وضع المنتخب العراقي الأول لكرة القدم بصمة لم تكن مقنعة للكثيرين من المراقبين الذين شهدوا اللقاء الودي لاسود الرافدين أول من أمس على ملعب الشعب بالشارقة مع المنتخب الهندي، والذي انتهى بفوز المنتخب العراقي بهدفين دون رد. وجاء اللقاء في إطار استعدادات اسود الرافدين لمنافسات (خليجي20) المقرر لها في اليمن خلال الفترة من 22 نوفمبر وحتى 6 ديسمبر المقبلين.
ويلعب المنتخب العراقي أولى مبارياته في (خليجي20) مع منتخبنا على ملعب 22 مايو في مدينة عدن في الثالث والعشرين من الشهر الجاري ضمن المجموعة الخليجية الثانية التي تضم أيضا، منتخبي البحرين وعمان.
التصدي للنقد
ووجد المتصدون لانتقادات المراقبين، ضالتهم في أن المنتخب العراقي لعب أمام نظيره الهندي بدون كوكبة لاعبيه المحترفين في مختلف الدوريات الخليجية والعربية والآسيوية والأفريقية والأوروبية، وعلى أمل أن يكتمل عقد اسود الرافدين في مباراته الودية المهمة مع شقيقه الكويتي 17 الجاري في العاصمة أبوظبي قبل شد الرحال صوب عدن في العشرين من ذات الشهر.
وتمتع المنتخب العراقي براحة ليوم أمس منحها الجهاز الفني بقيادة الألماني سيدكا، على أن يعاود الأسود تدريباتهم اليوم وغدا قبل المغادرة إلى أبوظبي الاثنين المقبل.
وتعليقا على الأداء العام أمام المنتخب الهندي، أكد مساعد مدرب المنتخب العراقي ناظم شاكر أن اسود الرافدين لعبوا أمام نظرائهم الهنود بفريق معظم لاعبيه من الوجوه الجديدة ومن نتاج الدوري العراقي، مشددا على أن الصورة الحقيقية للمنتخب العراقي ستظهر بالتحاق لاعبيه المحترفين أمام الكويت 17 الجاري في أبوظبي وفي المباريات الرسمية للمنتخب في (خلبيجي20).
حظوظ الأسود
وعن حظوظ المنتخب العراقي في (خليجي20)، أجاب شاكر قائلا: اسود الرافدين ذاهبون إلى اليمن من اجل المنافسة وبقوة على لقب البطولة رغم قناعتنا بان كل المنتخبات المشاركة تملك نفس الحظوظ والرغبة، مشددا على أن البطولة ستشهد تأكيد نجومية نجوم المنتخب العراقي، خصوصا أولئك الذين طالتهم بعض الانتقادات في مناسبات سابقة!
وشدد شاكر على انه ينطلق في رأيه من الثقة المطلقة بنجوم المنتخب العراقي وقدرتهم على إسعاد أبناء شعبهم.
وعن القلق الأمني حول البطولة، رد شاكر بالقول: القلق الأمني في (خليجي20) لا يهمنا ولا يخيفنا ولو بنسبة 1%، ولربما يصب في مصلحة اسود الرافدين خلال البطولة، كونهم تعودوا على مثل هذه الظروف منذ زمن طويل!
أسماء بعينها
وحول التواجد الدائم لأسماء بعينها في تشكيلة المنتخب العراقي منذ فوزه بلقب كأس آسيا 2007، رد شاكر قائلا: صحيح أن تشكيلة المنتخب العراقي تضم ومنذ 2007 نفس الأسماء تقريبا مع تغييرات طفيفة، إلا أن ذلك لا يمنعنا من القول ان نجوم 2007 سيظهرون بصورة فنية مختلفة تماما في (خليجي20) في ظل الانضباط والالتزام العاليين، إلى حد أننا لن ندع مكانا لغير المنضبطين في تشكيلة اسود الرافدين أبطال آسيا 2007، مشددا على انه لا داعي للقلق من الوضع الحالي العام لنجوم المنتخب العراقي بعد القضاء وبشكل تام على سلبيات كثيرة رافقت مسيرة المنتخب في بطولات سابقة، خصوصا ما يتعلق بمستويات الالتزام والانضباط!
علي شدهان
