يسدل الستار الليلة على منافسات بطولة الدوحة الدولية لكرة اليد التي نظمها الاتحاد القطري لكرة اليد من 26 ـ 30 في صالة نادي الريان الرياضي بالدوحة بمشاركة منتخبات الإمارات والبحرين والجزائر وإيران بالإضافة لقطر المستضيفة تنافست المنتخبات المشاركة للفوز بلقب النسخة الخامسة للبطولة واعتلاء منصة التتويج في المحفل السنوي الذي انطلق منذ عام 2005 بالعاصمة القطرية.
تشهد الجولة الختامية اليوم مباراتين من العيار الثقيل تحددان هوية الفرق التي ستعتلي منصة التتويج حيث يلتقي في السادسة والربع بتوقيت الإمارات المنتخب الوطني مع نظيره الإيراني وتعقبها المباراة الختامية وتجمع بين منتخبي قطر صاحب الأرض والجمهور مع المنتخب الجزائري. وأقيمت ليلة أمس مباراتان جمعت الأولى الجزائر مع البحرين بختام مشوار البحرين بالبطولة والثانية التقى فيها المنتخب الوطني مع شقيقه القطري في ظهورهم الثالث بالبطولة.
خبرة الجزائر حسمت مباراتنا معهم
أقيمت مساء أول من أمس مواجهتان في الظهور الثالث لفرقها وكانت الأولى بين الإمارات مع نظيره الجزائري حيث خطفت الجزائر النتيجة لصالحها في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة مستغلة خبرات لاعبيها بمثل هذه الأوقات بعد أن كانت النتيجة التعادل 23/23 قبل النهاية ب4 دقائق ليفقد بعدها المنتخب العديد من الفرص السانحة استغلها الفريق الجزائري بقطع الكرات من خلال اللعب بطريقة الدفاع المتقدم والذي سهل من مهمتهم بتسجيله 4 أهداف متتالية كفلت للمنتخب الجزائري الفوز بشق الأنفس 27/23.
وفقد المنتخب قبل نهاية اللقاء جهود عبد الحميد محمد بسبب الإصابة وخروجه من أرضية الملعب كما فقد فريقنا جهود قائد الفريق عبد الله طرار للإيقاف وبهذا الفوز يرفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 4 نقاط من فوزين وبدون رصيد لفريقنا من خسارتين وأدار اللقاء طاقم تحكيم قطري.
صراع ثنائي على الصدارة
وفي اللقاء الثاني انتزع المنتخب الإيراني فوزاً صعباً أمام نظيرة البحريني بفارق هدف 28/27 بعد مباراة ماراثونية شهدت الندية والإثارة وتقلب مجرياتها بين طرفيها بشوطيها وبهذا الفوز يرفع المنتخب الإيراني رصيده إلى 7 نقاط متصدراً البطولة مؤقتاً بختام اليوم الثالث لها والبحريني يطارده ب6 نقاط والجزائري يطارده ب5 نقاط والقطري ب3 نقاط والإمارات بنقطتين.
هانوس: فريقنا يتطور
أشاد مدرب المنتخب المجري هاجدو هانوس بأداء فريقنا أمام الجزائر صاحبة الصولات والجولات والتاريخ الطويل مع الإنجازات لهذا الفريق مقارنة مع لاعبي المنتخب والذي يشكل العنصر الشاب معظم أفراده وخاصة أن لاعبينا الأصغر سناً بين جميع لاعبي بقية المنتخبات المشاركة.
ولم يخف هاجدو أنه مازال في دور استكشاف اللاعبين لعهده الجديد مع المنتخب ولكنة أبدى تفاؤلاً كبيراً بالمستقبل وخاصة بوجود عناصر شابة سيكون لها شأن كبير في مسيرة اللعبة بالدولة ومنهم محمد سعيد ومرزوق ويوسف وعبد الحميد وإبراهيم.
بالإضافة لعبد الله طرار الذي يمكن أن يلعب في أي مركز بالملعب إلى جانب عبد الله الشمطري وعيسى محمد وتمنى أن يتحسن أداء الفريق في بقية مشواره بالبطولة والتي كان الهدف من المشاركة فيها هو إكساب لاعبينا مزيداً من الخبرات والسعي لتقديم أفضل العروض والنتائج ولم نعد بتحقيق اللقب ولكننا سعينا وهذا واقعنا.
فائز بجبوج
