دخلت دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم في اليمن في اللحظات الاخيرة لحسم مصيرها تأجيلاً الى وقت لاحق او تأكيداً للموعد المقترح من 22 الجاري الى الخامس من الشهر المقبل. وفي حين تؤكد المصادر ان حظوظ التأجيل ارتفعت بسبب المحاذير الامنية، يجدد اليمنيون اصرارهم على اقامة البطولة في موعدها وتأكيدهم على وضع خطة امنية محكمة لحماية البعثات من رياضيين واداريين ومشجعين.

أحدث المعلومات المتعلقة بالبطولة تفيد بوجود احتمالين «الاول التأجيل، والثاني يقضي بأن تتحمل كل دولة مسؤولية امن بعثتها بذاتها». وقال مصدر رياضي خليجي موثوق به في تصريح الى وكالة «فرانس برس» اليوم الثلاثاء «هناك احتمالان يتعلقان بالبطولة، الاول التأجيل بطلب من وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون، والثاني ان كل دولة تشارك تتحمل مسؤولية امن بعثتها بذاتها»، مؤكداً «الاتجاه الاقرب هو التأجيل».

وتابع «أي ان كل بلد يرسل قوة امنية لحماية وفده لمزيد من الاحتياط والحيطة والحذر، هذا بالاضافة الى القوة الامنية اليمنية». وقال المصدر «إن اللجنة الامنية المنبثقة من اجتماع وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي الأخير في الكويت تتجه الى طلب تأجيل البطولة الى وقت لاحق بسبب الاوضاع الامنية في محافظتي ابين وعدن الجنوبيتين».