سقط العربي الفريق الذي لم يهزم طوال 14 مباراة منذ بداية الموسم وحتى الآن وتلقى خسارة تاريخية قاسية وموجعة وبخمسة أهداف لهدفين للاشيء أمام السيلية في مباراتهما التي جرت مساء أول من أمس في ختام الأسبوع العاشر لدوري نجوم قطر العربي أو (فريق الأحلام) لم يكن يحلم بهذه الخسارة الفادحة.

والسيلية أو النسور لم يكن يتوقع الوليمة وهذه السهرة الكروية التي لن تنسى لمواسم كثيرة المكاسب الكبيرة، والخسائر الكثيرة لم تتوقف عند هذا الحد بل امتدت إلى أطراف أخرى أبرزها المهاجم البوركيني داجانو الذي كان مهددا منذ أسبوعين بالرحيل لعدم تسجيله سوى 3 أهداف في 9 مباريات ثم تحول بعد مباراة أول من أمس إلى هداف الدوري القطري برصيد 8 أهداف.

حيث كان بل المباراة ونجمها الأول وصاحب الأهداف الخمسة والتي لم يستطع لاعب آخر تسجيلها وكان اكبر رقم مسجل للاعب هذا الموسم لمحمد رزاق لاعب أم صلال الذي سجل 4 أهداف في مرمى السيلية. وسجل هدفي العربي الأرجنتيني بيسكو والبرازيلي كابوري هداف الفريق والدوري الموسم الماضي والذي شارك للمرة الأولى أول من أمس بعد غياب 9 مباريات للإصابة.

الخسائر امتدت أيضاً إلى مدرب العربي شاموسكا و(قميصه الشهير) الذي كان مثار دهشة الجميع لحرص المدرب على ارتدائه في كل مباراة من باب التفاؤل. أما أصحاب المكاسب في هذه المباراة فكان الألماني شتيلكه مدرب السيلية الحالي والعربي السابق، حيث عاش ليلة سعيدة عوضته القرار المفاجئ للعربي بعدم التجديد معه للموسم الثالث على التوالي، فانتقل إلى السيلية ونجح في تحويله بعد فترة عمل شاقة إلى فريق جيد وفريق قوي قادر على تحقيق فوز كبير وبخمسة أهداف على فريق لم يخسر طوال 14 مباراة.

لم يكن غريبا على شتيلكه ان يعبر عن سعادته الكبيرة بهذا الفوز خلال المؤتمر الصحافي، حيث أكد ان المباراة كان بها فائزان الأول فريق السيلية، والثاني هو الجمهور فالمباراة كانت ممتعة والفريقان فضلا اللعب المفتوح فسجل في اللقاء 7 أهداف وأهداف أخرى كثيرة مهدرة.

وقال شتيلكه انا سعيد للغاية لان فريقي حصل على ما يستحقه منذ فترة وخاض مباراة كانت قوية واللاعبون قدموا مستوى رائعا للغاية إلا ان التركيز قل في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة وهذا يجب علينا العمل أفضل في الفترة القادمة ورغم الخسارة القاسية الا ان شاموسكا مدرب العربي ظهر متماسكا وظهر بابتسامة عريضة خلال المؤتمر الصحفي وكان ابرز ما قاله انه لن يتخلى عن (قميصه الشهير) وسيظل يرتديه في المباريات المقبلة.

إخفاق العربي وهو صاحب المركز الثاني امتد إلى صاحب القمة أو فريق لخويا الذي سقط في فخ التعادل مع أم صلال بهدف لكل منهما وحرمه من مواصلة انتصاراته ومن الاستفادة من خسارة العربي وتوسيع فارق النقاط بينهما لخويا تقدم بهدفه عن طريق هدافه محمد رزاق، وأم صلال تعادل عن طريق سيد البشير حتى قطر والريان ثالث ورابع الجدول اخفقا في الفوز خلال مباراتهما معا وفي الاستفادة من تعادل لخويا وخسارة العربي.

الدوحة ـ بلال قناوي