منتخب لبنان أكمل 8 أشهر كاملين بغياب كامل عن الملاعب منذ الرابع من شهر نوفمبر، سواء فى مباريات ودية ورسمية، فكانت اخر مشاركة له هي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، وهو لم يلعب هذا العام سوى مباراتين، مع فيتنام وتعادل بها والأخرى مع سوريا خسرها (0-4)، ليتربع منتخب لبنان بالمركز ال157 حسب اخر تصنيف للاتحاد الدولي في الفيفا.
وفيما بقية الألعاب تحقق انجازات على صعيد الأندية والمنتخبات ككرة السلة واليد والطائرة، تبقى كرة القدم في سبات عميق منذ فترة ليست بقليلة، والمشكلة لا تكمن في اللاعبين، فالكل يشهد على كفاءة اللاعب اللبناني الذي أينما احترف يقدم أفضل صورة ويكون عاملا أساسيا في نجاح فريقه.
لكن المشكلة تكمن في الإهمال غير المبرر، وعدم الثقة بالفريق، وانتظر التصفيات الموسمية لتجمع مرة أو مرتين قبل المشاركة دون التخطيط الذي يعتمد على النفس الطويل لبناء منتخب قوي قادر على المنافسة.
بيروت ـ البيان