تعادل النصر مع ضيفه فريق سبهان الإيراني بهدف مقابل هدف في المباراة الودية التي استضافها ملعب آل مكتوم في نادي النصر أمس. وتقدم الإيرانيون في الشوط الأول بتوقيع محترفهم الافريقي إبراهيم توريه، في حين رد «العميد» بعد مضي ست دقائق من الشوط الثاني بتسديدة قوية من محترفه البرازيلي ليما.

دفع مدرب النصر عيد باروت بتشكيلة غلب عليها المزاوجة بين القدماء والجدد، بمعنى أنه أعاد حميد عباس ومحمد إبراهيم إلى المجموعة الأساسية، في حين واصل اعتماده على محمد سبيل وخالد إبراهيم، ومن جهة ثالثة أعاد البرازيلي ليو ليما إلى التشكيلة منذ البداية. وكان لافتا أن المهاجم محمد مال الله كان خارج قائمة المباراة بالكلية.

وجاءت البداية في مصلحة الضيوف الذين فرضوا أفضليتهم في ظل برودة أعصاب لاعبي الأزرق. وتمكن الفريق الإيراني من صناعة أكثر من فرصة وخصوصا من الخاصرة اليسرى للنصر التي عكس منها الإيرانيون بواسطة الظهير الأيمن خسرو حيدري أكثر من كرة عرضية خطرة انتهت بهدف في الدقيقة 26 بعدما ترجم محترف الفريق الافريقي إبراهيم توريه واحدة من العرضيات إلى هدف في الشباك برأسه وسط تفرج دفاع العميد.

وانتظر جمهور النصر القليل حتى الدقيقة 36 كي يشاهد أولى فرص فريقه وكان بطلها محمد إبراهيم الذي راوغ وسدد من خارج المنطقة تعذب حارس سبهان في إبعادها إلى ركنية، ولم تكن الركنية أقل خطورة بعد أن كاد محمود حسن يحولها إلى داخل الشباك، لينتهي الشوط بتقدم الضيوف بهدف نظيف.

أخذ النصر بزمام المبادرة في النصف، وتمكن من تسجيل هدف مباغت بعد ست دقائق بتسديدة لا ترد من قدم ليما، معلنا التعادل بهدف مقابل هدف. ولجأ باروت بعد التعادل إلى إجراء تغييرات عدة على امتداد مراحل اللعب وصولا إلى تبديل معظم عناصر الفريق، في حين حافظ الضيوف على أغلب عناصر التشكيلة الأساسية، ومع ذلك لم تتغير نتيجة اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف مقابل هدف بعد مباراة استفاد منها النصر كثيرا على المستوى الفني والبدني.

جهاد عدلة