عقدت اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية السادسة عشرة والتي تستضيفها مدينة غوانغ زهو الصينية اول مؤتمر صحافي لها مساء أمس الاول بالمركز الصحافي بالقرية الإعلامية والتي أنشئت خصيصا لاستقبال الوفود الإعلامية التي ستغطي هذا الحدث، وتعد دورة الالعاب الاسيوية ثاني أكبر الدورات الرياضية على مستوى العالم بعد دورة الألعاب الاولمبية الصيفية.
ونشر الموقع الرسمي للدورة تفاصيل المؤتمر الصحافي الأول والذي أعلن خلاله تشن شاوكانج مدير قرية الرياضيين الاولمبية - مقر إقامة الوفود الرياضية المشاركة- عن أن القرية ستفتح ابوابها اعتبارا من غد الجمعة 5 نوفمبر، وسوف تستقبل القرية 10156 رياضيا يمثلون 4202 فريقا للعبات مختلفة من 45 دولة حيث تعد مقر إقامتهم طوال منافسات البطولة التي تختتم في 27 نوفمبر الجاري.
وكشف تشن على التخطيط الكامل للمدينة الرياضية التي تحتضن فعاليات الدورة السادسة عشرة، موضحا ان قرية الرياضيين تقع شمال المدينة الرياضية، مجاورة لقرية الخبراء الفنيين والتقنيين الرياضيين التي تقع في شرق المدينة الرياضية، في حين تقع قرية الاعلاميين غربها .
في حين ستكون مقر الصالات الرياضية والجيمانزيوم نحو الشمال، في حين سيكون متنزه المدينة الرياضية والشاطئ الذي يحتضن منافسات الطائرة الشاطئية في الركن الجنوب الشرقي للمدينة، بمساحة بناء تبلغ حوالي 330 الف متر مربع، بإجمالي مساحة مبان ومنشآت رياضية وخدمية تزيد عن 591 الف متر.
وقال تشن ان تصميم القرية الرياضية روعي فيه ان يشتمل على كل الأنشطة الممكنة خلال منافسات البطولة، فاحتوت الكثير من القاعات التي تم تخصيصها لخدمة جميع الفعاليات الممكنة قاعات استقبال وقاعات اجتماعات ومطابخ وقاعات للطهاة، ومراكز ثقافية وخدمات طبية وأماكن عبادة وأماكن ترفيه، مضيفا ان القرية توفر خدمة استقبال وتوصيل الوفود الرياضية من المطار إلى القرية وبالعكس من خلال أسطول من السيارات تم تجهيزه لهذه الخدمة على مدار ايام الدورة.
ولم يمر على مدير القرية الإشارة إلى ان مطعم قرية الرياضيين يتسع إجمالا لعدد 3892 شخصا في نفس الوقت وهو مفتوح على مدار الساعة طوال ال24 ساعة في اليوم، وتم تقسيم المطعم إلى 6 أقسام رئيسية منها أطعمة شرق اسيا والصين وجنوبها وأطعمة الوفود الاسلامية، وغير المسلمين، والاوروبية وأطعمة الوجبات السريعة.
وأوضح مدير القرية الرياضية انه روعي إقامة العديد من الأنشطة الثقافية في مدينة غوانغ وهو خلال منافسات الدورة بما يسمح للرياضيين بالقيام بجولات ترفيهية في المدينة خاصة ان الاجواء في هذه الفترة تسمح بالقيام بمثل هذه الجولات السياحية.
