ـ قدم محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة اعتذاره عن خروج منتخبنا الوطني للناشئين بعد خسارته أمام استراليا في الاوقات القاتلة ورفض استقالة المدرب الوطني بدر صالح وركز على العناية والاهتمام بالكوادر الوطنية.
ولم ينس دور الاشقاء العرب الذين استفدنا منهم في كل المجالات الرياضية، وهي كلمة حق نقولها لا يمكن لقياداتنا الرياضية ان ينسوا دور هؤلاء وهذه من طبيعة اهل البلد.
جاء ذلك خلال محاضرة الرميثي القيمة بمقر مركز إعداد القادة بدبي والتي شهدت اقبالا كبيرا من المشاركين في دورة الارتقاء بالكادر الوطني في المجال الرياضي والتي ينظمها اتحاد الشرطة الرياضي بالتعاون مع مركز إعداد القادة في دبي.
ـ جاءت المحاضرة بعنوان «تجربة الاتحاد في تطوير الكادر الوطني الرياضي» فاللعبة تحصل على الدعم الاكبر ماليا ومعنويا ولها مكانة خاصة حيث شهدت الندوة حضور قيادات الهيئة العامة لرعاية الشباب وجذبت الزملاء الاعلاميين .
فقد نجح بوخالد في اقناع الحضور بذكائه والخبرة التي يتمتع بها حيث استهل حديثه خلالها بتأييد اتحاد الشرطة الرياضي على اللفتة الطيبة التي تسعى إلى تأهيل وتطوير العناصر المواطنة العاملة في الرياضة.
ـ ودعا رئيس اكبر الهيئات الرياضية بالدولة الى فتح القلوب والنوايا الطيبة والابتعاد عن التصيد في الماء العكر ومحاربة الناجحين في الرياضة عامة لأن رسالة الرياضة واضحة فهي وسيلة للتقارب بين ابناء الوطن الواحد من أجل هدف واحد نحو تحقيق الاهداف التي رسمها قادتنا السياسيون وطالب المشاركين إلى الاستفادة بمثل هذه الدورات التثقيفية والسعي لتطوير القدرات الذاتية بالمزيد من التواجد والحضور والمشاركة والنقاش الجاد وخوض التجارب بثقة عالية ومن دون تردد.
مشدداً على أهمية وجود العنصر المواطن لكي يتسلح بالثقة وهذه هي سياسة الاتحاد، واعجبني الرميثي وهو يختتم المحاضرة القيمة عندما دعا الى الترابط والحب والانسجام بين الاسرة الرياضية أفرادا ومؤسسات لأن جهودنا تحتاج الى التكاتف المخلص واذا صدقت نوايانا تسفر عن مكاسب ونجاحات للبلد.
ـ وخص على سبيل المثال المدربين والحكام لأن العنصر المواطن يحظى بدعم كبير في توجهات الاتحاد المشروعة، خاصة وأن المؤسسات على مختلف اختصاصاتها توفر له كل عوامل التقدم من منطلق توجيهات قيادتنا الرشيدة التي تحرص دائما على تطوير وإعداد العنصر المواطن لممارسة دوره بالصورة المناسبة والاستفادة من طاقاته ومواهبه.
ـ وكشف الرميثي انه رفض استقالة مدرب منتخب الناشئين وأكد له بعد المباراة عن تمسك الاتحاد بكل العناصر المواطنة حتى تتحمل المسؤولية الكاملة في قيادة المنتخبات الوطنية وهي ليست من باب المجاملة والعواطف بل جاء نتيجة قناعة تامة بقدرة هذا العنصر على تحقيق أهدافنا وللامانة نقول ان للمدرب المواطن إنجازات تحسب وتسجل له بجانب الحكام الذين حققوا نجاحات كبيرة في المحافل المختلفة، فضلا عن نجاحاتهم المحلية.
واوضح الرئيس الكروي انه رفض تقديم الاحتجاج الى الاتحاد القاري بعد هدف الفوز لمنتخب استراليا على اعتبار ان الكرة تجاوزت الخط قبل التمريرة لأنه يرى كهيئة كروية عليها ان تقتنع بكل شيء قد يحدث لك في عالم الكرة ..والله من وراء القصد
aljoker@albayan.ae
