بعد أن انطلقت كل دوريات العالم، يفتتح دوري المحترفين في سوريا منافساته اليوم الجمعة، ويشهد أسبوعه الأول إقامة خمس مباريات بعد تأجيل مباراة حطين وضيفه الاتحاد الذي سيعلب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بعد أيام في الكويت مع القادسية الكويتي، ويلعب اليوم المجد مع الوحدة في ديربي العاصمة السورية.

وفي حماة يلعب النواعير مع الجزيرة وفي حمص تقام مباراة الجارين الوثبة والكرامة في ظروف استثنائية نظراً لحساسيتها للطرفين، وفي إدلب يحل تشرين ضيفاً على أمية أما الفتوة فسيقابل الطليعة القادم من حماه وتستكمل المباريات غدا السبت في دمشق بلقاء وحيد يسعى فيه الشرطة الطامح لتجريد ضيفه وجاره الجيش من لقبه كبطل للدوري.

يبدأ الدوري السوري بحلة جديدة وتحت إشراف اتحاد جديد برئاسة السيد فاروق سرية بعد أن مضى الدوري المنصرم بإشراف لجنة مؤقتة، ويحمل دوري المحترفين لهذا الموسم الكثير من التكهنات والتوقعات حول هوية البطل الجديد ومن الفرق التي ستتنافس على اللقب، خاصة وان كافة الفرق استعدت للبطولة بمعسكرات خارجية وداخلية كما أن الفرق تسابقت للحصول على خدمات اقل اللاعبين مع تجدد الانتقالات لغالبية اللاعبين المنتهية عقودهم.

ويدرك حامل اللقب فريق الجيش أنه أصبح هدفاً لكافة فرق الدوري مما يؤكد أنه سيواجه منافسة قوية من الأحد عشر فريقاً وليس من فرق المقدمة كما كل عام ويدخل الجيش المنافسات بروح معنوية عالية بعد تتويجه بلقب البطولة العربية العسكرية الأولى التي أقيمت في دمشق منتصف الشهر الجاري كما أن الجيش ضم مجموعة متميزة من اللاعبين في مقدمتهم نجم منتخب سوريا معتز كيلوني المنتقل من الاتحاد الحلبي، فيما لا زالت مشاركة نجمه ماهر السيد معلقة كون اللاعب يرغب بالعودة الى ناديه الأم الوحدة الدمشقي وأقام معسكراً في تركيا.

وفي حمص نجد أن الكرامة العائد من معسكر قوي في مصر خسر جهود عدد من لاعبيه ولأسباب لم تعلن ومنهم احمد العمير المنتقل للطليعة عاطف جنيات وعدي عيد وخالد جنيد المنتقلين إلى تشرين والذي استقطب لاعبين جددا لتعويض غياب نجومه استنبلي والعكاري المنتقلين للوحدة والبركات إلى الوثبة فيما سيخسر تشرين جهود لاعبه ربيع جمعة قائد منتخب الشباب للإصابة وسيغيب عنه لنفس السبب الشابان محمد باش بيوك ومحمد علي ويدرك أصغر مدربي الدوري السوري الكابتن هيثم جطل أن مهمة فريقه تشرين بطل إياب الموسم الماضي وثالث الترتيب لن تكون مفروشة بالورود.

وفي حمص وضع البرازيلي خولية سيزار مدرب الوثبة نفسه في خانة اليك بعد مسلسل النتائج غير المرضية لفريقه في مبارياته الإعدادية، أما الاتحاد الحلبي فهو الأكثر جاهزية خالياً كونه يشارك في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي ووصل للمباراة النهائية وهو في قمة جاهزيته للمنافسة بعدد من اللاعبين النجوم الشباب والمخضرمين.

أما الوحدة الدمشقي والذي يحلو لعشاقه تسميته بالبرتقالة الشامية فهو يعود مجدداً بقيادة الكابتن الخلوق نزار محروس والذي قال بأن الدوري سيكون قويا خاصة أن أكثر من نصف الفرق استعدت بشكل جيد وهو ما يصب لصالح الدوري، والوحدة كمجموعة وكفريق جديد تغيرت معظم عناصره تقريباً، لدينا تفاؤل ممزوج بالحذر، وحال جاره المجد قريباً منه وجديده المدرب الصربي زوران جورجفيتش.

ستة مدربين جدد

المدربون هم كبش الفداء في غالبية الوطن العربي ولدى أي إخفاق لا بد وأن يكونوا المستهدفين والدوري السوري لهذا العام شهد دخول ستة مدربين جدد من أصل 12 وهذا يعني أن نصف المدربين فقط احتفظوا بمناصبهم وهم : محمد القويض (الكرامة)، هيثم جطل(تشرين)، البرازيلي خوليو سيزار (الوثبة )، محمد ختام (الشرطة)، محمد خلف(النواعير)، نزار محروس (الوحدة)، فيما تولى مهند الفقير تدريب (الطليعة) بعد أن درب (المجد) الموسم الماضي، والمدربون الجدد هم : العراقي ثائر جسام (الجيش)، الصربي زوران جورجفيتش (المجد)، هشام خلف (الفتوة)، عبد الناصر مكيس (حطين)، مهند الفقير (الطليعة)، أنور عبد القادر (الجزيرة).

دمشق - خالد جطل