يعد أحمد بن ضاحي رامي المنتخب الوطني وفريق فزاع للرماية مشروع بطل في رماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» يشق طريقه نحو العالمية والنجومية بثبات، ويتدرب على مدى ساعتين يوميا بإشراف مدربه وبطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، الذي يوليه جل اهتمامه ويصقله من خبراته بكل أمانة وحرفية.
وابن ضاحي عاد للتو من بطولة الجائزة الكبرى التي أقيمت في كازاخستان وأحرز فيها رقمه الشخصي (148 طبقا من أصل 150 طبقا) الذي نأمل أن يحققه أو يقترب منه في إحدى البطولات الرسمية قريبا ليضمن له وقع أقدام على منصة التتويج، خاصة وهو يستعد للمغادرة إلى مدينة جوانزهو الصينية منتصف نوفمبر الجاري للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة.
عناية ودعم
وحول مشاركة رماة فريق فزاع في الآسياد مع زملائهم ضمن المنتخب الوطني لرماية الأطباق والذي يلقى كل العناية والرعاية والدعم من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.
يقول بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم: إن ما وصل إليه رماة فريق فزاع لم يأت من فراغ، بل إن الفضل يعود إلى الله عز وجل ثم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الذي لولاه لما وصل مستوانا إلى ما وصل إليه الآن، وما كانت لنا فرصة المنافسة بهذه الصورة الرائعة.
كما أن توجيهات سموه كانت وراء إعادة بناء نادي الرماية بند الشبا ليصبح صرحا رياضيا شامخا يضاف إلى صروحنا الرياضية بالدولة.
وأضاف: إن الرامي أحمد بن ضاحي من تلامذته الذين بدأ معهم المشوار، وصرح وقتها أنه سيكون بطلا واعدا في المستقبل حيث ظهرت عليه علامات الموهبة مبكرا، وفاز بعدها ببرونزية بطولة العالم للشباب في كرواتيا، ومع الأسف انقطع عن التدريب لفترة ليست بقصيرة بسبب ظروف الدراسة، ولكنه عاد في الأشهر الستة الماضية وسخر كل وقته للعودة إلى التدريب.
وقد بدأت معه من الصفر بترسيخ القواعد الأساسية ووضعية السلاح الصحيحة في رماية الدبل تراب، وتم استبدال سلاحه القديم بسلاح جديد، وأثمرت هذه العودة والبدايات الصحيحة بنتائج طيبة وهي في تصاعد مستمر وبدأت تظهر علامات البطل عليه، ودفعت به في بطولات محلية ثم بطولات خارجية كان آخرها بطولة الجائزة الكبرى «الجراند بري» في كازاخستان للاحتكاك، وحقق رقمه الشخصي التاريخي.
ولو كانت لديه خبرة كافية لكنت رشحته للتواجد في نهائيات الآسياد وعلى منصة التتويج وبنسبة كبيرة، ولكن جوانزهو أول بطولة كبيرة يشارك بها، ويطارده هاجس الخبرة والارتباك، ولكن أنا أعده للمستقبل .
آمال كبيرة
وأشار الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إلى ضرورة طي صفحة كازاخستان والمضي قدما نحو الأسياد في جوانزهو.
مشيرا إلى أنه يبني عليه آمالا تتجاوز مرحلة المشاركة في الآسياد المقبل لأنه لا يزال مبتدئا، ويعد مع الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم من أقوى العناصر الموجودة في فريق فزاع والمنتخب الوطني للرماية، وباحتكاكهما معا وتنافسهما الرياضي الشريف خلال الفترة المقبلة وتكاتفهما قلبا وقالبا في البطولات الخارجية سيكون لدينا منهما بطل عالمي بإذن الله.
لذلك أطالبهما بالاستمرار على نفس النهج والمنوال والاستماع إلى التوجيهات والأخذ بها، وبذل المزيد من الجهد والتركيز، ليس في مجال الرماية فحسب، بل على صعيد اللياقة البدنية والإعداد النفسي، وهي مهمتي، وسأسخر كل خبراتي لدعمهما في هذا المجال، وأقول لرياضة الإمارات: لديك بطلان واعدان في المستقبل القريب هما الشيخ جمعة آل مكتوم وأحمد بن ضاحي.
أكد أحمد بن ضاحي أنه استفاد كثيرا من مدربه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، وهو ينفذ كل تعليماته بكل دقة وتركيز، مؤكدا انه سيذل قصارى جهده ليكون عند حسن ظن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وأسرة فريق فزاع.
وحول وصول منتخب كازاخستان إلى دبي للتدريب مع رماة فريق فزاع لتوفير احتكاك جاد لرماتنا في إطار المرحلة النهائية من الإعداد للمشاركة في دورة الألعاب الأسيوية السادسة عشرة في جوانزهو، قال بطلنا الأولمبي الذهبي: لقد كانت سانحة طيبة أن يختار منتخب كازاخستان دولة الامارات العربية المتحدة ليقيم معسكر الإعداد لجوانزهو في مدينة دبي، وليس بغريب على لؤلؤة الخليج ان تكون من الوجهات المفضلة للرياضيين.
كما هو الحال بالنسبة لباقي الجوانب الاقتصادية منها والثقافية والترويحية والاجتماعية والعلمية، مؤكدا أن معسكر كازاخستان سوف يعود علينا بفوائد جمة، وهو فرصة طبية لرماتنا قبيل الآسياد.
ويذكر أن منتخب كازاخستان الضيف يعسكر الآن في دبي، وسيمكث فيها حتى 11 من الجاري ليعود إلى كازاخستان، ثم يحزم حقائبه ويغادر منها إلى جوانزهو للمشاركة في الآسياد.
حسن رفعت
