تجسيدا لحرص ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمامهم بالإبل والتراث العربي الأصيل.
أقام صندوق رزين العام لمزاين الإبل مسابقة المزاينة في دورتها الثالثة كتقليد سنوي لاختيار أجمل أنواع الإبل وأفضلها فأصبحت المزاينة تستقطب العديد من الرواد وعشاق التراث العربي الأصيل الذي يعتبر جزءا مهما في حياة أهل البادية، تلك السمة العربية الأصيلة التي اتصفوا بها كملمح مهم من ملامح ثقافتهم وتراثهم.
وبمشاركة أكثر من 3 آلاف مطية من الاصايل والمجاهيم انطلق مهرجان رزين الثالث لمزاينة الإبل والذي يستمر لمدة 6 أيام منها ثلاث للأصايل وثلاث للمجاهيم في منطقة رزين بالعاصمة أبوظبي وسط حضور وتشجيع كبير من محبي هذه الرياضة التراثية وملاك الإبل في الدولة ودول مجلس التعاون، يتنافسون على جوائز المهرجان العينية والنقدية.
حيث رصدت اللجنة المنظمة 26 سيارة وأكثر من 3 ملايين درهم نقداً.هذا وقد أقيم في اليوم الأول 6 أشواط خصصت هذه الأشواط للقعدان المفاريد والحقايق وجذاع والثنايا والزمول أصايل وشهد منافسة حامية الوطيس بين المتنافسين على نواميس هذه الأشواط والفوز بالسيارة والناموس.
مهرجان رزين 2010 خطف الأضواء
أشاد فرج بن علي بن حمودة الظاهري الداعم الرئيسي لصندوق رزين لمزاينة الإبل بالدعم الكبير والاهتمام للمحافظة على تراث الآباء والأجداد من حكومتنا الرشيدة، وقال يأتي هذا بفضل ودعم وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان شؤون الرئاسة والشيخ سلطان بن حمدان رئيس اتحاد الهجن.
وهذا الحضور والمشاركة الكبيرة في مهرجان رزين 2010 لمزاينة الإبل لدليل على هذا الدعم والاهتمام، وقال لقد تطور مهرجان رزين وأصبح الحدث الذي ينتظره ملاك الإبل قبل دخولهم مهرجان الظفرة الكبير لمزاينة الإبل والاستعداد الأخير لمعاينة حلالهم ووقوفهم على مستواها قبل الدخول في مهرجان الظفرة.
وقد أخذ مهرجان رزين أهمية كبرى لدى الناس سواء في الإمارات أو حتى خارجها، ونحن نسعى إلى كل ما يريح المشاركين والحضور وسعداء للمستوى الذي وصل إليه مهرجان رزين.
وأضاف فرج أن هذا العام يختلف عن الأعوام الماضية من ناحية الحضور والمشاركة والبيع، لقد شهد هذا العام حركة بيع كبيرة تصل إلى 25 مليون درهم أو أكثر، خاصة ان المهرجان تشارك فيه الاصايل والمجاهيم.
وعن الشركات والمؤسسات الداعمة لمثل هذه المهرجانات قال فرج إن مؤسساتنا وشركاتنا الوطنية لديها الاستعداد لدعم مثل هذه الرياضات التراثية وهي عنصر من عناصر النجاح في كل المهرجانات.
أبوظبي ـ «البيان»
