أعلن الأمير عبد الرحمن بن مساعد رسميا استمراره في كرسي الرئاسة بنادي الهلال حتى نهاية الموسم القادم التي تتزامن مع نهاية فترته الرئاسية، مشيراً إلى أن العدول عن قرار الاستقالة جاء تقديراً منه لرغبة أعضاء شرف النادي والجماهير واللاعبين وقال:
حقيقة غمرت بمحبة كبيرة لمستها بشكل كبير في الأيام الماضية بعد إعلاني قرار الاستقالة وأشكرهم على مساحة الحب التي منحوني إياها، وعلى أثر ذلك قررت الاستمرار على أن يتكاتف جميع الهلاليين في المرحلة القادمة ليستمر الفريق الأزرق عملاقاً وصديقاً حميماً لمنصات التتويج.
وأضاف: نحتاج إلى دعم أعضاء شرف النادي فالهلال لن يكون في أفضل حالاته إلا في ظل دعم الشرفيين، وتلقيت وعوداً كبيرة بالدعم في الأسابيع المقبلة وهو أمر غير مستغرب منهم، كما سنسعى لتوفير بعض مصادر الدخل للنادي وسنحاول أن ننهي ملف المدرب القادم وهو ما يشغلنا حالياً، لأننا سنناقشه عن مستقبل استمرار اللاعبين الأجانب في الفريق وهو من سيحدد ذلك، لكن المؤشرات الأولية تؤكد أن الاستغناء عن بعضهم وارد على أن يستقطب البديل المميز بقيمة اقل وربما يكون في مركز الهجوم، ليساند الثنائي ياسر القحطاني وعيسى المحياني.
وكشف عن أن اسم المدرب الجديد سيعلن في غضون الأيام الأربعة القادمة، لافتاً النظر إلى أنهم في المراحل الأخيرة من المفاوضات مع الأرجنتيني كالديرون والايرلندي اونيل واسم آخر «رفض ذكر اسمه».
غليان أهلاوي بعد الهزيمة السابعة
ادخل الفيصلي ضيفه الأهلي العناية المركزة ورمى به إلى المجهول بعد فوزه الثمين عليه بنتيجة 3 -2 في المرحلة ال11 لدوري المحترفين حيث تعتبر الهزيمة السابعة للفريق الهلاوي .
تقاسم الفريقان السيطرة في الشوط الأول، واستطاع الأهلي تسجيل هدف التقدم عندما لعب محمد السفري كرة طويلة لزميله فيكتور اوليفيرا الذي سدد الكرة داخل الشباك(23)، ليعود الفيصلي للمباراة بقذيفة لاعبه وائل عيان التي ارتطمت في عارضة مرمى الأهلي قبل أن يشتتها الدفاع الأهلاوي(27)، ومع أفضلية الفيصلي وتراجع الأهلي، أرسل قائد الفيصلي وصل الذويبي كرة عرضية تلقاها إبراهيم مدخلي ووضعها برأسه داخل شباك الأهلي ومع اندفاع الفيصلي للهجوم نجح عمر عبد العزيز في تسجيل الهدف الثاني من تسديدة قوية فشل المسيليم في التصدي لها(52).
ولم تستمر فرحة الأهلي طويلا عندما أضاف الفيصلي هدفه الثالث عن طريق مهاجمه ميجين(35) ليعود الأهلي للهجوم وسط فوضى داخل الملعب حيث اندفع لاعبوه للهجوم بلا هوية.
الرياض - سلطان الدوسري
