كشفت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية عن تفاصيل حفل الافتتاح المزمع إقامته في السادسة مساء الثانية ظهرا بتوقيت الإمارات، حيث سيتضمن الحفل 3 فقرات رئيسية، الأولى هي مسيرة القوارب ال45 تعبيرا عن الدول المشاركة في الأسياد، والثانية هي مراسم الافتتاح والألعاب النارية والأضواء والليزر، والثالث ستتضمن فقرات فنية تعكس الحضارة الصينية بصفة خاصة والآسيوية بصفة عامة ولبعض الدول المشاركة.
وكانت اللجنة المنظمة قد عقدت مؤتمرا صحفيا بقاعة المؤتمرات بالمركز الإعلامي للإعلان عن تفاصيل حفل الافتتاح بحضور ها جيتشينغ مدير قسم الاحتفالات والأنشطة الثقافية باللجنة المنظمة منسق عام حفل الافتتاح ونينغ شياوتشو نائب مدير قسم الاحتفالات، وتشين ياشين نائب مدير لجنة البناء الحضري بمدينة غونغ تشو.
مسيرة القوارب
وتم الكشف عن ان الفقرة الرئيسية في حفل الافتتاح والتي تتضمن مسيرة موكب القوارب في نهر اللؤلؤ النهر الرئيسي في المدينة - والذي تطل عليه غوانغ تشو حيث سيمثل كل قارب دولة من 45 دولة المشاركة بإجمالي 45 قاربا، كما لو انها طابور عرض للفرق المشاركة، وسيتم اصطحاب الرياضيين إلى حفل الافتتاح من خلال القوارب، وستعزف حشود من الفنانين على آلات موسيقية متعددة لمختلف الدول الآسيوية لتحية الرياضيين القادمين
وأعلن عن ان مسيرة القوارب ستبدأ رحلتها في تمام السادسة والربع مساء في مسيرة مسافتها حوالي 3,9 كيلومترات مجتازة الكثير من المعالم الكبرى في المدينة، المترامية الأطراف، على أن تقود المسيرة القارب الرئيسي والذي تقوده تعويذة الدورة التي تعبر عن 5 من حيوان الماعز على ان تطلق صفارتها معلنة بدء مراسم انطلاق الدورة، وتصاحبها تشكيلة من عروض الإضاءة المثيرة تغطي صفحة مياه نهر اللؤلؤ.
وستكون نهاية رحلة موكب القوارب في حدود السابعة تماما، حيث ستصل ال45 قارب إلى نهاية مسيرتها في ميدان هايكزناشا، وسيتاح للرياضين على متنها مشاهدة باقي مراسم الافتتاح من موقعهم هذا.
نهر اللؤلؤ
وأعلن رئيس لجنة الافتتاح انه رغبة في زيادة كثافة مياه نهر اللؤلؤ بحيث تزداد وضوح رؤية الأضواء المنعكسة على صفحته تم إضافة المواد المساعدة والمكونات التي تسهم في إظهار اللوحة التي يهدف إليها حفل الافتتاح، وهو ما أكدته بقولها انهم يريدون خلق أجواء مميزة عاطفية قادرة على جذب جميع الرياضيين والمشاهدين.
ولن تقتصر مراسم حفل الافتتاح المميزة على الإبهار في مسيرة موكب القوارب فقط في نهر اللؤلؤ فقط، ولكنه ستجاوز أيضا إلى محاولة إضفاء طابع الإثارة والإبهار من خلال الإضاءة وألعاب الليزر والتي حرصت اللجنة المنظمة على اعتباره «مشروع ضخم» يشرف عليه مسؤولون كبار في بلدية غوانغ تشو على اعتبار انه فقرة رئيسية يشغلها حفل الافتتاح، وعلى هذا الأساس تم التأكيد على ان الأضواء المنطلقة خلال الافتتاح ستغطي مساحات شاسعة من أرجاء المدينة تعادل حوالي 200 كيلومتر مربع، وبارتفاع 20 طابقاً للمباني السكنية الموجودة في المنطقة، وستصلت الأضواء على مركز واحد وهو جزيرة هايكزناشا، وأعلنت اللجنة المنظمة ان الهدف من هذه اللوحة «الضوئية» تقديم بطاقة تعارف سياحي للمدينة من خلال المزج من المظاهر التراثية القديمة وبين الإمكانات العالية والتكنولوجية الحديثة.
لوحات غفنية
أما آخر فقرات حفل الافتتاح والتي تتضمن عرض لوحات فنية، وأغنية الدورة «باسم لم الشمل»، وسيبرز العرض الكبير النكهة المحلية لثقافة جنوب الصين.
أكبر مشاركة في تاريخ الأسياد
أكد المجلس الأولمبي الآسيوي رسميا أمس أن دورة الألعاب الأسيوية السادسة عشر غوانغ تشو 2010 تعد الأكبر في تاريخ القارة من حيث عدد المشاركين والذي وصل عددهم إلى 9704 رياضيين بزيادة قدرها 184 عن آخر أكبر دورة والتي استضافتها الدوحة من 4 سنوات في 2006 والتي كان عددهم قد بلغ 9520 رياضيا.
وأصدر المجلس الاولمبي الآسيوي بيانا عقب اجتماعه مساء أمس أول الأربعاء أكد فيه أنه تم تسجيل مشاركة 45 دولة من مختلف أرجاء القارة الآسيوية، وأشار مدير لجنة الإحصاء بالمجلس الآسيوي حيدر فرمان إلى أن هذا الرقم من المشاركين يعد الأعلى في تاريخ الدورات الآسيوية مع العلم ارتفاع مستوى الألعاب المتضمنة في الدورة إلى 42 لعبة ورياضة.
وكشف مدير اللجنة بالمجلس الآسيوي عن ان عدد الفرق المشاركة في مختلف الألعاب بالدورة وصل إلى 4750 فريقا مختلفا، في حين بلغ عدد إجمالي عدد المشاركين في الدورة إجمالا من رياضيين وإداريين ومسؤولين إلى 14454 شخصا.
