اعتمدت الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين، برئاسة الدكتور طارق الطاير، الموازنة العامة لموسم 2010 - 2011، خلال اجتماع الجمعية الذي عقد ظهر أمس في فندق ميدان، وحضره جميع مندوبي الأندية المحترفة بأستثناء نادي النصر الذي لم يكن له ممثل خلال الاجتماع.
حيث بلغ أجمالي الايرادات 130 مليون درهم، وهي ميزانية تقديرية خاصة وأن ميزانية الصرف لم تعتمد من قبل الجمعية العمومية، خاصة وأن الدورة المالية لها لم تنته بعد، وسوف تتضح الرؤى خلال موعد اجتماع الجمعية العمومية القادم والذي سيكون في مارس من العام 2011. وأوضح القسم المالي للرابطة، أن مبلغ الـ 130 مليون درهم عبارة عن الموازنة للموسم 2010 - 2011، وسوف تعلن الميزانية مع اعتماد ميزانية الصرف لأن هذا المبلغ هو أجمالي الإيرادات.وفيما يخص ميزانية الموسم 2009 - 2010، فقد خرجت الرابطة بخسارة 27 مليون درهم.
وهو المبلغ الذي حكم به القضاء كتعويض لشركة «لايف» على غرار القضايا والخلافات التي كانت نشبت بين الرابطة والشركة التي كانت مسؤولة عن بث مباريات الرابطة ومسابقاتها المختلفة، وإن كان هذا المبلغ لا يعتبر خسارة بالفعل، خاصة وأن الشؤون القانونية بالرابطة أوضحت أن موقف الرابطة قوي وسوف يكون هناك حكم لصالح الرابطة في درجة الاستئناف في المحاكم.وبرغم أن هذا المبلغ لم يتم دفعه إلا أن مراقب الحسابات أو المدقق الخارجي، عليه أن يذكره في الحساب الختامي لميزانية الموسم، عملاً بمبدأ الشفافية والقوانين الخاصة بذلك.
وفي حال كسب القضية لصالح الرابطة فإن الموقف المالي سيكون بلا خسائر أو مكاسب، خاصة وأن مبلغ الـ 120 مليون درهم إجمالي الميزانية، تم خصم منه ميزانية المصروفات، وأسفر عنه فائض 84 مليون درهم، تم توزيعها على الأندية ال12 بحسب نسب حددتها الرابطة من قبل.
قرارات عادية
في الوقت الذي كانت كل المنظومة الكروية تنتظر قرارات حاسمة فيما يخص مشروع زيادة عدد الأندية المحترفة إلى 41 ناديا أو حتى خروج قرار نهائي، بإبقاء الوضع على ما هو عليه حالياً، تقرر خلال الاجتماع منح الأمر مزيدا من الوقت للدراسة الفنية.
وأكد الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين، أن الجمعية العمومية اتفقت على أن تنظم ورش عمل فنية، تضم مندوبي الأندية ومدربي الفرق المحترفة ومديري الكرة، والفنيين والمحللين ورجال الإعلام، من أجل عمل مناقشات مستوفية في هذا الشأن حتى يتم إصدار قرار يفيد اللعبة وليس مجرد زيادة عدد الفرق وحسب.
وأشار الطاير إلى أن رغم أن الرابطة قدمت مشروع الزيادة منذ فترة وطرحته على الأندية، إلا أن القرار الحالي هو عمل الورش، والتي سوف تنطلق في عملها في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون القرار النهائي قبل أنطلاق الدور الثاني للموسم الحالي، أي مع نهاية العام تقريباً في شهر ديسمبر المقبل.
وقال رئيس رابطة دوري المحترفين: الرابطة ليست مع أو ضد زيادة عدد الأندية وحسب، بل هي مع فتح المجال للأندية، بشرط أن تكون هناك دراسة وافية من كافة الجوانب بمشاركة المعنيين بشؤون اللعبة في كل التخصصات، للخروج بقرار موضوعي يفيد المسابقة ويعود بالنفع على المنتخبات الوطنية والتي تعتبر هي غاية الجميع في النهاية.
وأكد رئيس رابطة دوري المحترفين على سعادته البالغة بمشاركة الأندية خلال الاجتماع، لا سيما وأن كافة المناقشات دارت في جو حضاري وديمقراطي من قبل مسؤولي الأندية، وكانت كل المقتراحات تصب في صالح المصلحة العامة ومستوى المسابقة ولم يستأثر ناد بطرح موضوع خاص أو مصلحته دون غيره.
مشيراً إلى أن كل الأندية حضرت باستثناء النصر الذي لم يقدم مسؤولية أي توضيح أو اعتذار عن حضور الاجتماع أمس.
وفيما يخص الميزانية للموسم الماضي وموازنة الموسم الجاري، أكد الطاير أنه تم اعتمادهم ولكن يتبقى موضوع توزيع النسب على الأندية خاصة وأن هناك مقترحين وندرسهما حالياً لإعادة توزيع النسب من جديد على الأندية ال21.
علاقة جيدة
وحول علاقة الرابطة باتحاد الكرة، خاصة في الفترة الأخيرة والتي كان بها تداخل في الأختصاصات، أكد الطاير أن العلاقة مع اتحاد الكرة على أفضل ما يمكن وهناك تعاون تام ومشترك بين الطرفين لما فيه صالح اللعبة والأندية بشكل عام.
وأضاف: هناك العديد من اللجان مشتركة فيما بيننا واتحاد الكرة مثل الحكام أو لجنة شؤون اللاعبين، ولا يوجد أي مشاكل مع الاتحاد، فعلى العكس تماماً علاقتنا بمسؤولي الاتحاد أكثر من رائعة، خاصة وأن هناك قناعة تامة من الجميع على ضرورة العمل من أجل مصلحة الكرة الإماراتية.
ورش عمل تجمع مدربي المحترفين مع الحكام لمناقشة المستوى التحكيمي
ناقش اجتماع الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين أمس، موضوع غاية في الأهمية بطرح مقترح من نادي الشارقة، فيما يتعلق بالمستوى التحكيمي لدوري المحترفين، وللحق فإنها كانت نقطة في غاية الأهمية، وأصاب مسؤولي الشارقة بضرورة طرحها للنقاش، بعد أن زادت خلال الفترة الماضية حدة الحوار بين الأندية والحكام وتوجهت سهام الأتهام بشكل متواصل حول الأخطاء التحكيمية.
وأهمية الطرح، كون الحكام جزء أصيل في تطوير مستوى اللعبة من الناحية الفنية، والأخطاء أمر وارد وطبيعي والكل يعترف بها، ولكن يجب أن توضع تلك النقاط في ورقة عمل لمناقشتها.
وأكد الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين، أن مقترح نادي الشارقة بدراسة مستوى الحكام في دورينا، لاقى موافقة من الجميع، وتم الاستقرار على عمل ورش عمل ومناقشات مباشرة بين أعضاء المنظومة، من حكام ومدربي الفرق ومشرفي الفرق ولجنة الحكام وكل المسؤوليين المعنيين، من أجل مناقشة تصورات الأندية في الأخطاء التحكيمية، ومناقشتها مع الحكام، حتى يتم القضاء على تلك المشكلة من الأساس، ووضع صيغة واضحه للتعامل وأن تكون هناك قواعد تربط العلاقة بين المدربين والحكام، وحتى لا نرى اعتراضات في ملاعبنا قد تسيء للبعض.
ووجه الدكتور طارق تحيته إلى اتحاد الكرة، بعد موافقته على الاقتراح الذي أبدته الرابطة، بالاستعانة بالخبرات التحكيمية الخارجية من خلال عمل تبادل خبرات مع الاتحادات المتقدمة وحتى تعود بالفائدة على حكامنا ورفع مستواهم الفني بإفادهم لإدارة مباريات خارجية وأيضاً استقدام حكام على مستوى عال لإدارة مبارياتنا الحساسة في بعض المسابقات.
وهناك موافقة من الاتحاد الأوزباكي لتبادل الحكام، ومازلت أطمح في عمل تبادل مع مستويات أفضل بكثير من أجل مزيد من الفائدة.
الشارقة يرد
أكد إبراهيم النمر المدير التنفيذي لشركة الشارقة لكرة القدم، أن طرح النادي لموضوع المستوى التحكيمي والأخطاء التي يتعرض لها أغلب أندية المحترفين، لا ينتقص من شأن حكامنا من قريب أو بعيد، فعلي العكس الهدف من هذا الطرح هو الارتقاء بالمستوى التحكيمي، وإزالة الضغوطات عن الحكام.
وقال النمر: نحن نثق تماماً في حكامنا، ولكن ما المانع أن يتم إدخال الحكام المحترفين إلى دورينا، فنحن أصبحنا في منظومة محترفة، سواء لاعبين أو مدربين ومخططي أحمال وتغذية وخلافه من عناصر اللعبة، فمن الطبيعي ألا يكون هناك مانع من استقدام الحكام الأجانب لا سيما في المباريات الحساسة والتي يتعرض خلالها الحكام لضغوط، وليس المعنى هنا أن يكون حكم ما يميل لكفة فريق وسيقوم بالتحكيم له.
ولكن ما شعور الحكم - وهو أنسان في النهاية - لو والده يشجع فريقا معينا وسيقوم بالتحكيم للفريق، هناك ضغط ولا نشكك أبداً في ذات الوقت في نزاهة حكامنا، ونسعى فقط لتقليل حجم الأخطاء قدر المستطاع، ومقترحنا أن يتم استقدام الحكام الأجانب إلى دورينا.
النصر يتجاهل الاجتماع ويرفض التبرير
في الوقت الذي حضر فيه مسؤولي 11 نادياً من أصل ال21 فريقا محترفا في دورينا، كان الغائب الوحيد هو نادي النصر عميد الأندية الإماراتية، وغاب عن اجتماع الجمعية العمومية لرابطة المحترفين، ولم يكن هناك أي تفسير من الرابطة لغياب احد أهم أقطاب الكرة الإماراتية ولم يبلغ مسؤولي النصر اعتذارهم عن الحضور.
وبالاستفسار من مسؤولي النادي رفضوا تبرير عدم حضور الاجتماع، أو تقديم أي أعذار قد تكون مقنعة لعدم الحضور لاجتماع ذا أهمية عند كل الأندية المحترفة.
إعادة توزيع جوائز الرديف على الـ 21 نادياً
فيما يخص مسابقات الرديف، قررت الرابطة إعادة توزيع الجوائز الخاصة بهم، بحيث يتقاسمها الـ 21 فريقا المشاركة في المسابقة، بعد أن كانت مقتصرة على الأربع فرق الأولى فقط في البطولة.
وكان محور القرار هو منح كل الفرق الفائدة المادية من أجل تطوير المستوى الفني والمساهمة في حل بعض المشاكل المادية لفرق الديف في أغلب الأندية، خاصة وأن المسابقة ليست الهدف منها تنافسي بقدر ما هي في الأساس من أجل تدعيم الفرق الأولى بالأندية إضافة إلى فتح مجال للمنتخبات الوطنية من الأستعانة بلاعبي تلك الفئة في منتخبات الشباب والأولمبي وحتى الناشئين.
وفي نفس الإطار، ستدرس الإدارة الفنية موضوع أجانب الرديف، ووضع آلية لهم بحيث يتم تقنينها مع الفريق الأول، خاصة وأن هناك رغبة من بعض الأندية وضع تقنين خاص بمشاركة أجانب الرديف مع الفريق الأول، وهو ما ستقوم به الإدارة الفنية لوضع التصور وتحديد أولويات المسابقة ومدى الاستفادة منها.
الطاير يقر حضور الصحافيين اعتباراً من العمومية المقبلة
أكد الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة دوري المحترفين، تقديره الكامل والتام للدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في الدولة، حول تغطية ونقل نشاطات الرابطة، وعرضها على الرأي العام ومن ثم نشر الأنشطة المختلفة للرابطة، والدوري الذي تقوم به من أجل الارتقاء بالمستوى العام.
وقرر الطاير منح وسائل الإعلام الضوء الأخضر لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للرابطة إعتباراً من الاجتماع المقبل، بعد أن تم منع الصحافيين خلال الفترة الأخيرة من حضور الاجتماعات ومن ثم الانتظار لمؤتمر صحافي بعد الاجتماع لعرض بعض القرارات.
محمد نبيل


