويت بتاريخها في دورات كأس الخليج، والسعودية وعمان (حامل لقب النسخة الأخيرة)، وبالنسبة لمنتخبنا فإن حظوظه مرتبطة بمدى ارتفاع ثقة اللاعبين بأنفسهم.

المنسي: الصاعدون عليهم إثبات جدارتهم

أكد التونسي محمد المنسي مساعد مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ان «الأبيض» يواصل تحضيراته اليومية بصورة ايجابية وفي ظل استشعار اللاعبين لأهمية المرحلة المقبلة في مسيرة المنتخب خصوصا على صعيد المشاركة في البطولة الخليجية، لافتا إلى أن هدفهم من المشاركة في البطولة العمل على إنجاح استضافة اليمن الشقيق للحدث بالشكل المطلوب.

وأكد المنسي انه رغم النقص الكبير في صفوف المنتخب نظرا لغياب لاعبي الوحدة والمنتخب الاولمبي إلا أن لاعبي المنتخب متحمسون كثيرا لتحقيق نتائج ايجابية وتقديم عروض جيدة في كأس الخليج، ويرى أن التجربة الودية المرتقبة للمنتخب أمام نظيره الهندي ستفيد اللاعبين والجهاز الفني كثيرا قبيل السفر إلى اليمن واصفا مشاركة المنتخب في «خليجي 20» بدون لاعبي الوحدة والمنتخب الاولمبي بأنها فرصة للاعبين الصاعدين لإثبات جدارتهم بالاختيار لصفوف المنتخب في المرحلة الجديدة.

سيدكا: لي مدرستي الخاصة مع منتخب العراق

أكد الألماني ولفانغ سيدكا مدرب منتخب العراق الأول لكرة القدم أن له مدرسته الخاصة في قيادة اسود الرافدين في البطولات القادمة، ومنها (خليجي20)، والتي سيلعب فيها اسود الرافدين في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الإمارات والبحرين وعمان، وبعد مباراته الودية مع نظيره الهندي والتي انتهت بفوز المنتخب العراقي بثنائية نظيفة، أوضح سيدكا انه لا يخشى أي من المنتخبات المنافسة في (خليجي20).

ويقول: لا أومن بشيء اسمه مدارس في كرة القدم، ولي مدرستي الخاصة مع المنتخب العراقي التي اعتمد فيها على المزج بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة من جهة وبين المحترفين وغيرهم من جهة أخرى، لان مهمتي الأساسية، هي إيجاد (توليفة) متجانسة بين النجوم واللاعبين الشباب الذين يدخلون التشكيلة لأول مرة.

وأضاف سيدكا: لا فرق عندي بين لاعب محترف وآخر هاو، والمهم هو عطاء اللاعب داخل المستطيل الأخضر ومدى التزامه بالتعليمات وتنفيذها لمصلحة المنتخب من اجل تحقيق الهدف المنشود.

هاجس عراقي

وعن الهاجس الذي يسود أوساط الشارع الكروي العراقي حول اعتماد كل مدربي المنتخب العراقي منذ 2007 وحتى الآن على أسماء بعينها من اللاعبين(!)، رد سيدكا قائلا: أدرك أن هناك هاجسا ونظرة ورأي لدى الجمهور العراقي مفاده أني سأعتمد على اللاعبين المحترفين في تشكيلة المنتخب في البطولات القادمة.

ومنها البطولة الخليجية في اليمن وكأس آسيا في قطر، ولن اعتمد على النجوم المحترفين فقط في البطولة الخليجية، وكذلك الحال في كأس آسيا، بل سأطبق سياستي في هذا المجال، وهي المزج بين النجوم والشباب لتقديم تشكيلة مميزة تليق بالمنتخب العراقي وسمعته الواسعة.

وأضاف سيدكا: تابعت لاعبين شباب في الدوري العراقي، وقد اخترت عددا منهم ومازلت في طور التجريب لهم، مع تفكيري الجدي بالنجوم المحترفين، وصولا إلى التشكيلة التي تفيد المنتخب في المشاركات القادمة.

اللعب باحترام

وحول (خليجي20) وأي من المنتخبات المشاركة في البطولة، يحسب له حسابا، رد سيدكا بالقول: لا أخشى منتخبا بعينه من بين المنتخبات المنافسة لنا في البطولة، ولكني بالطبع احترم كل المنتخبات، وسنلعب أمامها لتحقيق ما نريد من أهداف وأمنيات.

وشدد سيدكا على انه لا يرى نقاط ضعف محددة في المنتخب العراقي، مشيرا إلى انه يعمل على تطوير كل نقاط الضعف ـ إن وجدت ـ (!)، ونقاط القوة لتعزيز فرص المنتخب في البطولة الخليجية وكأس آسيا.

الاتحاد القطري: مصير البطولة في يد اليمن

أكد رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أنه من حق اليمن استضافة بطولة الخليج لكرة القدم في نسختها ال20، موضحاً أن قرار تأجيل أو نقل البطولة في يد اليمن، إن لم يكن مستعدا للحدث، وقال في تصريحات صحافية على هامش الحفل الذي أقيم بمناسبة الكشف عن تعويذة كأس آسيا 2011:

أعلم انه كانت هناك مخاوف عديدة في الفترة الأخيرة، خصوصاً من الإعلام، وهذا أمر طبيعي، ولكن من حق اليمن استضافة البطولة، وكذلك فإن جميع المنتخبات الخليجية أكدت أنها ستتواجد في اليمن، بالإضافة إلى أن الملاعب والمنشآت جاهزة لاستضافة الحدث الخليجي، وفي حال كانت هناك مخاوف أمنية على سلامة المشاركين، فإن على الاتحادات المشاورة مع القيادات السياسية، لأنه من الصعب المجازفة بأرواح الناس ومن الصعب على الاتحادات تحمل مسؤولية هذا الأمر.

والاتحاد القطري لم يصله أي شيء رسمي من اللجنة الأمنية الخليجية المكلفة بمتابعة الظرف الأمني على أرض الواقع يفيد بأن الحالة الأمنية لا تسمح بإقامة البطولة هناك، وحتى الأشقاء في اليمن أكدوا تأمين سلامة الوفود المشاركة، وأنا متأكد أنه لو كانت هناك مخاوف أمنية فإن اليمن سيبادر إلى تأجيل البطولة أو نقلها.

تهديد إلكتروني لرئيس اتحاد الكرة اليمني

للمرة الثالثة في غضون شهر فقط، يتعرّض الموقع الإلكتروني للإتحاد اليمني لكرة القدم للقرصنة والاختراق من قبل «هاكرز» وضعوا هذه المرة رسالة تهديد لرئيس الإتّحاد اليمني لكرة القدم الشيخ أحمد صالح العيسي تقول «رئيس إتّحاد كرة القدم اليمني سنعمل على اختراق موقعك يومياً».

ولا يعرف على وجه الدقة حتى الآن من الذي يقوم باختراق موقع اتّحاد كرة القدم والأسباب التي تقف وراء هذا الاختراق، ولدى فتح الصفحة الرئيسية للموقع أول من أمس يجد المتصفّح عبارات «الله أكبر».

البحرين تخوض البروفة الأخيرة أمام سوريا

يخوض منتخب البحرين لكرة القدم البروفة الأخيرة استعداداً لخوض دورة كأس الخليج المؤمل إقامتها في اليمن، وذلك حينما يلاقي نظيره السوري على الاستاد الوطني جنوب المنامة في مباراة ودية.

وتمثل المواجهة أهمية بالغة للمدرب المحلي سلمان شريدة للوقوف على مستوى جاهزية لاعبيه من جهة والعمل على خلق التشكيلة النموذجية للفريق، خصوصاً وأن جميع العناصر بمن فيهم المحترفة بالخارج قد التحقت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول وكان آخرهم الرباعي المحترف في الدوري القطري سلمان عيسى وفوزي عايش وعبدالله المرزوقي ومحمد حسين، غير أن مشاركتهم غير واردة نظراً لخوضهم مباريات المرحلة الثامنة من دوري نجوم قطر أمس الأول.

وتكمن الأهمية الحقيقية لشريدة غرس النزعة الهجومية في أداء الفريق والذي بان عليه عدم امتلاكه القدرة على هز شباك الخصوم ولعل الأمر يرجع إلى افتقار الأحمر في الآونة الأخيرة إلى لاعبين قناصين كما السابق.

وسيعلن المدرب شريدة القائمة الرسمية للمنتخب وتضم 24 لاعباً بعد اللقاء علما بأن عدد اللاعبين الحاليين 35 لاعباً، ويذكر أن المنتخب السوري وصل المملكة البحرينية أمس الأول وخاض تدريباته بقيادة المدرب الصربي رادومير.

المنامة ـ إبراهيم البدري- عمر جمعة- صنعاء ـ نيوز يمن -علي شدهان