توج المنتخب الجزائري بطلاً لبطولة الدوحة الدولية لكرة اليد والتي أسدل الستارعنها مساء أول من أمس بعد مشوار امتد إلى 5 أيام واحتضنت منافساتها صالة نادي الريان القطري بعد تنظيم ناجح بشهادة الجميع ومن كافة جوانب البطولة التي نظمها اتحاد كرة اليد القطري بمشاركة 5 منتخبات وهي الجزائر وإيران والبحرين والأمارات إلى جانب قطر المستضيفة لهذا الحدث اليدوي .

وجاء تحليق المنتخب الجزائري باللقب مبكراً رغم خسارته أمام نظيرة القطري صاحب الأرض والجمهور بنتيجة 22/25 في ختام مشوار الفريقين بالبطولة الذي أقيم مساء أول من أمس بالجولة الأخيرة للبطولة بعد أن رفع رصيده إلى 10 نقاط بعد فوزه بثلاث جولات جاءت على حساب إيران والبحرين والإمارات وخسارة وحيدة من العنابي وحل المنتخب الإيراني وصيفاً بعد فوزه على منتخبنا 29/19 ليرفع رصيده إلى 10 نقاط وحسب نظام البطولة فقد حسم اللقب جزائرياً لكون فوز البطل على الوصيف الإيراني 33/31 على قطر والبحرين والإمارات وخسارته الوحيدة من الجزائري.

وذهب المركز الثالث للمنتخب القطري بعد فوزه على المنتخب الجزائري 25/22 ليرفع رصيده إلى 9 نقاط بعد فوزه على الإمارات والجزائر وتعادله مع البحرين وخسارته أمام إيران وجاء بالمركز الرابع المنتخب البحريني برصيد 7 نقاط من فوز على الإمارات وتعادل مع قطر 18/18 وخسارته أمام الجزائر وإيران وحل منتخبنا خامساً برصيد 4 نقاط من خسائره بالجولات الأربعة.

وتوج أحمد عبد الري الشعبي رئيس الاتحاد القطري وبحضور السفير الجزائري بقطر عبد الفتاح زياني المنتخب الجزائري بكأس البطولة وتم تكريم جميع المنتخبات المشاركة والحكام بالهدايا التذكارية القيمة.

المنتخب يودع بخسارة كبيره

عاد المنتخب إلى أرض الدولة ظهر أمس بعد أن أنهى مشواره بالبطولة بتلقيه خسارته الرابعة والتي جاءت على يد المنتخب الإيراني الوصيف 29/19 وكانت هي الأكبر من حيث خسائره السابقة .

والتي لم يتجاوز فارق الأهداف أكثر من 5 أهداف وجاء هذا الختام لعامل اللياقة البدنية والمجهود الكبير الذي قدمه لاعبونا خلال مشوارهم بالبطولة في ظل العناصر الشابة والتي شكلت النسبة الكبيرة من عناصر منتخبنا بالإضافة للعب بدون طموح في اللقاء الختامي وخاصة أنه واجه المنتخب الإيراني صاحب الإمكانات البدنية والمهارية والخبرات التي يمتلكها لاعبو المنتخب الإيراني.

وفي ظل غياب 4 لاعبين للإصابة عن اللقاء وهم عبد الله طرار وعبد الله الشمطري ومحمد سعيد وعيسى محمد ورغم ذلك فقد جاء الشوط الأول متكافئ لدرجة كبيرة ولم يستطع الإيراني توسيع الفارق لأكثر من 3 أهداف طوال الشوط الأول في ظل جماعية فريقنا وخاصة من الناحية الدفاعية والتي قللت من عدد الأهداف للفريقين لينتزع الإيراني التقدم بنهاية الشوط الأول 9/8 .

غياب اللياقة البدنية

واستمر اللعب سجالاً بين الفريقين حتى منتصف الشوط الثاني والذي شهد التراجع لمنتخبنا بفقدانه للعديد من الفرص السهلة بالتسرع في إنهاء الهجمات وعدم الدقة في التمرير والاستلام والأخطاء الفردية التي استغلها لاعبو إيران لتنتهى المباراة بفارق 10 أهداف 29/19 والذي لم يخل من استسلام لبعض لاعبينا بعد أن فقدوا فرصة تغيير النتيجة.

وأكد خليفة العبار أن العديد من الفوائد والمكاسب قد اكتسبها فريقنا من خلال المشاركة والمتمثلة في اكتشاف العديد من العناصر الشابة والتي ستمثل الدعامة العريضة للمنتخب الأول وزيادة في خبراتهم ومنحهم مزيداً من الثقة وكذلك ترسيخ عملية الانسجام بين الجيلين وتوطيد العلاقة مع الجهاز الفني الجديد مع اللاعبين والتعرف عن قرب لبناء فريق يمثل الإمارات لأطول فترة ممكنة من خلال التوليفة التي وضعها الجهاز الفني .

فائز بجبوج