يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تحضيراته الجادة لخوض غمار دورة كأس الخليج بنسختها العشرين المزمع إقامتها في اليمن خلال الفترة من 22 نوفمبر الجاري، ولغاية 5 ديسمبر المقبل.

ويخوض الأبيض المنافسة لحساب المجموعة الثانية التي ضمت إلى جانبه منتخبات عمان (حامل اللقب) والعراق والبحرين. ويدشن منتخبنا مبارياته في البطولة بمواجهة العراق يوم 23 نوفمبر الجاري، ثم يلاقي نظيره العماني يوم 26 الجاري، ويختتم الأبيض مبارياته في الدور الأول بلقاء البحرين يوم 29 من الشهر الجاري.

وبات أكيدا إقامة بعثة منتخبنا الوطني في فندق عدن، فيما سيخوض الأبيض مبارياته على استاد 22 مايو في مدينة عدن، على أن تتوزع حصصه التدريبية أثناء المنافسات على ملاعب أندية التلال والمنصورة والوحدة والشعلة.

وكان منتخبنا باشر تحضيراته للبطولة الخليجية الأربعاء الماضي تحت إشراف المدرب السلوفيني كاتانيتش، فيما تأتي تحضيرات الأبيض وسط هواجس أمنية ترافق بطولة خليجي 20، بيد أن لاعبينا يخوضون تدريباتهم بحماس ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية في البطولة الخليجية، وهو ما يعبّر عنه الحارس ماجد ناصر الذي يعلق على مشاركة الأبيض في خليجي 20 بالقول: نخوض مهمة جديدة بعدد من الوجوه الجديدة في المنتخب الوطني.

وعلى الرغم من الغيابات الكثيرة عن منتخبنا في البطولة، إلا أنه لن يكون سهلا في مبارياته التي سيخوضها في البطولة، بل سنعمل على تحقيق المفاجأة بإذن الله، لاسيما وأن اللاعبين لن يقصروا في تقديم الأداء القوي مع المنتخب الوطني، مضيفا: كل منا يسعى لإثبات وجوده وأحقيته بارتداء قميص المنتخب.

وعن تزامن تحضيرات المنتخب مع الهواجس الأمنية والأخبار الوافدة من اليمن وتضارب الأنباء بين إقامة البطولة أو تأجيلها، قال ناصر: لا نشغل بالنا بمسألة الهواجس الأمنية في البطولة، نحن كلاعبين نعمل على المضي قدما من خلال التدريبات على أمل أن نتمكن من تحقيق النتائج الإيجابية في البطولة، ثم أضاف: أتمنى من زملائي اللاعبين ألا يلتفتوا لما يذكر في وسائل الإعلام حول الهواجس الأمنية.

ويبدي حارس مرمى منتخبنا ثقة كبيرة بقدرات لاعبي الأبيض، ويقول: واثق بقدرات العناصر الجديدة التي انضمت إلى المنتخب، واللاعبون المتواجدون مع المنتخب ليسوا أقل من اللاعبين الذين فرضت الظروف غيابهم. فيما يرى أن البطولة الخليجية تحتمل أن تشهد بطلا جديدا هذه المرة، وذلك من خلال قناعته بأن أكثر من منتخب سيكون منافسا قويا على اللقب.

واختتم ماجد ناصر تصريحه بتوجيه رسالة إلى زملائه اللاعبين قال فيها: الوافدون الجدد إلى المنتخب ليسوا أقل فنيا من زملائنا الغائبين سواء لانضمامهم إلى المنتخب الأولمبي أو لاعبي فريق الوحدة، وأتمنى منهم أن يقدموا مستواهم الفني القوي الذي يقدمونه في بطولة الدوري، وهو ما أهلهم للانضمام لارتداء قميص المنتخب الوطني.

مجموعة «الأبيض» قوية

من جانبه قال فهد علي إداري المنتخب الوطني ان المعدل العمري للمنتخب في البطولة يعتبر صغيرا بانضمام اللاعبين الجدد للأبيض، بيد أنه شدد على أن الدافع المعنوي للاعبين حاضر واصفا المجموعة الثانية التي سيخوض الأبيض غمارها بالقوية. مضيفا: إلا أنه لا توجد ضغوط على اللاعبين الذين نتمنى منهم أن يصلوا إلى الحد الأقصى من قدراتهم الفنية والبدنية لإيجاد طريق لتحقيق النتائج الإيجابية.

واستطرد مضيفا: لاعبونا لديهم الرغبة والطموحات بتجاوز دور المجموعات، ولدينا ثقة بلاعبينا وإمكانياتهم لتسجيل حضور قوي في البطولة، لاسيما وأن عددا كبيرا منهم سبق وأن لعب في صفوف المنتخبات الوطنية.

ولا يرى علي في عدم استدعاء المدرب كاتانيتش اللاعبين محمد قاسم وفيصل خليل استبعادا لهما، بل «رؤية فنية للمدرب وفي النهاية فإن قائمة المنتخب المؤلفة من اللاعبين تخضع لخيارات المدرب وتصوره لأدوار اللاعبين». وخلص إلى القول: الهاجس الأمني المرافق لبطولة الخليج مؤرق للجميع وهذا واقع علينا معايشته.

عمر جمعة