ـ أثبت منتخبنا الوطني للناشئين أنه كان عند حسن ظننا به، ونجح في تعويض ما أهدره من فرص أمام منتخبي الكويت والصين كادت تكلفه الخروج المبكر من نهائيات كأس آسيا للمؤهلة لمونديال المكسيك للناشئين في العام المقبل، والمهم أن يكون فوزه على العراق متصدر المجموعة الوقود الذي سيشحنه من اجل تحقيق فوز آخر في المباراة القادمة مع استراليا ستكون هي الجسر الوحيد الذي يجب عبوره لبلوغ المكسيك.
وإذ كنا نبارك نجوم منتخبنا على فوزهم فإننا نطالبهم بضرورة الفوز على المنتخب الاسترالي وأخذ الثأر لمنتخب الشباب الذي حرمه المنتخب الاسترالي من بلوغ المونديال، ولو لم نكن على ثقة من كرتكم على تحقيق هذا النصر والتأهل ما طلبناه منكم.
ـ نحن على موعد اليوم مع اجتماعين مهمين أحدهما في العاصمة أبوظبي لرؤساء اتحادات دول غرب آسيا والثاني في دبي لأندية دوري المحترفين من خلال الجمعية العمومية العادية للرابطة، والأهمية تأتي من مضمون ما سيتم طرحه في الاجتماعين، ففي العاصمة يجتمع قادة اتحادات غرب آسيا قبل مرور بضعة أيام على الاجتماع الذي جمعهم في الأردن من أجل تنسيق المواقف تجاه انتخابات الاتحاد الآسيوي وما يتطلع إلى تحقيقه كل اتحاد من خلالها، بما يعني أن هناك مصالح ولابد من التنسيق من اجل تحقيق هذه المصالح.
خاصة والاختلاف قد يؤدي إلى ذهاب المواقع إلى أطراف أخرى وتكون خسارة الغرب أكبر من خسارة منصب، ونتمنى أن يصل المجتمعون إلى الأفكار والوسائل التي تمكنهم من مساندة الملف القطري لاستضافة مونديال 2022، خاصة ولم يعد متبقيا على الاختيار يوم 2 ديسمبر المقبل سوى بضعة أسابيع.
ـ وأما فيما يتعلق باجتماع اليوم، فالأندية الأعضاء في الرابطة أمام مسؤولية تاريخية تفرض عليها الجدية والفاعلية في مناقشة ما سيطرح من قضايا خلال الاجتماع، واتخاذ القرارات التي من شأنها رسم المستقبل والمساهمة بإيجابية في تحقيق التطور المنشود، وظني أن عمومية الرابطة تختلف عن عمومية أي اتحاد آخر في أن هدفها هو تحقيق صالح جميع الأندية المتساويين أمامها في الحقوق والواجبات ولا يمكن لها تمييز احدها على الآخر.
وهو أمر علمتنا تجارب الماضي صعوبة افتراضه في جميع الجهات أخرى، وإذا كان رئيس الرابطة أعرب في تصريحاته لنا ثقته المطلقة في اهتمام الأندية بالنظام، فلابد وان تكون الأندية عند حسن ظنه فيما يتعلق بفاعليتها في المناقشات.
ـ رابطة المحترفين ليس لها إلا هدف واحد وهو تحقيق مصالح الأندية سواء كانت إدارية أو مالية، وبالتالي إذا واجهت الرابطة أية مواقف غير متوقعة وعرضتها للفشل أو الخسارة، فالآثار سوف تنعكس بالتبعية على كل الأندية، ومن هنا لابد وان تستشعر الأندية حجم مسؤولياتها تجاه الرابطة وأن تكون مشاركاتها منصبة في تحقيق هذه المصلحة، فطالما أنكم شركاء في تحمل التبعات لابد وان تكونوا شركاء فاعلين في صنع القرارات.
