يعد منتخب الفروسية أحد ابرز الفرق التي تحمل على عاتقها الدفاع عن سمعة الرياضة الإماراتية وتحقيق المزيد من الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة، والتي تستضيفها مدينة غوانغ زهو الصينية والحفاظ على السجل الذهبي من الإنجازات والتي تحققت على مدار الفترة الماضية.

خاصة وان منتخب الفروسية حقق 4 ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة بالدوحة 2006، حيث نال سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم ذهبية فردي القدرة.

وحصل فريق القدرة المكون من سمو الشيخ راشد بن محمد وسمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ أحمد بن محمد وسمو الشيخ ماجد بن محمد على ذهبية الفرق، كما نال فريق الحواجز المكون من الشيخة لطيفة بنت احمد آل مكتوم وعبدالله المري ومحمد الكميتي وعبدالله حميد على برونزية الفرق، وكانت الميدالية الرابعة من نصيب سلطان أحمد سلطان بن سليم والذي نال برونزية فردي القدرة.

الدفاع عن الانجازات

وللحقيقة فإن اتحاد الفروسية أعلن وبكل صراحة عزمه الدفاع عن إنجازاته السابقة وعدم التنازل عما حققه في الدوحة.

حيث أكد طالب ظاهر المهيري أمين السر العام لاتحاد الفروسية أن فرساننا جاهزون تماما لخوض غمار منافسات دورة الألعاب الآسيوية وان الإعداد لها بدأ منذ نهاية منافسات بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، متمنيا أن يكون جميع لاعبي منتخب قفز الحواجز موفقين وألا تخرج الميداليات الثلاث من بين أيديهم، موجها شكره للدولة لتسهيل شحن الخيول من أوروبا إلى الصين مباشرة.

ويشارك منتخبنا للفروسية في هذه الدورة ب7 فرسان، حيث يمثل منتخب قفز الحواجز بـ 6 فرسان بقيادة الشيخة لطيفة آل مكتوم، والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، والشيخ أحمد بن عبدالله بن ماجد القاسمي، وأحمد الجنيبي ومحمد الهاجري واحمد أمين.

ويشارك في المنافسات 4 فرسان فقط منهم 3 يمثلون فريق الإمارات، أما الفارس الرابع فيشارك في منافسات الفردي الآسيوي، ويحدد المدرب أسماء المشاركين وفق المستوى الفني وجاهزية الخيول.

أما الفارسة فرح الخوجاي فتشارك في مسابقة ترويض الخيل ضمن الألعاب الآسيوية.ومن المنتظران تبدأ منافسات الفروسية مع انطلاقة فعاليات الدورة يوم الجمعة 12 نوفمبر وتستمر منافساتها حتى 24 الجاري.

توقعات

القلق يسيطر على بعثة العراق من «النتائج الكارثية»

تسيطر مشاعر القلق من النتائج المتواضعة على الرياضيين في مشاركتهم في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة، في الوقت الذي يأمل فيه وفد العراق الرسمي بالعودة من مدينة غوانغ زهو الصينية بنتائج طيبة قد تعيد إلى الرياضة العراقية جزءا من مكانتها المعروفة في الدورات السابقة.

وبعد أن أعلنت الجنة الاولمبية العراقية مشاركتها في 15 فعالية رياضية، اعتذرت منتخبات كرة السلة وكرة القدم ورفع الأثقال والاسكواش عن المشاركة خوفا من النتائج الكارثية المتوقعة لثقتها بأن تحضيراتها واستعداداتها لم تكن مؤهلة لتحقيق الحد الأدنى المقبول على اقل تقدير.

ويستعد أكثر من 80 رياضيا ورياضية للمشاركة في آسياد 2010 في 11 فعالية تشمل العاب القوى والسباحة والجودو والملاكمة والمصارعة والبلياردو والشطرنج والتجديف والريشة الطائرة والكاراتيه والجمباز.

وأكد عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية وأمينها المالي سمير الموسوي لفرانس برس ان اللجنة بذلت جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية لتأمين معسكرات تدريبية خارجية للرياضيين المشاركين على أمل أن يتمكنوا من تحقيق انجازات مقبولة نظرا للظروف التي يعانون منها بسبب غياب المراكز التدريبية التي نسعى مستقبلا لتأمينها وكذلك الافتقار إلى الخبرة التدريبية الأجنبية.

وليد فاروق