كما كان متوقعا لم يستطع السد علاج أحزانه وجراحه على حساب الغرافة وتلقي الخسارة الخامسة في 10 مباريات حتى الآن وبهدف للاشيء في اللقاء الذي جرى بينهما مساء أول من أمس في افتتاح الأسبوع العاشر للدوري القطري لكرة القدم، وسجل الهدف الوحيد العراقي يونس محمود والذي أهدر في الشوط الثاني فرصا كانت كفيلة بإحرازه عدة أهداف تضعه على عرش هدافي الدوري.
حاول السد قدر الإمكان الخروج ولو بالتعادل فلجأ إلى طريقة دفاعية للمرة الأولى منذ عدة سنوات، وكاد أن ينجح في تحقيق هدفه لكن خطأ قاتل أدى إلى الهدف في الدقيقة 66 والذي تبعه اندفاع عشوائي للسد قابله هجوم خطير للغرافة ضاعت فيه فرصا عديدة، ولا يزال الحظ يرفض مصالحة السد ويصر على عدم الوقوف بجانبه، وبعد أن حرمه من هدف مؤكد في الشوط الأول من مباراة لخويا الأسبوع الماضي.
حرمه أيضا أول أمس أمام الغرافة من هدف محقق من فاول وصلت فيه الكرة على رأس طاهر عمر وسددها قوية ترتطم بالعارضة وترتد إلى داخل الملعب ولو سكنت هذه الفرصة الشباك ربما خرج السد بالتعادل على اقل تقدير.
وعلق الروماني أولاريو كوزمين مدرب السد خلال المؤتمر الصحفي على سوء الحظ الذي يطارد فريقه وعبر عن اندهاشه لتكرار نفس السيناريو في معظم مباريات الفريق رغم الأداء الجيد للاعبيه.
وقال كوزمين إن الغرافة لم يكن له وجود سوى في فرصتين أحداهما جاء منها الهدف والأخرى تسديدة جونينيو، والسد قدم أفضل ما لديه ونجح لاعبوه في السيطرة على بعض أوقات المباراة خاصة في الشوط الأول لكن النقص الهجومي الحاد في صفوف الفريق لم يساعد على ترجمة هذه السيطرة لأهداف .
مشيرا إلى أنه يرفع القبعة للاعبي السد على المجهود الكبير الذي بذلوه وأنه يتحمل المسؤولية كاملة عن الخسارة التي تعرض لها الفريق، وعن السبب في الخسارة الخامسة قال كوزمين: السد يعاني من غيابات حادة وفى جميع المراكز خاصة الهجوم ورغم ذلك قدم اللاعبون مستوى أكثر من جيد.
وتساءل كوزمين: هل يستطيع الغرافة اللعب بدون يونس وكلمرسون والعساس وبلال وجونيني، وقال:لاعبو السد لا يستحقون كل هذه الهزائم خاصة والفريق يلعب أفضل كرة قدم فى الدوري رغم ترتيبه المتراجع.
أما البرازيلي كايو جونيور مدرب الغرافة فقد أكد علي أن فوز فريقه على السد يدعو للفخر، وقال إن الأهم في هذه المرحلة هو حصد النقا، وفوزنا مستحق وعادل ونجح لاعبونا في تنظيم العديد من الهجمات التي شكلت خطورة على المرمى السداوي.
وأكد أن الغرافة والسد يستحقان التحية بعد الأداء المتزن دفاعيا وهجوميا من كلاهما موضحا أن الهدف هو الوصول للقمة كبداية للمنافسة على اللقب خاصة أن المهمة لن تكون سهلة في ظل وجود عدد كبير من الفرق المتقاربة في المستوى.
فوز الخريطيات
وخطف الخريطيات فوزا جديدا على الوكرة بهدف للاشيء سجله النيجيري اكونكو ورفع رصيده إلى 13 نقطة وظل في المركز السابع، وفشل الأهلي في تحقيق أول فوز له هذا الموسم رغم تقدمه حتى منتصف الشوط الثاني على الخور بهدفين لهدف .
وهذه هي المرة الأولى التي يتقدم فيها الأهلي على فريق وأول مرة يسجل هدفين في مباراة واحدة، ولم يسجل طوال المباريات السابقة سوى هدف واحد، سجل هدفي الخور للخور خالد عبد الرءوف وإبراهيم أول، وسجل للأهلي فابيانو واوليفيه.
الدوحة - بلال قناوي
