ـ تسبب الحكم الياباني أوكيا جيني بعدم انتباهه إلى الموضع الذي مرت منه الكرة وأحرز معه المنتخب الاسترالي هدفه الثالث، في خروج منتخبنا الوطني لناشئي كرة القدم من نهائيات كأس آسيا بطشقند وضياع حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالمكسيك.

حيث أن لاعب استراليا عكس الكرة إلى جيسي، محرزاً الهدف، بعد أن تجاوزت بكاملها خط المرمى ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى الدور قبل النهائي آسيويا ومونديال المكسيك. ليكون هذا هو المشهد الأخير لنا في المباراة.

ولكن حتى نكون منصفين وصادقين مع أنفسنا لابد من الاعتراف بأننا أضعنا الفرصة بأيدينا قبل أن يكون الحكم ومساعده حامل الراية من المساهمين فيها، ومما لا شك فيه أن المدرب الهولندي فيرسلاين هو أكثر السعداء بتفوقه علينا مرتين خلال بضعة أيام، وأي تفوق.

ـ هل من المنطقي بعد أن تقدمنا بهدفين نظيفين وأضعنا جملة من الفرص الكفيلة بدعم تفوقنا، أن نخفق في الحفاظ على هذا التقدم حتى ولو لبضعة ثوان في الدقيقة الرابعة والأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني؟.

إنه خطؤنا الأكبر الذي منح الاستراليين الفرصة لتسجيل التعادل وجرنا للشوطين الإضافيين والفوز علينا لينالوا ورقة الترشيح وننال نحن الحسرة على إنجاز كنا نظن أننا قد تمكنا منه وأحكمنا السيطرة عليه، ثم تبين أنه مجرد سراب تبخر في النهاية بمساعدة الحكم ومساعده.

ـ ما حدث في طشقند درس كبير ومهم لهؤلاء الصغار لابد وان يتعلموا منه العبر، وان يعلموا بأن أي نصر غير مضمون طالما الكرة مازالت متحركة داخل المستطيل الأخضر، وعليهم أيضا أن يعلموا أن الدقائق الأولى والأخيرة من أي مباراة تبقى الأهم والأخطر، ولابد وان يضاعفوا من التركيز خلالها.

وتلك هي النصيحة التي حرص الجميع على توجيهها لهم من رئيس الاتحاد إلى رئيس البعثة والجهاز الفني والإداري عندما قالوا «الفوز لن يتحقق إلا بالعطاء والتركيز».

واشهد بأننا قدمنا العطاء ولكننا افتقدنا إلى التركيز فضاع الفوز وتلاشت ورقة التأهل، وفوتنا فرصة تكرار إنجاز 2008 والثأر لمنتخب الشباب من الخسارة أمام الاستراليين قبل بضعة أيام وإضاعة فرصة التأهل أيضا إلى نهائيات كأس العالم للشباب.

ـ وبالأمس أعلنت قناة دبي ريسينغ، إحدى قنوات مؤسسة دبي للإعلام عن بدء دورتها البرامجية الجديدة اعتبارا من ظهر أمس متضمنة باقة مميزة من البرامج الجديدة، في خطوة تعد الأولى للقناة منذ رأت النور قبل عامين، ويبدو من الأفكار التي كشف عنها درويش محمد، مدير القناة في المؤتمر الصحافي الذي عقد في أستوديو القناة، والطموحات التي تحدث عنها عبد الرحمن أمين، نائب مدير القناة.

أننا سنشهد في المرحلة القادمة السبق الكثير في المجالات الثلاثة، سباقات الخيول وسباقات الهجن وصيد الصقور، في وثبة مهمة تسعى من خلالها أول قناة عربية متخصصة في هذا المجال من الرياضات إلى تأكيد أن دبي بكافة مؤسساتها ودوائرها ستبقى دائما سباقة في تقديم الجديد والمبتكر في جميع المجالات.

refaat@albayan.ae