وضعت مباريات الجولة 11 من مسابقة كأس الاتحاد والتي جرت عصر أمس الأول ناديي دبا الفجيرة وعجمان ضمن فرق دور الأربعة دون التأثر بنتائج الجولات الثلاث المتبقية من عمر المسابقة والتي سيختتم دورها الأول يوم 21 الجاري.

وعلى الرغم من وصول أبناء الخور (الخليج) إلى النقطة 28 إلا أن الفريق على الورق لم يتأهل وذلك بعد وصول الجيش (الثالث) للنقطة 19 ليصبح الفارق بينهما 9 نقاط وتبقى ثلاث جولات لكل فريق ربما يتغير فيها كل شيء ويتوقف تأهل القوات المسلحة على خسارة منافسه الخليج لبقية المباريات في الوقت الذي يتعين على الجيش تحقيق الفوز بالنقاط التسع المتبقية ليتساوى مع الخليج لكن الأخير تكفيه نقطة للتأهل لمرافقة عجمان لنصف النهائي.

اشادة

ولابد من الإشادة هنا بالفريق البرتقالي الذي عزز صدارته بفوز مريح على رأس الخيمة بنتيجة 3/0 متربعا على المركز الأول بفارق 3 نقاط عن الخليج برصيد 31 نقطة وستكون المباريات المتبقية للمدرب عبدالوهاب عبدالقادر بمثابة تحصيل حاصل هدفها حسم المركز الأول وسيكون هدف الجهاز الفني لعجمان خصوصا وان الخليج يطمح في نيله بشتى السبل حيث ستكون المباراة التي تجمعهما معا الأربعاء المقبل على سطح صفيح ساخن.

ومعروف أن أبناء الخور يقدمون أروع العروض في مسابقة كأس الاتحاد إلى جانب تألق الثلاثي الأجنبي والذي ساهم بقدر كبير في بلوغ الخليج لهذه المكانة وليس أبلغ دليل على ذلك سوى الخماسية الأخيرة في مرمى الذيد صاحب الأداء الراقي والذي تلقت شباكه خمسة أهداف بالتمام والكمال في ملعب الخور.

وكان البرازيلي باتريك فابيانو قد أحرز ثلاثة أهداف هاتريك وأضاف مواطنه روديغو الهدف الرابع قبيل أن يتكفل المحترف الغاني كوفي بالهدف الخامس.

وعلى بعد كيلومترات من ملعب الخور نجح الجيش في بسط سيطرته ونفوذه على لقاء مضيفه دبا الحصن وحقق الفوز عليه بنتيجة 2/1 رفعت رصيد الفريق لـ19 نقطة ومهما يكن من أمر فإن الجيش برهن بأنه فريق لا يستهان به على الرغم من مشاركته الأولى في تاريخه في المسابقة بعد الموافقة من قبل اتحاد الكرة بمشاركة القوات المسلحة ضمن فرق أندية الدرجة الاولى (ب) ويبدو أن الفريق سيكون بمثابة الحصان الأسود عند انطلاقة الدوري في ديسمبر المقبل هذا فيما يتعلق بفرق المجموعة الثانية.

السماوي 33 من 33 نقطة

أما فيما يختص بفرق المجموعة الأولى فالحديث هنا سيكون عن فريق دبا الفجيرة صاحب العلامة الكاملة والذي لم يخسر حتى الآن أي مباراة ولو بالتعادل وبرصيد 33 نقطة وقد تفوق لاعبوه على نظرائهم من فرق المجموعة وفازوا عليهم ذهابا وإيابا.

وبرهنت مباراة الشعب الأخيرة والتي حقق من خلالها الفريق الفوز 3/1 بأن دبا سيكون له شأن كبير في دوري الأولى (أ) خصوصا في ظل التميز والتناسق والانسجام التام بين كافة لاعبي الفريق إلى جانب القراءة السليمة لمدربهم البرازيلي سيرجي والذي يعرف تماما نقاط قوة وضعف فريقه إلى جانب توجيهاته المستمرة للاعبيه أثناء المباراة.

وتبين أن جميع الفرق التي تنازل دبا الفجيرة تبدي تخوفها من الفريق الذي أصبح يشكل بعبعا مخيفا لمنافسيه وتنتظر جماهير دبا الوفية تتويج فريقها بكأس الاتحاد وبعدها تتوجه الأنظار إلى الدوري والذي سيكون وضعه مختلفا عن المنافسة الحالية.

الإمارات يعود بعد غياب

بعد مرور عدة جولات استعاد فريق الإمارات وصافة المجموعة الأولى والتي كانت بحوزة الشعب الخاسر في الساحل الشرقي أمام دبا الفجيرة وقد رفع الإمارات الفائز على حتا رصيده من النقاط إلى 22 بفارق نقطتين عن الكوماندوز.

وستجمع مباريات الجولة 12 والتي تقام الأربعاء المقبل الشعب ضد العروبة ويشد دبا الفجيرة الرحال لملعب الجزيرة الحمراء آخر الترتيب، فيما يستضيف حتا منافسه مسافي وأيضا يحل الإمارات ضيفا على العربي.

صفيح ساخن

أما المجموعة ب فستكون مبارياتها على سطح صفيح ساخن إذ يواجه البرتقالي بملعبه الخليج الوصيف وهى أقوى مباريات الأسبوع ويذهب الفجيرة للعاصمة أبوظبي لملاقاة الجيش ويستضيف الذيد فريق دبا الحصن ويلتقي الرمس برأس الخيمة في ديربي الإمارة.

محمد فضل