انضم اسطورة نادي مانشستر سيتي مايك سومربي إلى مئات المشجعين في أبوظبي لحضور العرض الأول لفيلم «بلو مون رايزينغ» (طلوع القمر الأزرق)، الذي يسرد وقائع رحلة النادي خلال موسم 2009/2010 المليء بالأحداث.

ولقد جاء سومربي، السفير الرسمي لنادي مانشستر سيتي، برفقة المشجعين الخمسة الذين يلعبون دور البطولة في الفيلم لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في أبوظبي.

والتقى الضيوف قبل عرض الفيلم في مارينا مول «سيني ستار»، مع المشجعين الفائزين في مسابقة «أفضل مشجعي نادي مانشستر سيتي» الذين ربحوا تذاكر «كبار الشخصيات» لحضور الفيلم، بالإضافة إلى عدد من المقتنيات من الألبسة والبضائع من فريق مانشستر سيتي.

وعلق سومربي الذي ربح لقبي الدوري وكأس الاتحاد في عام 1960 مع النادي: «خلال الحدث، التقيت بمشجعين لمانشستر سيتي من 10 جنسيات على الأقل. من الرائع فعلاً مشاهدة العدد الكبير من مشجعي النادي في أبوظبي».

المشجعون الخمسة الذين فازوا في مسابقة «أفضل مشجعي نادي مانشستر سيتي» في الإمارات هم:

صالح حسن باظفاري (أبوظبي). صالح الذي يبلغ من العمر 44 عاماً وولداه هم من أكبر مشجعي نادي الجزيرة، ولقد صاروا من أكثر المشجعين حماساً لمانشستر سيتي منذ عقد صفقة الشراء. لقد ارتدت العائلة كندورة بألوان نادي مانشستر سيتي الزرقاء، والتي صمموها خصيصاً لحضور الحدث.

جين سلاتر (أبوظبي). شاهدت جين فوز مانشستر سيتي في كأس الاتحاد عام 1956 عندما كانت طفلة تجلس على كتف جدها. منذ ذلك الحين وهي مشجعة وفية للنادي.

محمد بهاتي وولده شوياب (دبي). عندما كان في السادسة من العمر عمل محمد في تنظيف السيارات أمام ملعب مانشستر سيتي ليتمكن من توفير سعر التذكرة.

اليوم يسكن محمد وابنه في دبي ولا يفوتان مشاهدة أي مباراة لفريقهما المفضل.

دارين بال (أبوظبي). رئيس رابطة مشجعي مانشستر سيتي في الإمارات، هو من أكبر المشجعين للفريق. وكان دارين قد أنشأ سابقاً رابطة مشجعين مانشستر سيتي في مدينة نيويورك.

وعلق صالح حسن باظفري: «نحن في أبوظبي ننظر إلى مانشستر سيتي على أنه النادي المفضل بالنسبة لنا. مقابلة المشجعين من مدينة مانشستر هي أمر رائع. نحن سعداء بالتعرف إليهم والتكلم معهم عن مشجعي النادي في الإمارات».

المشجعون الخسمة من مانشستر الذين يلعبون دور البطولة في فيلم «بلو مون رايزينغ» من إنتاج «أنديمول» هم: دانيال غودفراي، جايمس غرير، ستيفين هالي، جيمس واتسون وآدام وايت.