سقط الزمالك في فخ التعادل مع فريق طلائع الجيش بهدفين لكل منهما وأضاع فرصة الفوز بعد أن كان متقدما حتى ما قبل النهاية بثوان واحتفظ بالقمة مؤقتا برصيد 18 نقطة مع نهاية الجولة العاشرة من الدوري المصري، وبصعوبة بالغة حقق الأهلي فوزا غاليا وثمينا على فريق أنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين وسجل هدف الترجيح بالوقت الضائع ليتقدم إلى المركز الثاني برصيد 17 نقطة وما زال له ثلاثة لقاءات مؤجلة وفرصته في الاستحواذ على القمة كبيرة.
وشهدت مباراتا الفريقين لافتات عدائية رفعها جماهيرهما ممن يطلق عليهم لقب «الألتراس» وأثارت الاستياء فالزمالكاوية كشفوا عن لافتات ضخمة تهاجم الأهلي وأعداء الزمالك، واضطر رجال الأمن للتدخل والاستيلاء عليها بين شوطي اللقاء ووقع شغب عنيف من المشجعين وقاموا بإتلاف المقاعد في استاد الكلية الحربية وتم القبض على المشاغبين، أما التراس الأهلي فقد كشفوا عن لافتة تقلل من شأن مدرب الفريق وتطالب بالتغيير وإبعاد النجوم باستثناء أبو تريكه الذي لم يشارك في اللقاء وانعكست هذه الأجواء على اللاعبين الكبار حتى سجل محمد بركات هدف الفوز ليرد على الانتقادات.
وفى مدينة بورسعيد حدث العجب فقد رفع جمهور الاسماعيلى لافتات تهاجم أبناء بورسعيد على خلفية التنافس التاريخي الذي يجمعهما على الصعيد الرياضي وعقب هزيمة الاسماعيلى وقع اشتباك عنيف في المدرجات وامتد إلى شوارع محيطة بالملعب وتعرضت بعض السيارات والمحلات التجارية لإضرار متفاوتة وحرصت قوات الأمن على مرافقة الفريق الزائر حتى اجتيازه أبواب المدينة متوجها إلى الإسماعيلية.
الزمالك خيب آمال أنصاره ولم يغب عنه سوى المهاجم عمرو زكى ولعب بكامل صفوفه وتقدم بهدف علاء علي لكن الجيش سجل التعادل بواسطة حسام عبد العال وقبل النهاية بخمس دقائق تقدم الزمالك لمحمود فتح الله ولم يهنأ بالفوز عندما خطف صلاح أمين التعادل بالدقيقة 90، وكان اغرب تعليق ما ردده حسن مصطفى لاعب الزمالك بأن زملاءه اعتقدوا إن اللقاء انتهى بعد الهدف الثاني.
أما حسام حسن المدرب فقد بدت عليه علامات الحزن واتهم اللاعبين بالتراخي خاصة في الدقائق الأخيرة وطالبهم بالاستعداد الجيد لمواجهة الاسماعيلى يوم الأربعاء المقبل بالقاهرة، أما فاروق جعفر مدرب الجيش فكان سعيدا بتعادل يوازى الفوز خاصة إن الحكم طرد لاعبين من فريقه هما طلعت محرم ومحمد حافظ لكنه أبدى انزعاجه من الترتيب المتأخر لفريقه الذي يملك 9 نقاط فقط.
وتنفس الأهلاوية الصعداء عقب فوزهم على أنبي في لقاء كان يتجه للتعادل ولم يكن الأهلي الأفضل بل نجا من هزيمة مؤكدة بفضل براعة حارسه في حين فاز الأهلي بفضل أخطاء فادحة من حارس أنبي محمد ابوجبل، تقدم أصحاب الأرض بهدف تسبب فيه الحارس ثم تعادل الضيوف بواسطة احمد عبد الظاهر وتقدموا بهدف ثان لإسلام عوض ولكن الأهلي نشط وتعادل بهدفين لجدو وبركات، واعترف حسام البدري بأهمية الوصول للنقطة السابعة عشرة.
وقال: هزمنا فريق من أفضل المنافسين وأثبتنا إن الأهلي قادر على تحويل الهزيمة إلى فوز في أي وقت،واللاعبون الكبار بمثابة كنوز من الخبرة ومن الخطأ تكرار مطالبتهم بالاعتزال، أما بركات فقد بدا أكثر عصبية في تعليقه وقال : لن اعتزل إلا وفقاً لقدرتي على العطاء والنجوم حققوا البطولات للأهلي ولا يجوز ذبحهم.
وتقدم فريق المصري البورسعيدي إلى المركز الثالث لأول مرة برصيد 16 نقطة عقب فوز مهم على الاسماعيلى غريمه التقليدي بهدفين الذي تأخر إلى المركز السادس برصيد 13 نقطة واللافت ما صرح به مارك فوتا مدربه عندما اعترف بسوء حالة فريقه وعدم أحقيته في الفوز وأشار إلى انه يستعد للقاء المؤجل مع الزمالك، أما مختار مدرب المصري فكان أكثرهم سعادة بالفوز وقال: المصري لم يسبق له الفوز على الاسماعيلى منذ 6 سنوات وهو أنجاز كبير في عيون جماهير بورسعيد وأشار إلى انه سيلعب مباراته القادمة مع الزمالك يوم 21 من الشهر الجاري ويسعى إلى تكرار الانجاز.
وعن النتائج الأخرى واصل فريق «مصر للمقاصة » اقتناص النقاط وهزم المقاولون 2 / صفر وتقدم إلى الترتيب الخامس وهو نجاح يحسب لهذا الفريق الذي صعد لتوه من الدرجة الثانية واعتبر مدربه طارق يحيى إن فريقه صعب أن يخسر أي مباراة على ملعبه بمدينة الفيوم،ومن ابرز الأحداث تقديم طارق العشري استقالته من تدريب فريق حرس الحدود.
رغم انه حقق الفوز على فريق وادي دجله1 / صفر وتقدم خطوات برصيد 12 نقطه، وبرر العشري الاستقالة المفاجئة بأنها احتجاج على عدم حصول لاعبيه لمستحقاتهم المالية ويذكر انه مدرب الفريق منذ 6 سنوات، كما فاز فريق الجونه بملعبه بالغردقه على فريق الإنتاج الحربي 1 / صفر محققا مفاجأة كبيرة ورفع رصيده إلى 9 نقاط لكن ترتيبه ما زال متواضعا وهذا أول فوز يحققه بقيادة المدرب أنور سلامة.
القاهرة - علاء إسماعيل
