أيام قليلة تفصل الجمهور الرياضي وعشاق الرياضات البحرية عن انطلاقة منافسات جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) لليخوت الشراعية الحديثة التي يستضيفها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع الناقلة الوطنية (طيران الإمارات) خلال الفترة من 12-27 الجاري بمشاركة 6 فرق عالمية.
وتقام جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) العالمية في المنطقة العربية والشرق الأوسط للمرة الأولى، حيث ستكون (لؤلؤة الخليج) المحطة الختامية للحدث بعد ثلاث جولات مضت في كبري المدن العالمية وهي: نيس (فرنسا) وأوكلاند (نيوزيلندا) ولامادالينا (ايطاليا).
وتشهد البطولة مشاركة اقوى الفرق العالمية والتي تمثل النخبة في مجال رياضة الإبحار الشراعي يتقدمها فريق (طيران الإمارات-نيوزيلندا) والفريق الايطالي (ماسكلتزوني لاتينو ـ أودي) والفريق الأميركي (بي أم دبليو أوراكل) والفريق السويدي (ارتيميس) والفريق الروسي (سيرنغي) والفريق الألماني الفرنسي (أول فور ون).
وأكملت اللجنة المنظمة بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية تحضيراتها الكاملة لاستقبال الحدث الكبير والتي بدأت مبكرا بإشراف سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي بالنادي والذي يتابع التحضيرات عن كثب وبشكل يومي.
وارتدى الميناء السياحي حلة زاهية في انتظار لحظة الصفر حيث أنهت لجان العمل كافة المتطلبات وفرغت من جميع الإنشاءات الجديدة والتي ستفتتح مع انطلاقة الحدث العالمي الكبير ومنها قاعة (الميناء السياحي) العملاقة التي احتلت مكانا متميزا في قلب النادي لتكون صرحا استثماريا جديدا متعدد الأغراض في الميناء السياحي بدبي حيث تتسع لاستيعاب الكثير من الإحداث والفعاليات التي عادة من ينظمها النادي ومنها معرض دبي العالمي للقوارب والذي يقام سنويا باستضافة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وكذلك البطولات العالمية الكبيرة التي يستضيفها النادي سنويا.
والقاعة الفخمة والتي تعتبر تحفة معمارية جديدة ستستوعب عددا من لجان البطولة العالمية التي تنطلق بعد أيام حيث أقيمت من طابقين لتكون ملتقى كبار الشخصيات في الحدث والاستقبال كما ستكون مقر المركز الصحافي والإعلامي للبطولة والتي ستشهد متابعة إعلامية غير مسبوقة باعتبار أن الحدث يحظى بمتابعة كبيرة من مختلف إنحاء العالم فضلا عن استضافة الكثير من الفعاليات المصاحبة للبطولة العالمية.
وليس هذا كل شيء فالتجهيزات اللوجستية للحدث بلغت ذروتها خاصة بعد وصول أربعة يخوت عملاقة سيتنافس عليها المشاركون حيث تقام منافسات الجائزة العالمية وكالعادة بنظام المواجهات الثنائية (ماتش ريس) ويتألف دورها الأول (جولة روبن) من منافسات بين جميع الفرق التي ستواجه بعضها البعض.
وتم تثبيت شعارات البطولة والحدث الكبير على اليخوت العملاقة التي ستحمل على جنباتها علم دولة الإمارات واسم إمارة (دبي) إلى جانب اسم الشريك الاستراتيجي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية الناقلة الوطنية (طيران الإمارات) الراعي الرسمي للحدث والفعاليات.
وبدأت طلائع الوفود المشاركة في الوصول والاستعداد للحدث خاصة الاتحاد العالمي لفرق الإبحار الجهة المشرفة على تنظيم المنافسات والتي ستختار مكان السباقات والتي ستتنقل في معالم الواجهة السياحية في دبي حسب ظروف ومعطيات اتجاه وسرعة الرياح والتي يتوقع إن تكون أكثر من رائعة ومناسبة تماما لإبحار اليخوت العملاقة في مياه الخليج الدافئة.
وستكون الإثارة مضمونة في سباقات جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) لليخوت الشراعية الحديثة لعدة أسباب منها مشاركة أقوى الفرق العالمية وهي فريق (طيران الإمارات ـ نيوزيلندا) والفريق الايطالي (ماسكلتزوني لاتينو ـ أودي) والفريق الأميركي (بي أم دبليو أوراكل) والفريق السويدي (ارتيميس) والفريق الروسي (سيرنغي).
والفريق الألماني الفرنسي (أول فور ون) فضلا عن مشاركة ابرز رجال الإبحار العالمي مع الفرق المشاركة وأبرزهم دين باركر وراي ديفيس (طيران الإمارات) راسيل كوتس وجيمس سبيتهيل (بي أم دبليو أوراكل) بول كيارد وكاميرون ابليتون (ارتيميس) يوخن شومان وسبيستيان كول (أول فور ون) فرانسيسكو بروني (سيرنغي) غافن برادي (ماسكلتزوني لاتينو-أودي).
دبي ـ «البيان»
