تم أمس تجديد انتخاب حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية لولاية ثانية.

وللثقة الكبيرة في قيادتها فازت سمو الأميرة هيا بنتيجة التصويت الذي أجرته الجمعية العمومية للاتحاد المنعقدة في تايبيه الصينية وشارك فيه ممثلون عن 124 اتحادا وطنيا من أصل 133 اتحادا على المرشحين الآخرين وهما السويدي سفن هولمبرغ والهولندي هينك روتينغويس لتحظى بولاية ثانية لأربع سنوات جديدة.

وحصلت سموها على دعم 90 اتحادا وطنيا من مختلف أنحاء العالم مقابل 23 لهولمبرغ و11 لروتينغويس. يذكر أن سمو الأميرة هيا كانت قد أعلنت أنها تعتزم الترشح لولاية ثانية في شهر مارس الماضي بعد أن طلبت منها عدة اتحادات وطنية تمثيلها مجددا، علما بأنها انتخبت رئيسة للاتحاد أول مرة في شهر مايو من العام 2006، حيث قطعت سموها على نفسها عهدا بتحديث هذه المؤسسة وتطويرها، وكانت أول رئيس للاتحاد يفوز بانتخاب تنافسي على هذا المنصب.

وقد تم إنجاز أكثر من 80 بالمائة من المشاريع التي تضمنها بيانها الأصلي في ولاية سموها الأولى والتي تضمنت إدخال تحسينات هامة على آليات التواصل والتسويق وصحة الخيول ورفاهيتها والبيانات المالية للاتحاد وتطوير كوادر الاتحاد والتواصل والتنسيق مع الاتحادات الوطنية، وكان أول إجراء اتخذته سموها عند توليها المنصب إطلاق عملية إصلاح حددت عدد المرات التي يجوز فيها لرؤساء الاتحاد تولي المنصب بولايتين فقط مدة كل منهما أربع سنوات.

وفي خطاب مؤثر علقت سمو الأميرة هيا على نتيجة التصويت قائلة «لا يسعني في هذا المقام سوى أن أعرب عن عظيم شكري وامتناني لثقتكم الكبيرة وأعدكم بأنني لن أخذلكم».

وأضافت سموها «كما أتعهد بتوحيد هذا الاتحاد والعمل لكم أنتم الاتحادات الوطنية وأن أستجيب لاحتياجاتكم دائما وأن أبذل كل ما بوسعي لخدمة هذه الرياضة التي نحبها.. لم أدرك حقا كم لي من الأصدقاء الأنصار الرائعين لقد كان هذا العام استثنائيا بالنسبة لي وأنا ممتنة حقا لكل ما قدمتموه لي، شكرا جزيلا لكم».

وتجسيدا لتطلعاتها المستقبلية قدمت سمو الأميرة هيا علاوة على خططها لتعزيز ومواصلة إنجازات الولاية الأولى مجموعة كبيرة من الأفكار الجديدة ضمن برنامج تعهداتها للولاية الثانية الذي تم نشره في 23 أكتوبر 2010.

وتهدف رؤية سموها لمستقبل الرياضة تطوير رياضة الفروسية بالاتفاق والتنسيق مع الاتحادات الوطنية والرياضيين مع احترام معايير الحوكمة الرشيدة والقيم السامية التي تزين الفروسية والفرسان.

ومارست سمو الأميرة هيا ابنة الملك الراحل الحسين ملك الأردن رياضة الفروسية على المستوى الدولي منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها، كما شاركت في منافسات الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000 وأصبحت عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية عام 2007 وتشغل أيضا منصب سفيرة الأمم المتحدة للسلام، حيث يتركز اهتمامها على محاربة الجوع والفقر في العالم، ويشاطرها حبها للخيل ورياضة الفروسية زوجها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي قاد بكل نجاح فرسان فريق دولة الإمارات في رياضة التحمل والقدرة للفوز بالميدالية الذهبية للفرق في دورة الألعاب العالمية للفروسية التي أقيمت في مدينة ليكسينغتون بولاية كنتاكي الأمريكية في سبتمبر الماضي.

ثقة

إعادة انتخاب هيا بالأغلبية الساحقة تؤكد مكانتها العالمية وأحقيتها بالمنصب

انتخاب حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» سمو الأميرة هيا بنت الحسين بالأغلبية الساحقة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للفروسية يؤكد الثقة الغالية لمجتمع الفروسية العالمي.

ان إعادة انتخابها رئيساً للاتحاد الدولي للفروسية تعتبر انجازاً كبيراً يشرف العرب كما يؤكد على القدرات ذات المستوى الرفيع بالمعايير الدولية للمرأة الرياضية وطنياً وعربياً، وليس فقط في مجال تحقيق التنافس الرياضي واحراز الانجازات الرياضية المتميزة. ايضاً على صعيد الإدارة القيادية في المؤسسات الدولية لقد تحقق هذا الانجاز من خلال السجل الحافل والتاريخ المجيد لسموها في مجال الفروسية كفارسة متميزة شاركت في العديد من البطولات العالمية والأولمبية.

واحرزت مراكز بطولية متقدمة واكتسبت احترام وتقدير المجتمع الدولي للفروسية، وتعتبر سمو الأميرة هيا بنت الحسين أهلاً للمنصب باعتبارها فارسة عالمية حققت العديد من الانجازات خلال مشاركتها في اولمبياد سيدني 2000 وألعاب الفروسية العالمية في أسبانيا 2002.