تعقد الجمعية العمومية العادية لرابطة كرة القدم الإماراتية للمحترفين اجتماعها الثاني عند العاشرة من صباح اليوم في فندق ميدان بدبي، برئاسة الدكتور طارق بن حميد الطاير رئيس مجلس إدارة الرابطة، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول الأعمال، في مقدمتها اعتماد الموازنة المالية التقديرية للرابطة للموسم الحالي 2010-2011، وما يستتبع الأمور المالية من موضوعات يتقدمها اعتماد تعيين المدقق الخارجي للرابطة.
ولعل من أبرز الموضوعات التي تعرض للنقاش في الاجتماع موضوع زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري المحترفين. ذلك الموضوع الذي كان قد سبق طرحه ومناقشته وتوقف عند عدم الموافقة والبقاء على العدد الحالي (12 ناديا)، ولكن يبدو أن هناك الجديد الذي تطلب طرح الأمر للنقاش مرة أخرى على أصحاب المصلحة في دوري المحترفين، وهم الأندية، وفي نفس الوقت اتحاد كرة القدم، المعني بالتخطيط للعبة بشكل عام في الدولة، والذي سيكون له ممثل في الاجتماع. هذا إلى جانب أمور أخرى كثيرة مثل المقترح الخاص بتوزيع العوائد المالية، وكذلك المبالغ العائدة من الغرامات الإدارية وضبط الجودة.
مناقشة أداء الحكام
كما سوف تناقش الجمعية العمومية موضوع تعديل نسبة الحضور المخصصة لجماهير الأندية المستضافة، إضافة إلى بند ما يستجد من أعمال والمتضمن رسالة من نادي الشارقة يطلب فيها مناقشة أداء الحكام في المباريات التي لعبت حتى الآن في المسابقة، والتي يتحفظ على بعض القرارات الصادرة عنهم، وهو شعور لمسناه من أكثر من طرف شرقاوي خلال المرحلة الماضية يرون أن أضرارا مهمة قد لحقت بهم من جراء ذلك، والمؤكد أن ممثل اتحاد الكرة سيكون هو المعني بالرد على هذه الرسالة التي ربما تجد التأييد من أكثر من ممثل للأندية الحاضرة في الاجتماع.
في اتصال مع الدكتور طارق الطاير لمعرفة رؤيته للاجتماع ورسالته للحضور من الأندية قال: الرابطة تعني الأندية وعليه يجب أن تكون الأندية الشريك الأساسي في صنع القرارات الصادرة عن الرابطة، ولهذا أقول للأندية لابد وان تكونوا شركاء فاعلين في وضع وصنع الخطوط والقرارات المتعلقة بمستقبل كرة الإمارات، وكل ما أتمناه أن يكون دائما النقاش والآراء في اجتماع الجمعية العمومية منصبا في خانة مصلحة هذا المستقبل، لأنه طالما أننا متواجدون كأندية ورابطة واتحاد في هذا التجمع، فإنه يصبح الفرصة المهمة التي تفرض علينا الاجتهاد من أجل تطوير عملنا.
استثمار الفرصة
واستطرد: أرجو من ممثلي الأندية استثمار هذه الفرصة ولابد وان تزيدنا عزما وقوة وإصرارا على اتخاذ القرارات التي من شأنها رفع مستوى اللعبة بما يعزز من مكانتنا ويرفع من شأننا على المستوى الدولي، فأنا مع الفكر القائل بأنه حتى لو كان عودنا بسيطا، فطالما لدينا القوة والعزيمة والشيء الجيد الذي نعمل به فلابد أن نسعى إلى تحقيق ما يدعونا إلى الافتخار.
وأكد الدكتور طارق الطاير على أن تكوين الرابطة يمثل إنجازا لمصلحة كرة القدم في الإمارات، ومن هنا لابد من حدوث التعاون الايجابي بين جميع المعنيين باللعبة حتى تتحقق هذه المصلحة، وهذا ما يفرض على الأندية أن تكون أكثر فاعلية في علاقتها مع الرابطة واتحاد كرة القدم، والمشاركة في مناقشة الأمور لتجاوز الخلافات والوصول إلى حالة الاتفاق التي من دونها لن نحقق شيئا.
الالتزام بالنظام
وأعرب رئيس رابطة المحترفين عن ثقته في أن كل الأندية الأعضاء مع النظام وأهمية الالتزام بكل ما يفرضه من ارتباطات، ومن هذا المنطلق فهو يرفض أسلوب المفاجآت والخروج عن هذا الالتزام الذي بمجرد الاتفاق على شيء أصبح هناك التزام بتنفيذه والابتعاد عن الاستثناءات التي إن قبلنا بها فلن نستطيع الخروج من أسرها وسنسلم أنفسنا لها دائما، وفي ذلك مضيعة للجهود وتراجع للوراء أو تقدم ببطء وصعوبة في تحقيق الطموحات والآمال.
رفعت بحيري
