* باق من الزمن 18 يوما على موعد انطلاقة كاس الخليج العربي العشرون لكرة القدم، وليس هناك حديث هذه الايام سوى الهاجس الامني، حيث تحدث عدد من قيادات الرياضة بالمنطقة وطمأنوا الناس بالاجواء وعلى قدرة اليمن في الحفاظ على سلامة الدورة وبالامس أيضا عقد اجتماع لاصحاب المعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون بالكويت، وبالطبع النواحي الامنية مهمة لمشاركة منتخبات دول المجلس في التظاهرة الكروية باليمن لاول مرة في تاريخ نشأة الدورة عام 70 بالمنامة.

* الفيفا على الرغم من انه لايعتمد الدورة الا انه بالطبع يريد معرفة مصير الدورة، ولااخفيكم بان عددا من المدربين الاجانب حائرون من المشاركة، بينما المسؤولون في المنطقة أكدوا سير العمل والاجراءات التي يقوم بها الاشقاء ..الفيفا احتفل بمرور اكثر من مائة عام على تاسيسه.

وقد جرت في جميع دول العالم مباريات دولية بناء على طلب من الفيفا للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية وقد اسعدنا هنا في دول الخليج باقامة عدد من المباريات الاستعراضية من ابرزها استضافة الدوحة لقاء العملاقين البرازيل والارجنتين في مناسبة تاريخية دعائية للملف القطري وتبقى الكرة الخليجية رائدة في مجال الاستضافة والتنظيم الناجح ولكننا (زعلنا) كثيرا بخروج منتخبات الناشئين العرب من كاس اسيا ونفس الامر لمشجع الترجي التونسي الذي انتحر فقد خسر الدنيا والآخرة بسبب الملعونة الكرة.

*وتبقى مباراة العمر بين التانغو والسامبا هي محور اهتمام العالم بعد ان وصلت الى من، وتبقى كرة القدم لعبة جماهيرية لها مكانتها وتستخدم للعديد من الاغراض والاهداف السياحية كما هو حاصل الان عندما ينظم الاتحاد الكويتي نهائي كاس الاتحاد الاسوي بين القادسية والاتحاد السوري على ستاد جابر الدولي برغم تهديدات الاتحاد الاسيوي.

فقد رضخ الاتحاد الكويتي لكل الطلبات وتعيش الاسرة الكروية الكويتية هذه الأيام خبرا أسعدهم بعد ان ألغت الدائرة الادارية بمحكمة التمييز امس قرار وزير الشؤون الاجتماعية والعمل باقالة الشيخ طلال الفهد من وظيفته كنائب للمدير العام بالهيئة العامة للشباب والرياضة والايام القادمة ربما يجمع الشيخ طلال المنصبين معا بعد نجاحه فنيا واداريا في قيادة الكرة الكويتية.

* هذه «المدورة» لها نشاط ترويجي وتلعب الكرة دورا رئيسيا في تثقيف الشباب العربي وابعاده عن كثير من المشاكل التي قد يتعرض لها في حياته من خلال تحويل المسار الاعلامي الى مسار خاطئ وللاسف الشديد!! اتمنى ان تختفي ظاهرة الارهاب التي بدات تنتشر مؤخرا وينتشر بين ابناء الوطن الواحد والهدف هو الفوز بنتيجة مباراة او تخطي راس اخيه العربي..

فالارهاب الكروي هو ارهاب جديد لابد ان نتحد جميعا للقضاء على حماية الشباب من الافكار المنحرفة والهدامة التي تعيق مسيرة الشباب العربي المسلم، وهذه البطولات الكروية لها ابعاد قومية وامنية تخدم المجتمع وتنور وتثقف الشباب بواسطة الرياضة وبالاخص كرة القدم في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ولها مكانة كبيرة لدى الشعوب والامم..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae