تتجه العلاقات الرياضية والثقافية الإماراتية البرازيلية نحو مزيد من التلاحم والانفتاح حيث ينتظر أن يحتفي مهرجان سامبا دي رودا الشهير في ساووباولو بمدينة دبي كإحدى الحواضر العالمية المهمة في عالم الرياضة والفن.

وقد قرر منظمو المهرجان الذي يعتبر الثاني من حيث الأهمية بعد كرنفال ريو الشهير، ان يكون الموضوع الرئيسي لإحدى المدارس الست المشاركة في المهرجان عن مدينة دبي بهدف إبراز معالمها الحضارية.

سفيرنا لدى البرازيل يوسف العصيمي رحب بالخطوة التي تأتي بدون تدخل من أحد، فيما دفعت بلدية باريس أربعة ملايين دولار للاحتفاء بها في ذات المهرجان في العام الماضي. وقال هذا تطور مهم يسهم في تقوية العلاقات الثقافية بين البلدين ويكسبها بعدا شعبيا وفنيا وترفيهيا ومن شأنه التعريف بالنهضة الحضارية التي تعيشها دبي ودولة الإمارات بوجه عام.