برغم التطمينات من الاخوة اليمنيين عن سلامة سير الامور قبل انطلاق خليجي 20 بأقل من اسبوعين مازالت ردود الفعل حول اقامة البطولة من عدمها واردة للأسباب المعروفة، فالتكهنات غير مستقرة حول الوضع برغم ان تهدئة الاوضاع والامور ولله الحمد تسير للإستقرار حسب تصريحات الوزير ورئيس الاتحاد اليمني وتقبلها الغالبية بارتياح بالغ.
الا أن هناك أصواتا خرجت بل أكدت بان الوضع يتطلب الحذر وأخذ التهديدات بعين الإعتبار بل وصل الامر إلى أعلى سلطة بالبلاد في الجمهورية اليمنية الشقيقة بانهم لن يقبلوا أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية وهذا من حقهم وواجبهم بينما الجماهير اليمنية بدأت تردد أغاني خصصت لاستضافة الدورة لأول مرة وبدأت البروفات النهائية لاوبريت شعري منها (عرش بلقيس) واليمن انسان، وهذا خليجي.
وهناك أغنية جميلة بعنوان (الكأس حقنا) وغيرها من الاغاني، ونجد ان هناك اتحاد الكرة الخليجية برغم إعلانه رسميا الموافقة بالمشاركة بدون تردد إلا أن أصوات استغربت كيف دخلت اليمن إلى دروات الخليج على اعتبار أنها لاتطل على الخليج وبرر هؤلاء كما شاهدتهم عبر برنامج (برزة خليجية) من قناة دبي والمتحدثون كانوا من مملكة البحرين بأنهم تبقلوها لان القرار جاء من فوق من أعلى سلطة سياسية من رؤساء وزعماء دول مجلس التعاون..
ونرى أن أسرة الكرة الخليجية تتابع عن كثب التطورات الجارية حاليا حول إقامة دورة كأس الخليج وهناك اتصالات جارية حاليا بينها واليوم تنشر جريدة الشرق القطرية حوارا موسعا مع الامين العام لدول مجلس التعاون عبد الرحمن العطية يوضح موقف الأمانة العامة ورأي الرجل في غاية الأهمية وسيكون له صدى واسع لأنه ركز على الاستقرار الأمني.
ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد العماني قرارا مهما خلال الساعات القليلة القادمة حسب ما قرأت بالامس..برغم التطمينات المتكررة إلا أن المخاوف متوقعة لاقدر الله، وأبرز ملاحظات اللجنة الخليجية الثلاثية التي ضمت أمناء سر الامارات والسعودية وعمان قبل عدة أشهر وأشارت إلى وجود بطء في استكمال المنشآت الفندقية بينما الهيئات السياحية في القطر الشقيق فتحت الأبواب لاستقبال السواح.
وهناك قضية جيدة بدأت تطل برأسها حول النقل التلفزيوني حيث فازت قناة أبوظبي الرياضية بالحقوق الحصرية لنقل منافسات بطولة خليجي 20 مقابل ماقرأناه من دفع مبلغ 30 مليون دولار بالإضافة إلى 5 ملايين دولار تدفعها القناة لدعم تحضيرات المنتخب اليمني المضيف واذا كانت هذه الأرقام صحيحة مائة بالمائة فيعتبر المبلغ يعد الأعلى في تاريخ بطولات كأس الخليج على الإطلاق منذ معرفتنا بها 40 سنة.
وحتى اليوم لم تطلب القنوات الخليجية شراء مباريات الدورة في ظل مطالب القناة الراعية مبلغ لا نعرفه بالضبط ولكن الانباء تشير بانها خيالية، ويبدو ان تحدي القنوات بدأ قبل ضربة البداية مقابل بيع حقوق النقل وهو ما أعلنت عنه قناتا الجزيرة والدوري والكأس القطريتان اللتان أعلنتا إنهما لن تنقل مباريات الدورة بعد ان تميزتا في خليجي 19 بمسقط إلا بنقل فني وتقني عال المستوى بجانب التغطية المتميزة.
وما ندعوه للأعزاء في قناة ابوظبي ان يحددو موقفهم ويعلنوا تصورهم وبرامجهم للرأي العام عبر مؤتمر صحافي لان كأس الخليج ستخطف الاضواء في الايام القادمة برغم سخونة الأجواء.. والله من وراء القصد.
