يلتقي منتخبنا الوطني للناشئين نظيره العراقي عند الرابعة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الرابعة في الدور الأول لنهائيات كأس آسيا تحت 16 سنة، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند حتى 7 نوفمبر المقبل. ويدخل منتخبنا المباراة وفي جعبته نقطتان إثر تعادله في مباراتيه السابقتين امام الكويت سلبيا وأمام الصين بهدف لكلا المنتخبين.
وعلى الطرف الآخر، يدخل المنتخب العراقي المباراة متصدرا للمجموعة برصيد 6 نقاط من فوزه على المنتخبين الصيني والكويتي، ليحجز العراقيون مقعدهم في الدور ربع النهائي من البطولة، على أن يكون اليوم حسم البطاقة الثالثة بين المنتخبات الثلاثة الإمارات والكويت والصين، علما أن المنتخبين الأخيرين يملكان نقطة واحدة لكل منهما. الجدير ذكره أن المنتخبين المتأهلان عن مجموعة منتخبنا (الرابعة) سيتقابلان مع المتأهلين من المجموعة الثالثة والتي حسم فيها صراع التأهل لصالح المنتخبين الياباني والاسترالي، اللذان يتقابلان اليوم من أجل تحديد هوية الحاصل على المركزين الأول والثاني على المجموعة. على أن تلتقي المنتخبات الأربعة بنظام المقص في الدور ربع النهائي.
تعادل ثان... وكان منتخبنا حصد نقطته الثانية بتعادل آخر، كان هذه المرة امام الصين في ظروف تتشابه مع مباراتنا الأولى أمام الكويت في الأفضلية، وتختلف في المضمون. فالتعادل مع الصين جاء في وقت كانت الأفضلية العددية فيه لمنتخبنا على مدار 30 دقيقة بعد أن طرد الحكم مدافع المنتخب الصيني سون زهينغاو نتيجة حصوله على الإنذار الثاني. إلا أن منتخبنا لم يستثمر الفرصة، فعلى الرغم من التقدم بهدف لصلاح الحمادي، إلا أن التعادل الصيني جاء سريعا وبعد دقيقتين فقط من هدف منتخبنا. بينما جاء التعادل أمام الكويت بعد أفضلية فنية إلا أن منتخبنا لم يتوج أداءه بالتسجيل في مرمى الكويت فانتهت المباراة بالتعادل السلبي. تعادل منتخبنا امام الكويت والصين فرض حسابات جديدة على «الأبيض الصغير»، غير أن هذه الحسابات باستثناء الفوز مربوطة بنتيجة مباراة منتخبي الكويت والصين.
احتمالات الصعود... يكفل الفوز تأهل منتخبنا الوطني مباشرة إلى الدور الثاني برفقة المنتخب العراقي دون النظر إلى نتيجة مباراة الكويت والصين، الفوز يعني بلوغ منتخبنا النقطة الخامسة وحسم البطاقة الثانية في المجموعة، فيما التعادل أو الخسارة مرتبطتان بنتيجة المباراة الثانية للمجموعة الرابعة، وهنا تدخل حسابات النقاط والأهداف، فتعادل منتخبنا وانتهاء مباراة الكويت والصين بالتعادل أيضا يعني تأهل منتخبنا إلى الدور الثاني بفارق نقطة عن كلا المنتخبين.
مفاجأة صينية
ويرى مدرب منتخبنا الوطني بدر صالح أن المنتخب الصيني لعب بأداء فني في المباراة التي حمعته مع منتخبنا أفضل مما كان عليه أمام المنتخب العراقي في الجولة الأولى من البطولة، وأضاف في المؤتمر الصحافي عقب انتهاء المباراة: كانت مباراة اليوم (اول من أمس) صعبة، وقد شاهدنا مباراة الصين أمام العراق، ولكن المنتخب الصيني ظهر بصورة مغايرة تماماً عن المباراة الأولى.
مضيفا: قدموا أسلوب لعب مختلف كليا، ثم أردف: ضغطوا علينا في الهجوم بصورة جيدة، لكننا دخلنا المباراة بطموح الفوز، ولكن للأسف لم ننجح في تحقيق ذلك. وفي رد على عدم قدرة منتخبنا تحقيق الفوز في مباراتيه رغم الأفضلية الفنية أمام الكويت، والأفضلية العددية امام الصين، أجاب: هذه هي كرة القدم، وقد شاهدنا من قبل عدة فرق تلعب بعشرة لاعبين مثلما كان حال الصين، ولكنها كانت تنجح في تحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة التعادل.
ويؤكد صالح على صعوبة جدولة المباريات في البطولة لضيق الفارق الزمني بين المباريات (48 ساعة)، مشيرا إلى أن لاعبينا لم يحصلوا على الاستشفاء الكامل عقب مباراتنا والكويت، فلم يظهروا بكامل قوتهم أمام المنتخب الصيني.
وجدد التأكيد على أن الفرصة مازالت قائمة للمنتخبات الثلاثة لمرافقة المنتخب العراقي إلى الدور الثاني، مختتما حديثه بالقول: سأعمل لتجهيز فريقي لمباراة اليوم، وسنلعب من أجل الفوز لنتجنب الحسابات الأخرى للتأهل.
منتخب العراق .. حالة استثنائية في كأس آسيا
يمثل المنتخب العراقي حالة خاصة في نهائيات كأس آسيا للناشئين، فناشئو «أسود الرافدين» قدموا من أكاديمية عمو بابا (المدرب العراقي الراحل)، غير أنهم لا ينتسبون لأي من الأندية العراقية، والسبب في ذلك بناء على اتفاقية بين الجهاز الفني للمنتخب العراقي واتحاد كرة القدم، وهو ما يؤكد عليه مدرب المنتخب موفق حسين الذي قال: ذلك بناء على طلب مني، وبدراسة من اتحاد الكرة ونسبة لظروف في العراق، استطعنا أن نجمع اللاعبين بتمويل من الاتحاد ودعم اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب،و قررنا الحفاظ على هؤلاء الشباب للمستقبل.
ويقول مساعده أثير عصام: الهدف هو أن يكون توجه اللاعبين وتركيزهم على المنتخب، وبالتالي عقب انتهاء البطولة سيكون هناك تنسيق بيننا واللاعبين لتقديم النصيحة لهم لاسيما وأنهم في رعاية الاتحاد ورعايتنا نحن المدربين، مشيرا إلى أن إعداد المنتخب العراقي بدأ من عام 2006، وأن نسبة 90% من اللاعبين لم تتغير وتمت إضافة ثلاثة لاعبين فقط.. ويتابع: نسبة للظروف الصعبة للملاعب في العراق والاندية، آثرنا الاحتفاظ باللاعبين قبل انتسابهم لأي من الأندية.
مباراة اليوم
وعن مباراة اليوم التي تجمع منتخبنا ونظيره العراقي، قال المدرب العراقي موفق حسين: استطعنا التأهل، ولكل مباراة حساباتها وظروفها، وعند الفوز ولعب المباراة الثالثة تكون الحسابات مختلفة عنها بعد الخسارة، مضيفا: ولكن لايمكن أن يلعب المدرب للتفكير بالتعادل أو الخسارة، ولدينا بعض الإصابات إلا أن فريقنا جاهز للمباراة.
وعن إمكانية الزج بوجوه جديدة وإراحة عدد من اللاعبين الأساسيين في مباراة اليوم، قال: علينا أن نظهر بصورة مشرقة، وعلى اللاعبين تقديم مستوى فني يليق باسم العراق والعراقين، ثم يستدرك القول: من المؤكد إننا سنعطي الفرصة لوجوه جديدة. وعن حساباته في الدور الثاني، قال: أوصينا اللاعبين بالتأهل من المباراة الثانية لتكون أمامنا الفرصة للاستشفاء في الثالثة، ومن المؤكد سنعمد إلى إراحة بعض اللاعبين المهمين وإشراك لاعبين جدد.
ثم يضيف: المجموعة التي تجلس على دكة الاحتياط لاتقل أبدا عن الأساسيين. وعن إمكانية التأهل إلى المونديال، قال: هذا ما نخطط له منذ خمس سنوات، والفريق قادر للتأهل إلى المونديال، فيما علق مساعد مدرب المنتخب العراقي أثير عصام على مباراة اليوم بالقول: استطاع منتخبنا حصد 6 نقاط، وبالتالي نحن بحاجة إلى راحة بعض اللاعبين وإشراك بعض اللاعبين الجدد الذين لم يجدوا الفرصة للإشتراك في المباراتين السابقتين. مضيفا: ممكن إراحة من 6 إلى 8 لاعبين. وأثنى عصام على منتخبنا «يعد من المنتخبات المتميزة ويملك قاعدة ممتازة من اللاعبين».
ترحيب
السفير يقيم مأدبة غداء لبعثة منتخبنا
أقام محمد المحيربي سفير الدولة لدى اوزبكستان مأدبة غداء لبعثة منتخبنا الوطني يوم أمس، وذلك ترحيبا ببعثة المنتخب في طشقند. الجدير ذكره أن السفير المحيربي دائم الإطمئنان على البعثة، والسؤال عن كافة احتياجيات الوفد، وتسخير كل الإمكانيات لتسهيل مهمة البعثة. وكان السفير المحيربي تناول طعام الغداء مع اللاعبين والبعثة قبيل مواجهة الصين في مقر إقامة المنتخب، كما تحدث مع اللاعبين، وحضر المباراة امام الصين.
أمنية
الشامسي: التأهل بيد لاعبينا
علق الدكتور سليم الشامسي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس بعثة منتخبنا في نهائيات كأس آسيا لمنتخبات الناشئين، على التعادل أمام المنتخب الصيني، بالقول: النتيجة ايجابية، ونحن بالتعادل أصبحنا في المركز الثاني في المجموعة، ولذا نأمل أن تكون الحسابات في الجولة الثالثة لصالحنا إن شاء الله.
ويردف قائلا: لدينا فرصة الفوز، كما أن فرصة الصعود إلى الدور الثاني مازالت كبيرة، وقال: منتخبنا لم يظهر بالاداء الذي نعرفه عنه في الملعب خلال المباراتين الاولى والثانية، واتمنى أن يعود لاعبينا لمستواهم أمام العراق، وأن يكون منتخبنا في يومه، وهذه حالات الكرة ونحن متفائلون. ثم أضاف: التأهل إلى الدور الثاني بات بأيدينا وليس بيد غيرنا، واتمنى أن يدرك لاعبونا انها الفرصة الأخيرة لهم في البطولة، وأتمنى أن نواصل المشوار لدور الثمانية، وخلص إلى القول: متأملون بالله ومتفاءلون خيرا لتجاوز مباراة اليوم.
ثقة
الصين تعلمت اللعب أمام منتخبات الغرب
أبدى مدرب المنتخب الصيني ثقته بلاعبيه في قدرتهم على الفوز على الكويت غدا، مثنيا على النتيجة التي حققها فريقه أمام منتخبنا الوطني في ظل النقص العددي لفريقه وتمكنه بسرعة من معادلة النتيجة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي للمدرب زهانغ نينغ عقب انتهاء المباراة مع منتخبنا، وأضاف: بدأ لاعبونا دخول إيقاع اللعب المطلوب، وأصبحنا نعرف كيفية اللعب أمام منتخبات غرب آسيا. أتيحت لنا عدة فرص في الشوط الأول، وشكل لاعبونا خطورة كبيرة كلما فرضوا سيطرتهم على الكرة، وحتى عندما تأخرنا بهدف لم نستسلم وأدركنا التعادل على الفور، وهذا هو مصدر قوتنا.
مباريات اليوم
00 .12 اليابان واستراليا - تيمور الشرقية وفيتنام
(المجموعة الثالثة)
00 .16 الامارات والعراق - الكويت والصين
(المجموعة الرابعة)
طشقند - عمر جمعة



