بحضور إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم والعميد محمد المري نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الشرطة الرياضي والعقيد عبد الملك محمد عبد الرحيم جاني أمين عام مركز إعداد القادة وعدد من الشخصيات البارزة في المجال الرياضي أسدل الستار على فعاليات دورة الارتقاء بالكادر الوطني في المجال الرياضي التي امتدت خلال الفترة من الأحد 31 أكتوبر إلى الخميس 4 نوفمبر 2010م في مركز إعداد القادة في دبي وذلك بمشاركة جماهيرية قاربت 150 دارساً.
اشتملت فعاليات اليوم الأخير على محاضرتين قدم خلال المحاضرة الأولى الدكتور سعود سالم الجنيبي ورقة عمل حول المسار الوظيفي في المجال الرياضي تناول من خلالها عددا من المحاور استهلها بعرض دراسات سابقة تتعرض للرياضة وأهميتها في حياة الإنسان وتبيان الدور الذي تقوم به الرياضة في الحفاظ على جسم الإنسان وامتدادها إلى الناحية الجسدية والنفسية. حيث وضح بان الرياضي يكتسب عددا من الصفات تسهم في تطوير المكتسبات للفرد وكذلك تساهم الرياضة في إذابة الفروق بين الطبقات والتصنيفات المجتمعية واوضح بان التوجه للرياضة لم يعد بشكل فردي وإنما أصبح توجها لدى الحكومات.
الواقع الرياضي
بعد ذلك تحول إلى محور الإحصاءات التي يجب توافرها لمعرفة الواقع الرياضي في الدولة وان هذا الأمر يجب أن يكون منوطا بكليات التربية الرياضية وأوضح المهام التي تقوم بها هذه الكليات من خلال تأهيل الكوادر العلمية ومنحهم الدرجات الأكاديمية في هذا المجال (دبلوم، بكالوريوس، دراسات عليا)، ثم تحدث عن تجربة جامعة الإمارات في مجال الرياضة وعرض إحصائيات الخريجين الذين درسوا في هذه الجامعة وكيف انهم تحولوا إلى وظائف إدارية وختم محاضرته بحث الدارسين على التوجه نحو الرياضة كونها علما يساهم مع باقي العلوم في تقدم الإنسان ورفعته.
ثم جاء دور المحاضرة الثانية التي ألقاها عبد الله بلال الشامسي المدير المالي لمركز إعداد القادة طرح من خلالها دور مركز إعداد القادة في الارتقاء وتطوير الكوادر الوطنية حيث بدأ المحاضرة بعرض نبذة عن المركز وإشهاره وكذلك أنواع الدورات التي يقيمها المركز كدورات التدريب والتحكيم والإدارة والندوات العلمية والمحاضرات ثم تطرق للجمهور المستفيد من خدمات مركز إعداد القادة الذي يتميز بكونه صرحا علميا يقدم المعرفة الأكاديمية في المجال الرياضي في ظل غياب كليات التربية الرياضية .
وكذلك الإمكانيات المتوفرة في المركز وسعي إدارته لطرح البرامج العلمية المتميزة التي تخدم القطاع الشبابي والرياضي في مختلف المجالات من خلال استقطاب المحاضرين الدوليين المشهود لهم بالكفاءة العلمية.
وبعد انتهاء المحاضرة جاء دور تكريم المحاضرين والمشاركين في الدورة حيث تم تكريم المحاضرين ثم الدارسين كذلك تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية والتقاط الصور الجماعية.
الكادر الوطني
من جانبه قال إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة إن إقامة مثل هذه الدورات من شأنها أن يرفع مستوى الكادر الوطني في المجال الرياضي ويرقى به إلى مستوى أفضل خاصة ان الدورة ضمت العديد من الخبراء الذين صبوا خبرتهم للمشاركين وقد حضرت جانبا من المحاضرات وكانت نسبة الحضور عالية ونحن على يقين بالدور الكبير الذي يقوم به اتحاد الشرطة لتقديم خدماته في المجال الرياضي.
أضاف عبد الملك أن التعاون مع اتحاد الشرطة موجود وطبيعي أن يكون هناك نوع من التواصل ليس فقط في الدورات بل أيضا في جميع البطولات، ونحن جاهزون لتقديم الدعم اللازم لهم.
عبدالله بن نصرة: كل الشكر للمشرفين على المحاضرات
وجه المستشار عبد الله سالم بن نصرة العامري رئيس اتحاد الشرطة الرياضي الشكر إلى المحاضرين في دورة الكادر الوطني الذين أشرفوا على الدورة وكانت بصماتهم واضحة من خلال المحاضرات التي ألقوها، كما وجه الشكر إلى المشاركين في الدورة والذين حرصوا على المشاركة من أجل تطوير أنفسهم لخدمة الوطن في المجال الرياضي.
وقال رئيس اتحاد الشرطة إن دورة الارتقاء بالكادر الوطني في المجال الرياضي ليست الدورة الأولى التي ينظمها اتحاد الشرطة هناك العديد من الدورات التي ينظمها الاتحاد كل عام، ودائما نضع في روزنامة الموسم عددا من الدورات المختلفة والتي تصب في النهاية لخدمة المجال الرياضي .
محمد الرميثي: الدورة تهدف إلى تطوير القدرات
قال محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم واحد المحاضرين في دورة الارتقاء بالكادر الوطني إن مثل هذه الدورات تهدف إلى تطوير القدرات الذاتية للمشاركين فيها بالمزيد من الكسب المعرفي وخوض التجارب بثقة عالية ومن دون تردد، مشدداً على أهمية تسلح العنصر المواطن بالثقة بالنفس.
وأشار إلى أن العنصر المواطن يحظى بدعم كبير في توجهاته المشروعة، خاصة وأن المؤسسات على مختلف اختصاصاتها توفر له كل عوامل التقدم بناءً على توجيهات قيادتنا الرشيدة التي تحرص دائما على تطوير وإعداد العنصر المواطن لممارسة دوره بالصورة المناسبة والاستفادة من طاقاته ومواهبه.
ووجه الرميثي الشكر إلى اتحاد الشرطة الرياضي، والهيئة العامة للشباب والرياضة ومركز إعداد القادة بدبي على إقامة هذه الدورة وقال إن الدورات حققت نجاحا كبيرا وهدفنا من هذه الدورات توفير أفضل الظروف التنظيمية لإقامة المباريات، والتأكيد على نهج الاتحاد في تحقيق كافة المتطلبات التنظيمية والإدارية التي تتماشى مع تعليمات الاتحادين الآسيوي والدولي وتتطلبها تعليماتهما في هذا المجال، والعمل على إعداد الكوادر المواطنة القادرة على إدارة وتنظيم المسابقات المحلية على أكمل وجه، والإيمان بضرورة أن يكون لهذه الكوادر التواجد على الصعيدين الآسيوي والدولي.

