بسبب قرار أصدره الاتحاد المصري لكرة القدم صدر في ساعة مبكرة من صباح أمس حدثت أزمة كبيرة خاصة بمدرب منتخب الشباب المتأهل إلى بطولة إفريقيا للشباب قبل أيام مصطفى يونس، فقد أجمع أعضاء مجلس الإدارة على عدم استثناء أي مدرب للمنتخبات من قرار سابق بعدم الجمع بين عمله كمدرب والعمل في الإعلام.
القرار صدر فجر أمس وكان موجها بشكل مباشر إلى مصطفى يونس الذي تمسك بالجمع بين مهمته كمدرب لمنتخب الشباب وعمله كمذيع برامج رياضية بقناة مودرن سبورت، وتحايل على قرار المنع وحصل على تأجيل عدة مرات بدعوى التركيز في مباراة السنغال الفاصلة.
رغم ان جميع مدربي المنتخبات الوطنية نفذوا التعليمات ومنهم من استمر مدربا ومنهم من فضل العمل الإعلامي. واستمر التسويف من جانب يونس مستخدما كل الوسائل ومن بينها تحريض لاعبي منتخب الشباب على تقديم طلب صريح إلى سمير زاهر باستثناء مدربهم من قرار عدم الجمع بين وظيفتين وهو ما آثار انتقاد الكثيرين الذين رأوا ان الزج بلاعبين صغار في الأمور الإدارية خطأ فادح من المدرب مصطفى يونس.
وخلال الاجتماع فوجئ زاهر بإجماع نادر على وضع المدرب أمام خيار لا بديل عنه، إما خوض بطولة إفريقيا للشباب وإما العمل مذيعا، وصمم الأعضاء على عدم الاستثناء وجرى اتصال مع يونس هاتفيا من داخل قاعة الاجتماع ليوضح موقفه بشكل قاطع، وكانت المفاجأة انه اختار خلال المكالمة الغاضبة العمل في الفضائيات مضحيا بمهمته الوطنية كمدرب لمنتخب الشباب، وبناء عليه صدر القرار بقبول استقالته.
وشن يونس حملة عنيفة ضد زاهر وأعضاء اتحاد الكره متهما إياهم بالتحامل عليه، مؤكدا انه متعاقد مع القناة الفضائية ويتسلم راتبا يوازى ثلاثة أضعاف ما يحصل عليه كمدرب للمنتخب.
القاهرة - علاء إسماعيل