تتجه الأنظار إلى لؤلؤة الخليج دبي التي تستضيف هذه الأيام فعاليات جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) التي يستضيفها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع الناقلة الوطنية (طيران الإمارات) في الميناء السياحي غداً وتستمر حتى 27 الجاري حيث تشهد البطولة مشاركة اقوى الفرق العالمية وتمثل النخبة في رياضة الإبحار الشراعي يتقدمها (طيران الإمارات-نيوزيلندا) والفريق الروسي (سيرينغي) والفريق الأميركي (بي أم دبليو أوراكل) والفريق الايطالي (ماسكلزوني لاتينو ـ أودي) والفريق الألماني الفرنسي (أول فور ون) والفريق السويدي (ارتيميس).
وتقام جائزة (لويس فويتون-دبي 2010) العالمية في المنطقة العربية والشرق الأوسط للمرة الأولى حيث ستكون المحطة الختامية للحدث بعد ثلاث جولات مضت في كبرى المدن العالمية وهي: نيس (فرنسا) وأوكلاند (نيوزيلندا) ولامادالينا (ايطاليا).
وتكسب البطولة أهمية عالمية كبيرة كونها الحدث الأكبر في رياضة الشراعية الحديثة هذا العام حيث ستكون البطولة هي الختامية في سلسلة جائزة (لويس فويتون 2009-2010) والتي انطلقت من نيس مرورا بأوكلاند ثم لامادالينا وأخيراً حط الرحال في لؤلؤة الخليج (دبي).
والمتغيرات التي طرأت على الساحة العالمية وخاصة اللوائح الجديدة التي تحكم المشاركة في كأس أميركا تجعل من الحدث أهمية إعلامية كبيرة حيث ستظهر اليخوت العملاقة 85 قدما (24م) للمرة الأخيرة في البحار بعد الاتجاه في المنافسة على الكأس الغالية والأشهر (كأس أميركا) إلى يخوت كاتمران العملاقة ومما يكسب الحدث أهمية أيضا.
فضلا عن ان البطولة تجمع العمالقة ممن أبحروا في اقوى البطولات العالمية حيث تستقطب البطولة ابرز الأسماء في عالم هذه الرياضة مثل الأميركي جيمس سبيتهيل الفائز بلقب كأس أميركا في النسخة الثالثة بعد الثلاثين مع الفريق الأميركي (بي أم دبليو أوراكل) والنيوزيلندي دين باركر قائد الفريق النيوزيلندي (طيران الإمارات) والحاصل على اللقب في النسختين الماضيتين في أوكلاند ولامادالينا والبطل الاولمبي الألماني يوخن شومان قائد الفريق الألماني الفرنسي (أول فور ون).
وصاحب الذهبيات الاولمبية الثلاث والايطالي فرانسيسكو بروني قائد الفريق الروسي (سيرينغي) وبطل النسخة الأولى في دورة جائزة (لويس فويتون 2009-2010) والتي أقيمت في نيس وغيرهم من الأبطال العالميين والاولمبيين والذين وصلوا إلى هنا من اجل المشاركة وتأكيد ان إمارة دبي أصبحت قبلة الرياضات البحرية والوجهة الأولى في المنطقة حيث يلعب نادي دبي الدولي للرياضات البحرية دورا مهما كمركز استراتيجي في المنطقة.
خاصة في ظل نجاحاته المتلاحقة والتي بدأت قصتها مع تاريخ التأسيس لتمضي المسيرة منذ تلك الفترة من نجاح إلى آخر بفضل التجهيزات المتميزة والخبرات التي اكتسبتها كوادر النادي حيث اعتاد النادي تنظيم كبرى الفعاليات مثل بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) وفعاليات مهرجان (بحر دبي) السنوي وبطولة العالم للشراعية الحديثة (أر سي 44) ومعرض دبي العالمي للقوارب وبطولة العالم للزوارق السريعة (اكس كات) وجائزة (آل مكتوم) للشراعية الحديثة إلى جانب الكثير من الأحداث المهمة والتي وضعت اسم الميناء السياحي في الواجهة دائما.
لذلك كانت الثقة مطلقة في نجاح الحدث العالمي قبل ان يبدأ، بل إن الأبطال العالميين ارتبطوا كثيرا بالنادي من خلال الزيارات المتعددة في البطولات العالمية أو المعسكرات المختلفة وأبرزها كان للفريق السويسري (الينغي) الذي نافس على بطولة (كأس أميركا) في النسخة رقم 33 والفريق السويدي (ارتيميس).
