ـ أتوقف عند حدث محلي أعتبره هاما لدعم مسيرة الرياضة الاماراتية لإعداد كوادر المستقبل بعد حفل الختام لدورة الكادر الوطني التي نظمها اتحاد الشرطة الرياضي لمدة أربعة ايام متواصلة فقد تحققت المكاسب والأهداف التي رمى إليها الاتحاد بقيادة رجل الخبرة المستشار عبد اللة بن نصرة العامري والذي يعد من القيادات الرياضية التي تعمل كثيرا وتتكلم قليلا فمنذ معرفتي بالرجل فهو هادئ بطبعه يعمل ويعطي الفرصة لكل معاونية وأتذكر عندما كان يقود ادارة نادي بني ياس كان يراهن دائما بعدم الاستعجال برغم الخسائر التي كان يتعرض لها الفريق الكروي.
فقد طالب محبو الفريق بعدم التسرع في الحكم والتقييم على الفريق واليوم نجد ان (البنياسيون) في مقدمة فرق دوري المحترفين فهو في رأس الفرق ويناطح الفرق الكبيرة رأسا برأس حيث وجد الدعم المعنوي والمادي من قبل قيادة النادي العليا وأصبح فريقاً نعتز بما وصل إليه من تطور وداعم رئيسي للمنتخبات الوطنية.
فقد كانت لكلمات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في آخر تصريح له بأن مايهم هو أن يمول النادي المنتخبات الوطنية التي تحمل اسم الوطن في المحافل والمشاركات الخارجية، كلمات تثلج الصدر وتفرح النفس فهي كلمات من ذهب.. ويكفي ان ابرز اللاعبين الصاعدين من نجوم المنتخب الاولمبي هم من فريق بني ياس الذي رفع الرأس وكلمات سموه مازالت ترن في أذهاننا لأنه لخص باختصار شديد دور الاندية والمسؤولية الملقاة على عاتقها، فله التحية والتقدير على هذ النهج والفكرالحكيم.
ـ نعود لدورة الكادر الوطني والتي قادها العقيد عبد الملك جاني لاعب منتخب الطائرة السابق وعضو فريق العروبة بالشارقة حامل اول لقب لبطولة الدوري العام الدرجة الاولى لكرة القدم عام 73، فهو رياضي ومحاضر ولديه تجربة غنية في التننظيم الاداري ويتولى ادارة اتحاد الشرطة ومتواجد بصورة دائمة وعلى أتم الاستعداد وجاهز في اي وقت.
وبذل جهدا يستحق عليه الثناء لتحقق الدورة المكثفة نجاحا بعد ان شارك فيها حوالي 150 شابا وشابة مواطنين، حضروا يوميا بمقر مركز إعداد القادة والتي نتمنى بان تحقق حلم الدكتور موسى عباس مدير المركز وتحويله الى كلية للرياضة وفق المناهج العلمية المتخصصة أسوة ببقية الدول التي تهتم بالجانب الأكاديمي.
فقد ألغيت الكليات الرياضية فلم يعد لدينا إلا هذه الإجتهادات الفردية او المؤسساتية، وهذه لاتكفي اطلاقا اذا كنا نريد وعيا لشبابنا وتثقيفا على مستوى عال. فالأشقاء القطريون نظموا دورة الدبلوم العالي تمهيدا للحصول على رسالة الماجتسير عبر اللجنة الاولمبية الدولية يشارك فيها أربعة من شبابنا هم خالد المدفع وعبد الملك جاني وخالد الحسين وعبد العزيز الحصان .. وهنا لابد ان نشير بدور قناة دبي الرياضية والتي قامت مشكورة بتسجيل جميع المحاضرات حيث ستقوم القناة قريبا بوضع اللمسات وتبث الندوات حسب خطة البرامج للقناة.
ـ وأخيرا أقول شهد شاهد من أهلها وهذا ينطبق على الحوار الصحفي للزميلة الاتحاد مع اللاعب الاهلاوي السابق والاداري الحالي محمد الغراب حيث كشف الكثير عن واقع حال ناديه و شدتني الأرقام والوضع العام التي ذكرها وإذا كانت صحيحة يجب ان لاتمر مرور الكرام فالكلام يستحق التوقف عنده والغريب ان أخونا (بوسعيد ) كان ضمن اللجان الفنية التي تولت المسؤلية، فأين كان حينها لماذا لم يقل رأيه وهل قالها ولم يؤخذ بها وخذوا من محاضرة الدكتور سعود الجنيبي درسً.. والله من وراء القصد.
