ـ اليوم يلتقي رؤساء اتحادات غرب آسيا لكرة القدم لعقد اجتماع تنسيقي بين رؤساء الهيئات الكروية بهذه الدول من منطلق توجهات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة والذي كان قد التقى قبل أيام بالأمير علي بن الحسين ويبحث قادة الكرة في العاصمة ابوظبي آلية التعاون والتنسيق فيما بينهما في أجواء تشبه مظاهر الفرح الكبرى للكرة الإماراتية.

حيث تلقينا الأخبار السارة من قرعة زيورخ والتصريحات الايجابية التي قالها بلاتر حول نجاح الدولة في دعم اللعبة وتنظميها الناجح في إقامة كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي هذا الأمر يعكس تماما الدور الذي تلعبه الإمارات في نقل ثقافة جديدة للكرة على صعيد المنطقة على اعتبار ان اللعبة تعتبر عامل جذب في تقوية العلاقات بين الدول والشعوب وتعزيز التعاون المشترك.

ـ وما ندعو إليه هو ضرورة تبادل الرأي والمشورة حول القضايا التي تخدم اللعبة وتساعدها نحو تطوير العلاقات بين الأسرة الرياضة الواحدة وسوف يأتي اللقاء كما كان متوقعا كحدث استثنائيا لابد من استغلاله بالصورة التي ترتقي من واقع اللعبة مما يؤكد الأجواء الديمقراطية التي سيسير عليها الاجتماع ويؤكد على بعد نظر الاتحاد المعني بالأمر.

ـ الاجتماع الذي يعقد يبين مما لا يدع مجالا للشك مدى أهمية مثل هذه اللقاءات الضرورية التي بجب أن لا تتوقف بأي شكل من الإشكال لأنها تزيل الكثير من العقبات وتقرب وجهات النظر لما فيه الخير للكرة في غرب آسيا التي تحتاج إلى تضافر كل الجهود من اجل أن تحافظ على مكتسباتها .

حيث امامنا حدث هام وهو انتخابات الجمعية العمومية يوم 6 يناير المقبل بعد ان أصبح الوقت قريبا لإغلاق ملف الترشح كما تعد مشاركة آسوية هامة خارجيا سواء على صعيد الفرق بالإضافة إلى دعم الملف القطري وان نحافظ على المناصب الإدارية على الصعيد الاتحادات القارية والدولية ونزيد عددهم..

ولهذا نرى أن نتحرك لبناء شبكة من العلاقات الدولية تستثمر السمعة الطيبة التي تتمتع بها الإمارات على كافة الأصعدة.

ـ إلى لقاء ابوظبي الذي نعتبره المرجعية الرئيسية لكل قضايانا خاصة بين الأشقاء والأصدقاء ومازلت عند رأيي أن نعتبره المثال البناء لعقد التواصل والتنسيق في الفترة القادمة حتى تستمر هذه الخطوات البناءة شبه دائمة ولا تكتفي باختيار الأعضاء فقط وترشيحهم فقط كما جرت العادة عند تشكيل الاتحادات القارية ومثل هذه الاجتماعات سترفع من الفكر الإداري بين أسرة اللعبة الواحدة في القارة الواحدة.

وأؤكد أن ابرز القرارات التي ستتخذ هي تحويل كل القضايا الخلافية إلى المرجعية، وهم الذين سيلتقون اليوم لكي يحدد المصير من بينها ترشيح ممثلينا للانتخابات وأن نتمسك بأهمية دعم دور المؤسسات الرياضية إذا كنا ننظر إلى أهداف الرياضة الحقيقية السامية التي تؤمن بمشاركة المعنيين بالأمر والأخذ بآرائهم وأفكارهم من مبدأ ديننا الحنيف الذي يؤكد على المشورة في الرأي.

ـ نؤيد مبدأ اللقاء والتشاور، فالهدف هو مصلحة غرب آسيا حيث يتولى قادة المنطقة المسؤولية الإدارية والتنظيمية في الإشراف على كل البطولات سواء الكرة أو غيرها من الرياضات فالشيخ طلال الفهد هو رئيس اتحاد غرب آسيا للألعاب ومقره الكويت بجانب مقر المجلس الاولمبي الآسيوي والأمير علي بن الحسين هو رئيس مجلس إدارة اتحاد غرب آسيا للكرة والاثنان يملكان التصور والرؤية لخدمة الرياضة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae