أكد طلال الهاشمي ممثل مجلس أبوظبي الرياضي أن أبوظبي جاهزة تماماً الآن لاستضافة مونديال الأندية 2010، حيث تم توفير كل الإمكانيات والمتطلبات لإنجاح البطولة.

وقال الهاشمي في حديث لـ «البيان الرياضي» إن العد التنازلي قد بدأ لانطلاقة المونديال بعد أن أجريت القرعة لبقية الفرق المشاركة. ومن هنا تبدأ ساعة الجد والحقيقة. وأضاف قائلاً: إن استضافة أبوظبي للمونديال الكروي للعام الثاني على التوالي شرف كبير وفخر لشعب الإمارات. ويأتي تنظيمه نتاجاً لمجهودات حكومة أبوظبي ومجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان. وقال طلال الهاشمي إن أبوظبي مقبلة على استضافة العديد من الأحداث الرياضية، أبرزها بطولة الفورمولا للسيارات في نوفمبر المقبل، وبطولة كأس أندية العالم من ديسمبر، إلى جانب بطولة التنس في يناير المقبل. وكل هذه الأحداث تُعتبر من أهم المحطات الرياضية على مستوى العالم.

وعن مشاركة الوحدة ممثلاً للإمارات في البطولة، يجيب الهاشمي قائلاً: إن الفرصة متاحة للوحدة لتشريف كرة الإمارات، خاصة وأن الفريق يملك من الإمكانيات الفنية والإدارية مما يجعله قادراً على المنافسة مع أقوى الفرق العالمية، إضافة إلى أن القرعة وضعته مع بطل أوقيانوسيا؛ مما يعني أن الفرصة متاحة له للعب أمام بطل آسيا في الدور ربع النهائي. وأضاف الهاشمي أن الوحدة مطالب بالاستفادة من أخطاء الأهلي في العام الماضي، والذي أتيحت له الفرصة للتألق، ولكن لم يستثمرها بالشكل المطلوب. وطالب الهاشمي فريق الوحدة باستثمار فرصة اللعب في أرضه ووسط جمهوره، وألا يضيعها هذه المرة.

وأعلن الهاشمي عن تفاؤله بأن تشهد البطولة هذا العام حضوراً جماهيرياً كبيراً بعد أن استعدت اللجنة المنظمة لذلك مبكراً حتى تضمن النجاح المنشود للمونديال. وقال الهاشمي إنه سعيد بالإطراءات التي سمعها من أعضاء اللجنة التنظيمية للفيفا الذين أعربوا عن ثقتهم في نجاح أبوظبي وللعام الثاني على التوالي في استضافة هذا الحدث العالمي الذي يحظى باهتمام عشاق الكرة في مختلف أنحاء العالم. وتمنى الهاشمي أن يكتب الله النجاح والتوفيق لفريق الوحدة ممثل الإمارات في المونديال، وأن تحقق البطولة التوقعات الموضوعة حولها.

رئيس اللجنة المنظمة: جاهزون ونتوقع بطولة حافلة بالإثارة

أعرب تشاك بلازر عضو اللجنة التنفيذية للفيفا ورئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم للأندية بالفيفا عن ثقته في نجاح أبوظبي بتنظيم مونديال 2010 للمرة الثانية على التوالي بعد أن حالفها النجاح في العام الماضي.

وقال بلازر في حديث ل«البيان الرياضي» عقب انتهاء مراسم القرعة أن كل الترتيبات اكتملت لانطلاقة البطولة في 4 ديسمبر المقبل. وأنه متابع لكل التفاصيل المتعلقة بالتنظيم وأنه يقدر المجهود الكبير الذي يبذله كل العاملين في مختلف اللجان لإنجاح البطولة.

وأضاف قائلاً: إن الترتيبات وصلت إلى مراحلها النهائية وأنه مقتنع بأن النجاح سيكون حليف النسخة الثانية.

وتوقع بلازر أن تشهد البطولة حضورا جماهيريا يختلف عن سابقه في العام الماضي بعد أن تم تلافي كل السلبيات.

وقال رئيس اللجنة المنظمة إن الجمهور سيكون موعودا بمشاهدة لقاءات رائعة تجمع بين أبرز نجوم الكرة في العالم. وهذا العنصر المشوق والحافل بالاثارة سيكون عامل جذب للجمهور وعشاق كرة القدم.

وأعرب بلازر أن اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا وقف على استعدادات اللجنة المنظمة المحلية واطمأن الجميع أن العمل يسير وفق الخطط الموضوعة مما يعني النجاح المبكر للمونديال.

وفي سؤال ل«البيان الرياضي» عن برنامج البطولة وهل يعتبر عادلا للفرق المشاركة يجيب بلازر أن البرنامج يعتبر عمليا ولا يوجد احتجاجات عليه خاصة وأن كل الفرق المشاركة أبطال للقارات وتسعى كلها للفوز باللقب العالمي. ولذلك لا توجد ضرورة لتعديله.

توقعات بنهائي حلم يجمع انترميلان وانترناشيونال

يتوقع المراقبون والخبراء أن ينحصر صراع اللقب في نهائي كأس العالم للأندية 2010 بين انترميلان الايطالي وانترناشيونال البرازيلي. وذلك باعتبار أن الفريقين يضمان نخبة نجوم الكرة العالميين، هذا إلى جانب أن فريق انترميلان الإيطالي وصل إلى نهائي المونديال عبر مسيرة شاقة جمعت الفريق أمام أقوى الفرق الأوروبية بعد أن قهر تشيلسي البطل السابق للدوري الإنجليزي وتفوق على بطل روسيا ثم برشلونة الخطير من طريقه ليصل إلى النهائي ويتفوق على بايرن ميونيخ الألماني باقتدار.

كما أن الفريق يشارك للمرة الأولى في نهائي كأس العالم للأندية مما يعطيه حافزاً أقوى لانتزاع لقب البطولة وكذلك الحال فإن فريق انترناشيونال يعد أحد الأندية المشهورة من بورتو اليغري البرازيلية.

ويصنف الفريق في المرتبة الأولى للنوادي الأميركية والسادس في العالم ويضم النادي في عضويته 104 آلاف عضو.

وفاز الفريق في العام 2006 بكأس ليبرتادوريس للمرة الأولى بعد تغلبه على ساوباولو حامل اللقب. كما فاز بكأس العالم للأندية.

ويحلم البرازيليون بتكرار هذا النجاح في مونديال 2010 بعد أن أصبح النادي الخامس الذي يحجز له مكاناً له في بطولة كأس العالم للأندية ـ الإمارات 2010 ممثلاً لاتحاد أميركا الجنوبية.

ترى هل يشهد الجمهور الكروي لقاء بين بطلي أوروبا والبرازيل ليكون النهائي الحلم المثير في أبوظبي؟

غاب مندوبو الوحدة

غاب مندوبو نادي الوحدة عن الحضور لحفل القرعة وذلك بعد اعتذار عبدالله صالح مشرف الفريق الأول لكرة القدم. كما تغيب خالد عوض المدير التنفيذي بالانابة من الحفل.

وغياب مندوبي النادي عن الحضور خاصة وأن البطولة تقام في أبوظبي، ترك أكثر من علامة استفهام إذ أن حضورهما كان بمثابة الفرصة للوحدة للترويج وإعطاء الإعلام الرياضي الغربي معلومات وافية عن تاريخ وإنجازات الفريق.

نفوذ

إمبراطورية «فيفا» صرح في زيوريخ

يمثل الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» إمبراطورية مترامية الأطراف في مختلف أنحاء العالم ويرأسها السويسري جوزيف بلاتر، ومقر الفيفا في زيوريخ.

وتشكل الفيفا تهديداً للحكومات والاتحادات الرياضية. إذا أخلّت بقوانينها وتدخلت بالتعيينات في مجالس اتحادات كرة القدم. وتأسس الاتحاد الدولي لكرة القدم في 21 مايو من العام 1904 في باريس ويضم 207 اتحادات كرة قدم في العالم. مع نهاية القرن التاسع عشر انتشرت لعبة كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، حيث تم نشرها من قبل البحارة والتجار البريطانيين ومن مختلف المسافرين الأوروبيين.

فمن أستراليا إلى البرازيل ومن المجر إلى روسيا أنشأت الاتحادات والأندية والمسابقات. وأدى ذلك النمو الشامل إلى تكوين الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في باريس 1901. وأصبحت كرة القدم لعبة عالمية. وأصبح جول ريميه الرئيس الثالث للاتحاد الدولي لكرة القدم في 1921.

ومع تطور كرة القدم النسائية، أنشأ الفيفا كأس العالم لكرة القدم للنساء في عام 1991.

ونظم الفيفا بطولة كرة القدم للأندية اسمها كأس العالم للأندية وكانت البطولة تقام بين بطلي أميركا الجنوبية وأوروبا. وتم إدخال جميع القارات فيها. كما ينظم الفيفا العديد من المسابقات لكرة القدم في الشواطئ وكرة القدم داخل الصالات.

إن الاتحاد الدولي يمثل بحق إمبراطورية كبرى ويملك عدداً هائلاً من الموظفين والإداريين.

جمهور

الرقم القياسي الأعلى في مونديال 2000

لم يتحطم الرقم القياسي لحضور الجمهور، والذي تحقق في مونديال البرازيل 2000 ، حيث شهد البطولة آنذاك حوالي 514 ألف شخص.

ويأتي الحضور في مونديال اليابان 2008 في المرتبة الثانية، حيث شهده 355 ألف شخص.

وتلاه في المركز الثالث الحضور الجماهيري لمونديال 2007، حيث شهده 318 ألف شخص، ثم مونديال 2006 وشهده 302 ألف شخص.

وشهد مونديال أبوظبي 2009 حوالي 156 ألف شخص، وكان معدل الحضور في كل مباراة 19 ألفاً و544 شخصاً.

زيوريخ - بهاء الدين عطا