وصل عامل المناجم الشيلي إديسون بينا «34 عاماً» وهو أحد العمال الذين علقوا تحت الأرض أكثر من شهرين، إلى مدينة نيويورك أول من أمس الخميس ليشارك في ماراثون الجري السنوي في المدينة.
كان بينا هو العامل الوحيد بين 33 عاملا الذي استغل المحنة الأخيرة، في الجري عبر كل ممرات التهوية الطويلة بدلا من الانتظار لأسابيع حتى يرى النور مجددا، وقال إنه كان يقطع مسافة خمسة إلى عشرة كيلومترات يوميا.
وقال بينا باللغة الأسبانية خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الخميس في نيويورك كنت أجري لأؤكد أني لم أكن قابعا أنتظر فحسب..كنت اجري كي أشارك بفعالية في (جهود) إنقاذي.
