تسعى الإمارات إلى تكرار إنجازها في آسياد الدوحة 2006، وهي تشارك في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة في مدينة غوانغ تشو الصينية من 12 إلى 27 نوفمبر الحالي بوفد يتألف من 94 رياضيا سينافسون في 17 لعبة، وكانت الإمارات حققت في آسياد الدوحة الذي شاركت فيه بوفد هو الأكبر في تاريخها ضم 138 رياضيا واداريا انجازا غير مسبوق عندما نالت 10 ميداليات منها 3 ذهبيات في القدرة (سباق الفروسية للتحمل) وكمال الأجسام غير المدرجتين في الألعاب الحالية..

وتشارك الإمارات كما في اسياد الدوحة 2006 في 17 لعبة هي كرة القدم والرماية والفروسية والدراجات والعاب القوى والألواح الشراعية وكرة الطاولة والمبارزة والملاكمة والسباحة والتايكواندو والجودو والمصارعة والشطرنج والبولينغ والكاراتيه والسنوكر.

الأمل في 6 لعبات

وتعول الإمارات في إحراز الميداليات على العاب كرة القدم والبولينغ والكاراتيه والفروسية والشطرنج والرماية، في حين تسعى لإعداد رياضيي الألعاب الأخرى للمشاركة في اولمبياد لندن 2012. وسيكون منتخب البولينغ الذي سبق له نيل 10 ميداليات (5 فضيات و5 برونزيات) منذ دورة هيروشيما اليابانية 1994، مرشحا فوق العادة للصعود إلى منصة التتويج وخصوصا انه يضم في صفوفه شاكر علي ونايف عقاب ومحمود العطار المصنفين ضمن لاعبي النخبة الآسيوية على صعيد اللعبة، وللمرة الأولى تطمح الإمارات إلى إحراز إحدى ميداليات مسابقة كرة القدم لا سيما ان المنتخب الاولمبي يضم ثمانية لاعبين من المنتخب الأول هم علي خصيف وعبدالله موسى وحمدان الكمالي ومحمد الشحي وسعيد الكثيري واحمد خليل وذياب عوانة وعامر عبد الرحمن.

ويعد المنتخب الاولمبي بقيادة المدرب مهدي علي الذي سبق له قيادة منتخب الشباب إلى لقب كأس آسيا 2008 والى ربع نهائي مونديال 2009، مستقبل الكرة الإماراتية لما يضمه من لاعبين موهوبين اثبتوا جدارتهم مؤخرا بالفوز بلقب كأس الخليج لمنتخبات دون 23 عاما في 7 أغسطس الماضي في الدوحة.

وتعول الإمارات أيضاً على الكاراتيه بوجود سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم صاحبة فضية 65 كلغ في آسياد الدوحة والتي تشارك ايضا في منافسات التايكواندو، كما يبرز في الشطرنج الاستاذ الدولي سالم عبد الرحمن، وفي الرماية سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم صاحب فضية السكيت في النسخة الأخيرة وستكون الفروسية مرشحة أيضاً لإحراز ميداليات بوجود فرسان اثبتوا جدارتهم في الاستحقاقات الأخيرة وفي مقدمتهم الشيخة لطيفة آل مكتوم التي شاركت في منافسات القفز ضمن دورة زلعاب الفروسية في كنتاكي الأميركية.

8 مشاركات في الآسياد

وشاركت الإمارات للمرة الأولى في الاسياد عام 1978 في بانكوك بأربع العاب هي الكرة الطائرة والعاب القوى والدراجات وكرة الطاولة ولم تحرز أي ميدالية، وفي نيودلهي 1982، كانت المشاركة الإماراتية الثانية بست العاب هي كرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والدراجات والسباحة وكرة الطاولة، وفشلت أيضاً في إحراز أي ميدالية.

وفي مشاركتها الثالثة عام 1986 في سيول، عادت الإمارات للمشاركة في 4 العاب هي كرة القدم والعاب القوى والسباحة وكرة الطاولة وجاءت النتائج سلبية كما في المرتين الاولين، ولم تشذ عن القاعدة في دورة عام 1990 في بكين حيث خرجت خالية الوفاض من الميداليات رغم مشاركتها في 6 العاب هي كرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والسباحة والدراجات وكرة الطاولة.

وشكلت دورة هيروشيما اليابانية عام 1994 حدثا بالنسبة إلى الإمارات حيث تمكنت من الدخول إلى جدول الميداليات للمرة الأولى بعد انتزاعها فضية وبرونزيتين في لعبة البولينغ وبرونزية في الكاراتيه، فيما احتل المنتخب الإماراتي لكرة القدم المركز الرابع، وشاركت الإمارات بعدد كبير من الألعاب في الدورة الثالثة عشرة في بانكوك 1998، حيث وصلت المشاركة إلى 10 العاب هي البولينغ وكرة القدم وكرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والسباحة والرماية والدراجات والسنوكر والكاراتيه، وحصدت ميدالية برونزية يتيمة في البولينغ.

وأما في الدورة الرابعة عشرة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية عام 2002، فقد شاركت الإمارات في 10 العاب أيضاً هي كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والكاراتيه والرماية وبناء الأجسام والسنوكر وكرة المضرب، وخرجت منها بميداليتين فضيتين وواحدة برونزية..

وتعتبر المشاركة الثامنة في الدوحة 2006 الأفضل للإمارات حيث نالت 10 ميداليات (3 ذهبيات و4 فضيات و3 برونزيات) بعد ان أحرزت ذهبيتي فرق القدرة والفردي سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وبرونزية الفردي سلطان بن سليم، وذهبية وزن 65 كلغ في كمال الأجسام محمد الزحمي، وفضية في الكاراتيه في وزن 65 كلغ سمو الشيخة ميثاء بنت محمد، وفضية السكيت في الرماية سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، وفضيتين في فردي خماسي البولينغ نايف عقاب والزوجي وبرونزية الفردي محمود العطار، وبرونزية قفز الحواجز الشيخة لطيفة آل مكتوم.

(ا ف ب)