* قبل يومين سعدنا بإعادة انتخاب حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية لولاية ثانية، والذي يعد واحداً من أهم الإنجازات الإدارية الرياضية الكبيرة التي تحسب لدولة الإمارات.
وبالأمس سعدنا بإنجاز إداري رياضي جديد يضاف إلى انجازاتنا الكبيرة، ويعزز من السمعة الطيبة التي تتمتع بها دولة الإمارات والمكانة التي أصبحت تحظى بها على الصعيد العالمي، وهو يتمثل في قرار الاتحاد الدولي للكاراتيه بالإجماع باختيار سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة للجنة الرياضيين في الاتحاد للسنوات الأربع المقبلة.
* قرار بهذا القدر والمستوى عندما يصدر بإجماع جميع أعضاء الاتحاد الدولي، فهو يعطي الكثير من الدلالات، وأهمها جهد سمو الشيخة ميثاء المنظور من جميع الاتحادات الدولية، والسمعة الطيبة التي تتمتع بها، والتي كانت نتاج عشر سنوات من العمل.
وثماني سنوات من التواجد المستمر والمشاركة في معظم البطولات العالمية والدولية الكبيرة، والعمل الدؤوب من أجل الاستفادة من الدول المتقدمة في اللعبة، مما ساعد سموها على تكوين شبكة من العلاقات الدولية المبنية على أسس الاحترام المتبادل والعمل المخلص بما ينعكس إيجابياً على اللعبة.
* وقرار بهذا المستوى، يحمل سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد مسؤولية قيادة العمل في لجنة تهتم بشؤون ومصالح جميع لاعبي ولاعبات الكاراتيه في العالم، إن لم يكن أعضاء الاتحاد الدولي واثقين من قدرة سموها على أن تضيف إليه ما أقدموا عليه، ومما لا شك فيه أنهم اطلعوا على كل ما قامت به وقدمته للعبة في المرحلة الماضية، سواء من خلال موقعها في دولة الإمارات، أو من خلال توليها رئاسة لجنة الرياضيين في الاتحاد الآسيوي للكاراتيه، وعضويتها السابقة في لجنة الرياضيين في الاتحاد الدولي، وأدركوا بأنها قادرة على إحداث الفارق في المرحلة المقبلة.
؟ عندما نتحدث عن المناصب؛ سواء كانت محلية أو عالمية، ونتحدث عن أشخاص مرشحين لشغل هذه المناصب، فنحن نتحدث عن منظومة عمل، ورغبة في إحداث قفزة نوعية وتحقيق التطوير، ولكن لاختلاف طبائع البشر، فهناك أشخاص لديهم المقدرة على أن يضيفوا للمراكز والمناصب.
وهناك آخرون كل همهم أن يأخذوا ويضيفوا لأنفسهم من هذه المناصب، ويقيني أن سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد من النوع الأول الذي بمقدوره أن يضيف الكثير لأي منصب، وهذا ما أدركه أعضاء الاتحاد الدولي، فسعوا إلى الاستفادة منه. ندعو الله أن يوفقها في هذا التكليف وهذه المسؤولية الكبيرة مع اللعبة التي تشغل الحيز الكبير في حياتها.
*وأخيراً نرى أن قراراً بهذا المستوى من شأنه أن يعزز من قدر ومستوى اللعبة على الصعيد المحلي، مثلما يعزز من مكانة الإمارات عالمياً، مما يفرض علينا ضرورة منحها المزيد من الاهتمام، ومضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة، بما يسهم ويضمن الارتقاء بها، ويؤدي إلى تواجدنا المميز في جميع المشاركات المقبلة، وتلك مسؤولية تقع على عاتق اتحاد اللعبة، الذي أصبح لزاما عليه التفاعل مع القرار واتخاذ ما يلزم من قرارات تنعكس إيجاباً على مستقبل اللعبة.
