مع كل دورة للألعاب الآسيوية تظهر هناك تميمة أو ما يسمى بجالب الحظ، وبعد أن شاهد الجميع تميمة دورة الألعاب الآسيوية في نسختها الماضية التي أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة والتي حملت اسم أوري، وهي عبارة عن تجسيد لحيوان المها، وهو نوع من الغزلان.

ظهر هذه المرة لو يانغ يانغ وهو اسم قائد العنزات الخمس والذي يشير إلى كل تمائم دورة الألعاب الآسيوية في نسختها السادسة عشرة، ولكل عنزة من العنزات الخمس اسم مميز حسب اللون، حيث تسمى الزرقاء أكسيانغ والوردية آرو والخضراء آي، والبنفسجية آهي.

فيما تسمى القائد لو يانغ يانغ، وعند جمع هذه الأسماء مع بعضها تصبح «سيانج هي رو جي لويانغ يانغ» والتي تعني السلام والوئام والسعادة، حيث تعبر كل تميمة عن أمل شعب مدينة غوانغ تشو في أن تجلب دورة الألعاب الآسيوية السلام والازدهار الاقتصادي والنجاح والسعادة لشعب قارة آسيا وأن يحقق الهدف المنشود من إقامتها والذي حمل عنوان «ألعاب مثيرة.. آسيا متوائمة».

12 ألف لاعب

تشهد منافسات دورة الألعاب الآسيوية في نسختها السادسة عشرة مشاركة 12 ألف لاعب يمثلون 45 دولية آسيوية وهي: الإمارات وأفغانستان وبنغلاديش وبوتان والبحرين وبروناي وكامبوديا والصين وهونغ كونغ وإندونيسيا والهند وإيران والعراق والأردن واليابان وكازخستان وقرغيزستان وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية والكويت ولاوس ولبنان ومكاو وماليزيا والمالديف ومانغوليا ومينمار ونيبال وسلطنة عمان وباكستان والفلبين وفلسطين وكوريا الشمالية وقطر وسنغافورة وسريلانكا وسوريا وتايلاند وطاجيكستان وتركمانستان وتيمور الشرقية وتايوان وأوزبكستان وفيتنام واليمن.

وستتنافس هذه الدول على 42 رياضة منها 28 رياضة أولمبية و14 رياضة غير أولمبية، فيما تم إدخال ألعاب جديدة في النسخة الحالية وهي ألعاب الكريكيت والرقص وسباق قوارب التنين ورياضة التزلج والغوشيان غتشي في رياضات الشطرنج.

53 مركزاً للمنافسات

خصصت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية في نسختها السادسة عشرة 53 مركزا رياضيا لإقامة فعاليات جميع الألعاب وتم تقسيم هذه المراكز إلى خمس مجموعات أساسية داخل مدينة غوانغ زهو.

وهي مركز كواند غدونغ الرياضي الأولمبي ومركز تيانهو الرياضي والأماكن التابعة لمركز التعليم العالي الكبير في غوانغ زهو ومدينة الألعاب الآسيوية والمنطقة الشعبية، بالإضافة إلى بعض مراكز الألعاب الصغيرة الموجودة في المقاطعات الأخرى القريبة من مدينة غوانغ زهو، وهي فوشان ودونغ كوان وشانوي.

خدمة الوفود 24 ساعة

فتحت جميع اللجان العاملة في دورة الألعاب الآسيوية في نسختها السادسة عشرة أبوابها على مدار 24 ساعة، وذلك لخدمة جميع أعضاء وفود الدول الآسيوية المشاركة في الدورة حرصا من اللجنة المنظمة على إنجاح هذا الحدث الآسيوي الكبير.

ويعمل جميع العاملين في مختلف اللجان بنظام الورديات حيث يرتاح البعض بالنهار ويعمل بالليل عكس البقية الذين يعملون بالنهار ويرتاحون بالليل، ومن أجمل الطرائف أن هناك عددا من الوفود يفضلون مراجعة مكاتب اللجان في أوقات متأخرة من الليل تجنبا للازدحام، إلا أن الوضع بالليل كما هو بالصباح الباكر.