تستعد سلسلة تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط لكشف الستار عن موسمها الجديد في أبوظبي، والذي ستنطلق أولى جولاته في 13-14 نوفمبر ضمن السباقات الداعمة لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورميولا1 «أبوظبي غران بري 2010» على أرض حلبة مرسى ياس.

وحققت سلسلة سباقات السيارات الأحادية الطراز، والتي انطلقت في ديسمبر الماضي، نجاحا كبيرا في موسمها الأول الذي شهد فوز الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل بتسع جولات من أصل 12 جولة، ليصبح بذلك أول سائق يفوز بلقب بطولة بورش جي تي3 في الشرق الأوسط.

وسلط المؤتمر الصحافي الذي عقد في حلبة دبي أمس بهدف إلقاء نظرة على جدول سباقات الموسم الثاني من تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط، الضوء على التاريخ الطويل والعريق الذي تتمتع به بورش في رياضة السيارات.

ويعرض جنبا إلى جنب مع أحدث موديلات سيارة كأس بورش جي تي 3، والتي تظهر للعلن لأول مرة خلال مشاركتها في السلسلة، بعض أشهر السيارات المصنعة خصيصا للسباقات، بما فيها أول سيارة صممت للمشاركة في السباقات قبل أكثر من نصف قرن مضى، سيارة سبايدر 550 موديل 1954.

وتم شحن ست سيارات جوا إلى الإمارات من مقرهن الرئيسي في متحف بورش في مدينة شتوتغارت بألمانيا قبيل العرض النادر لها في 6 نوفمبر القادم في مركز بورش للسيارات.

هذا وقام الأمير عبد العزيز وعدد من السائقين المشاركين في موسم 2010-11، باختبار أداء سيارة كأس بورش جي تي3 2011 والتي تقاد للمرة الأولى في دبي يوم أمس ضمن استعداداتهم لانطلاق الموسم الثاني للسلسلة.

وفي هذا الصدد، قال ديش بابكيه، المدير العام لبورش الشرق الأوسط وأفريقيا: شأننا شأن السائقين، متحمسون كثيرا لانطلاق الموسم الجديد، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الماضي والذي فاق توقعاتنا.

وبعد انتهاء الجولتين الافتتاحيتين للبطولة في أبوظبي، ستواصل سلسلة 2010-2011، والتي تقام برعاية كل من ميشيلين وموبيل1، عقد المزيد من الجولات في كل من حلبة مرسى ياس، وحلبة البحرين الدولية وحلبة الريم الدولية الواقعة على مشارف مدينة الرياض، والتي دخلت التاريخ بكونها أول حلبة تستضيف سباقا عالمي الصبغة في المملكة العربية السعودية.

وفي الوقت الذي سيطر فيه على أحداث الموسم الافتتاحي، يتوقع الأمير عبد العزيز منافسة قوية خلال مساعيه في الدفاع عن اللقب ومن بين أولئك الطامحين لانتزاع لقب الموسم الحالي، وصيف العام الماضي الشيخ البحريني سلمان بن راشد آل خليفة، والفتى السعودي فهد القصيبي، الذي دخل مرتين في كتب الأرقام القياسية خلال موسم 2009-10، والإماراتي خالد القبيسي.

واكتسب القبيسي، المصمم على تقديم بداية قوية مع انطلاق الموسم الجديد على أرض حلبة وطنه، خبرة وافرة من خلال مشاركاته في منافسات بورش موبيل1 سوبركب، ويتطلع لتحسين قدراته في السيطرة على السيارة في ظل سرعته الفطرية العالية. وسينضم للقبيسي سائقان إماراتيان آخران، إبراهيم سلوم ومسعود المرار، واللذان يشاركان لأول مرة في السلسلة.