* هنأت الإمارات بن همام لفوزه بولاية ثالثة لقيادة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لفترة جديدة تمتد من 2011 إلى 2015 واحتفظ بوجاسم بمنصب الرئاسة لأربع سنوات جديدة وأغلق باب الترشيحات لمختلف المناصب في الاتحاد القاري السبت الماضي حيث لم يترشح أي منافس للرئاسة ونائب الرئيس لغرب آسيا فقد فاز به يوسف السركال مما حسم فوزهما مبكراً قبل موعد إقامة الانتخابات في 6 يناير المقبل بالدوحة على هامش اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي.
* وكما كان متوقعا فقد فاز القطري العبدالله بالرئاسة ليكون أول عربي يفوز بهذا المنصب لثلاث دورات متتالية حيث انتهت المهلة المحددة لقبول الترشيحات حيث لم يتقدم احد لمنافسة بن همام خوفاً من خسارته بسبب النجاحات التي حققها في مسيرته الرياضية منذ أن دخل معترك الرياضة في السبعينات عندما تولى رئاسة نادي الريان عام 1972 ووصل إلى قمة الهرم بالكرة القطرية ومرورا برئاسة العديد من الاتحادات الرياضية في بلاده مثل الطاولة والطائرة والقدم الذي فاز تحت رئاسته بكأس الخليج الحادية عشرة عام 1992.
* فهذه النجاحات المحلية أوصلته لرئاسة اللجنة الفنية بالفيفا وأكسبته سمعة طيبة على الصعيد القاري والدولي وأصبح رجلا لكل المواقف لم يجامل أحداً، وصل بجهده وفكره ويلقي دعماً كبيراً من العديد من الحكومات الآسيوية كان آخرها استقبال رئيس وزراء اوزبكستان حيث شرح له أحلامه للنهوض باللعبة قاريا وهذا سر نجاحاته التي أصبحت مفخرة لنا كخليجيين وعرب ان يأتي احد أبنائنا ويكسب هذا الود والثقة من رجالات الاتحاد الدولي وكبار الشخصيات البارزة على الساحة الدولية .
وهذا ما يجعلنا نتفاءل بالرجل في منصبه الجديد خاصة وان الكرة الآسيوية بحاجة إلى شخصية قوية قادرة على حل الكثير من العقبات والمشاكل التي تعاني منها الكرة في اكبر قارات العالم وأملنا بأن تتواصل الكرة العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص ونحن نمر بمرحلة حرجة جدا فيما يتعلق بمصير خليجي 20 ونعلم تماماً بأنه من أنصار إقامتها في اليمن وبل جدد أكثر من مرة تأييده ولا نخفيكم سرا بأنه تلقى بعض الاتصالات الخليجية والتي طلبت منه بان ينقل رغبة أصحاب الاتصالات بتأجيل الدورة ومع الاحتفاظ بأحقية اليمن في إقامتها عند ظروف أفضل من الآن!!
* وفي ظل هذا التطور والقفز باللعبة آسيوياً نحو الأفضل بعد أن حظي الرئيس القادم من أراضي الصحراء بدعم كبير حيث أيدته جميع الدول والدليل عدم ترشح أي احد ضده فأملنا عليه كبير من اجل إيجاد الحلول الكفيلة لزيادة رقعة ونشاط اللعبة..فالرجل أصبح رمزاً من رموز الكرة العربية لا يرفع شعارات رنانة كما فعلها الرؤساء السابقون وهو واقعي و استطاع خلال تلك الفترة ان ينال الثقة والتقدير من كل أفراد الأسرة الكروية وعليه بان يترك الخلافات جنباً إلى جنب ويتفرغ للمرحلة القادمة بفتح الأبواب مع كل من انتقده.
* سعدنا بفوز بن همام بالتزكية وأملنا بان تتطور في عهدك الكرة في القارة الآسيوية وان نقف معك جميعا من اجل نجاح مهمتك الجديدة التي سينظر إليها الآسيويون نظرة غريبة.. فكيف استطاع الرجل العربي القادم من دوحة الخير أن يكسب منصب رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أكبر قارات العالم والسؤال الأخير من سيعطي صوته لمرشح القارة للفيفا الأمير علي بن الحسين أم رجل الأعمال الكوري.. والله من وراء القصد.
