تنطلق في السادسة من مساء اليوم الجولة الثامنة من بطولة الجائزة الكبرى للشطرنج الخاطف التي ينظمها نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة بمقره في مدينة زايد بأبوظبي برعاية أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي (أدنيف)، بمشاركة نخبة من لاعبي الإمارات وفي مقدمتهم الأستاذ الدولي عبدالله حسن الحمادي وأستاذ الاتحاد الدولي جاسم عبدالرحمن وفيصل عبدالله كشواني الذي يتميز في هذا النوع من المسابقات، بجانب أستاذ الاتحاد الدولي إبراهيم محمد خوري بطل العرب السابق.
إضافة لنخبة من الدوليين المقيمين وأبرزهم الأساتذة الدوليين الكبير الروسي الكسندر والأوزباكستاني سيرجي كايموف وعادل العميرات وبطل سوريا السابق الدولي طلال حلواني. ومن المتوقع أن تشهد لقاءات الجولة الثامنة الليلة نوعاً من الإثارة والتحدي لاقتراب موعد الجولات الحاسمة للنهائي التي تقام مطلع ديسمبر المقبل تزامناً مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني الـ 39 بمشاركة أفضل 10 لاعبين حققوا نتائج في البطولات التي أقيمت على مدار السنة حسب جدول النقاط الذي وضعته اللجنة المنظمة.
ويضاف لاعبين اثنين بقرار من اللجنة المنظمة للبطولة لخوض الجولة الحاسمة على لقب البطولة الذهبي بجانب الجوائز المالية القيمة التي رصدت مما يضع البطولة حسب التصنيف ضمن أعلى خمس بطولات تلعب على نظام اللعب السريع في العالم.
التسجيل
ويتواصل التسجيل والاشتراك في البطولة المفتوحة ويمنح الفائز بالمركز الأول 20 نقطة والثاني 15 نقطة والثالث 10 نقاط والرابع 9 نقاط والخامس 8 نقاط والسادس 7 نقاط والسابع 6 نقاط والثامن 5 نقاط والتاسع 4 نقاط والعاشر 3 نقاط والمركز من 11 إلى 15 نقطتان والمركز من 16 إلى 20 نقطة واحدة في البطولة التي تقام على النظام السويسري من 11 جولة، وزمن المباراة 3 دقائق لكل لاعب إضافة إلى 2 ثانية لكل نقلة ملعوبة وفقاً لقوانين ولوائح الاتحاد الدولي للشطرنج.
وستمنح اللجنة المنظمة خمس جوائز ثلاث للفائزين الأوائل وجائزة لأفضل ناشئ مشارك وجائزة لأفضل لاعبة مشاركة.
وجدد محمد حاجي خوري باسم أسرة نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة والمشاركين الشكر لبنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي لرعايته لبطولة الشطرنج الخاطف (الجائزة الكبرى أدنيف 2010) آملاً في تواصل التعاون.
وقال إن «هذه الشراكة تعتبر برهاناً إضافياً على التزام المؤسسات الكبرى في أبوظبي لدعم قطاع الشباب والرياضة في هذا المجال.. وشكر مجلس أبوظبي الرياضي لمساهمته في توسيع الرقعة الشطرنجية من خلال إدخال الفعاليات الرياضية في المجتمع ولإبراز المعالم الحضارية والترويج للعاصمة أبوظبي».
