استهل منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، مشواره في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة التي تستضيفها مدينة غوانغ زهو الصينية، بتعادل «مر» مع نظيره من هونغ كونغ بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمع المنتخبين عصر أمس على ملعب هوادو ضمن المجموعة الخامسة التي سيواجه فيها الأبيض الأولمبي منتخب بنغلاديش غداً، بينما يختتم مبارياته في الدور الأول أمام أوزبكستان يوم الخميس المقبل.
ولاشك أن نتيجة التعادل كانت مفاجأة للشارع الرياضي وبشكل خاص الكروي، قياسا بفارق الإمكانيات الفنية والتاريخ الذي يميل في كفة الكرة الإماراتية.
وكنا نمني النفس أن يخرج منتخبنا فائزا وفي جعبته النقاط الثلاث لتدعم من حظوظه في التأهل للدور الثاني خاصة وأنه كان متقدما عند الدقيقة 36 عبر عبدالله موسى واستمر متفوقا حتى الدقيقة 80 التي أدرك فيها منتخب هونغ كونغ التعادل، وعبثا حاول الأبيض .
إضافة هدف ثان في الدقائق العشر الأخيرة والوقت المحتسب بدل الضائع إلا أنه دفع ثمن تراجعه غير المبرر في بعض فترات اللقاء، مما منح الفريق المنافس القيام بهجمات مرتدة نجح من إحداها في إحراز هدف التعادل وخطف نقطة من منتخبنا وهي بالنسبة لمنتخب هونغ كونغ أفضل من لاشيء ولم يكن يحلم بها، وشهدت المباراة طرد لاعبنا عمر عبدالرحمن قبل النهاية بدقيقتين.
وبشكل عام يجب ألا تؤثر نتيجة التعادل في معنويات لاعبينا رغم أنها صعبت من مهمتهم بعض الشيء، لكنهم قادرون كما عودونا في المواقف الصعبة على الأداء بروح قتالية والتواجد في قلب المنافسة مع الفرق المرشحة.
وهو ما سيؤكد عليه المدير الفني مهدي علي، الذي بالتأكيد قد طالبهم عقب صافرة النهاية بطي صفحة مباراة هونغ كونغ، والاستعداد بقوة ومحاولة التعويض أمام منتخب بنغلاديش غداً، ثم تجاوز عقبة أوزبكستان الصعبة الخميس المقبل.
