أنهت المحكمة الرياضية الدولية (الكاس) التي تتخذ من مدينة لوزان السويسرية مقرا لها، مسلسل قضية لاعب عجمان السابق ودبي الحالي سمير إبراهيم بوصول قرارها ببراءة اللاعب رسميا من تهمة تناول المنشطات.

وكان سمير إبراهيم خضع للإيقاف عامين بقرار من اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الإمارات في ضوء فحوصات اللجنة التي أجرتها على اللاعب منذ ما يقارب العام.وفي الفصل الأول للسيناريو، أجرت اللجنة فحوصاتها التي أثبتت تناول اللاعب مواد منشطة، قبل أن ترسل عينات الفحص إلى المختبر الدولي في ماليزيا، ما حدا باللاعب سمير إبراهيم ومحاميه جاسم السيد إلى رفع القضية إلى المحكمة الرياضية الدولية (الكاس) في لوزان، حيث جرت الفصول التالية من المسلسل، مرافعات، اسئنافات، طلب إحضار شهود. تقديم وثائق إضافية، إلى أن وصل المسلسل إلى فصله الأخير بقرار رسمي من (الكاس) بإعلان براءة اللاعب من تهمة تناول المنشطات، وبالتالي إسقاط قرار إيقافه عامين، وبما يعني عودته إلى مزاولة نشاطه الرياضي، حيث يمثل الآن فريق دبي الأول لكرة القدم في بطولات الموسم الجاري.

وبعد وصول قرار البراءة رسميا من (الكاس)، عقد وكيل اللاعبين الدولي جاسم السيد الذي تولى الدفاع عن اللاعب سمير، مؤتمرا صحافيا ظهر أمس في فندق (موفنبيك) بدبي بحضور موكله اللاعب سمير إبراهيم ولاعب فريق النصر محمد إبراهيم ووكيل اللاعبين وليد الشامسي.

وبعد كلمة الترحيب وعرض فيلم عن بدايات المسلسل، أكد السيد أن قرار (الكاس) نهائي وغير قابل للاستئناف، وبما يعني إسدال الستار نهائيا على القضية، وبالتالي عودة اللاعب سمير إبراهيم إلى مزاولة نشاطه الرياضي بشكل طبيعي، مشددا على انه وبالتنسيق مع موكله، سيدرس رفع دعوة مدنية في المحاكم للمطالبة بتعويضات.

مشددا على أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الإمارات ملزمة بدفع تعويضات، مؤكدا أن قرار (الكاس) الأخير يتضمن بندا يشير إلى أحقية موكله بالمطالبة بتعويضات من الطرف الآخر في القضية وهو هنا، اللجنة الوطنية، مشيرا إلى انه يريد الآن أن يفرح مع موكله بصدور قرار البراءة وعودة اللاعب إلى ممارسة نشاطه بصورة اعتيادية بعيدا عن تهمة تناول المنشطات!

ورفض السيد الإفصاح عن إجمالي المبلغ الكامل للتعويضات التي سيطالب بها لاحقا، كاشفا النقاب عن أن المبلغ يتضمن عدة فقرات، منها، ما يتعلق بالرسوم ومصاريف السفر والإقامة وأتعاب الأطراف المعنية بالقضية وأتعابه هو كمحام تولى الدفاع عن موكله بكل حرص وجدية، حتى توج جهوده بالحصول على براءة موكله.

ونوه السيد إلى أن من حق اللاعب سمير إبراهيم المطالبة بالتعويض المعنوي والمادي جراء ما لحق به خلال الفترة الماضية، مشددا على أن التعويض المعنوي قد لا يجد طريقه إلى التنفيذ، فيما بالإمكان وضع دراسة قانونية للحصول على التعويض المادي من الأطراف المعنية!

ووصف السيد القضايا الخاصة بالمنشطات بـ (الصعبة)، موضحا أن الصعوبة تكمن في تعدد الأطراف وصعوبة توقع الحسم أو القرار الخاص بالبراءة، مشيرا إلى انه كان واثقا منذ البداية من براءة موكله لعدة أسباب منها، تأكيدات اللاعب وطبيب نادي عجمان على أن سمير لم يتناول مواد منشطة.

موضحا أن أقوال اللاعب والطبيب منحته القناعة بان سمير بريء فعلا بنسبة 90% حتى قبل طرق أبواب (الكاس)، معترفا بأنه شعر بالخوف في البداية، قبل أن يستعيد ثقته بنفسه في مراحل أخرى من القضية!

علي شدهان